شريط الأخبار
الاحتلال الإسرائيلي يرفض مجددا تجديد اتفاق المياه مع الأردن اسرائيل تهول بخطر الجبهة الشرقية مع الأردن لتمرير اكبر مشروع استيطاني امني نقيب الأطباء يطالب وزير الصحة بالتوقف مؤقتا عن اجراءات تخص البورد الاردني إدارة الاختلاف بوصفها شرطاً للبقاء الوطني بتجربة اثارت قلق الغرب: الصين تختبر صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات من غواصة نووية نقابة الأطباء تقاضي مروجي ملصقات شعار الطبيب المزورة على السيارات الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش "الفنانين التشكيليين" في مهرجان جرش ..حضور بصري يعزز الهوية الوطنية حزب العمال يدعو للقاء النواب بالحكومة لمناقشة قضايا تشغل الراي العام كنعان: محطات تموز تؤكد غياب السلام العادل للقضية الفلسطينية واستمرار التعنت الإسرائيلي العيسوي يستقبل وفد المجلس التنفيذي لمجموعة السلام العربي السلطة وزواج البدايل! العجارمة: دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة ضرورة تربوية.. و23 آب موعد ثابت منذ ثلاثة أعوام استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع سوريا ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل "حماس" تحل حكومتها في غزة تمهيدا لتسلم اللجنة الوطنية إدارة القطاع زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع مصر 2026... حين تتحول الإنجازات إلى مشروع نهضة عندما يضيقون برفع علم فلسطين! الحكومة تنفي تعاقد شركة ابنة وزير مع جهات رسمية

وحيدا بلا أصدقاء .. كيف يقضي عادل إمام أيامه بعد الاعتزال؟

وحيدا بلا أصدقاء .. كيف يقضي عادل إمام أيامه بعد الاعتزال؟
بعدما أكد اعتزال خاله عادل إمام الفن نهائيا، أثار الممثل الشاب، عمر متولي ثانية الجدل داخل الوسط الفني.

وفيما لم يكشف عمر كواليس اعتزال "الزعيم"، لكن مقربين منه كشفوا تفاصيل جديدة عن حالته وحياته اليومية، وماذا طلب الأطباء من أسرته حفاظا على صحته، فقد كشف المقربون من الزعيم أن قراره الاعتزال ليس وليد اللحظة بل منذ 4 سنوات، أثناء تصوير مسلسل " فالنتينو" الذي عرض في رمضان من العام 2020، وكان من أصعب الأعمال الدرامية التي قام بتصويرها نظراً لتفشي وباء كورونا آنذاك، إلى جانب الحالة الصحية الصعبة للفنان.

كما أضافوا أن الفنان كان عمره 80 عاما وقتها، ولم يعد يقوى على التصوير لأوقات مضنية تمتد إلى 16 ساعة باليوم الواحد، لذلك كان يقضى وقتا طويلا داخل غرفته في موقع التصوير لينال قسطا من الراحة، نظراً لعدم تحمله مشقة العمل المتواصل، مشيرين إلى أن الزعيم قرر خلال تصوير" فالنتينو"، أن يكون هذا هو آخر أعماله الدرامية.

لكنهم أوضحوا أنه لم يقرر حينها بشكل نهائي اعتزال التمثيل، آملاً أن يستطيع تقديم فيلم سينمائي نظراً لأن صناعة الأفلام أقل جهداً من الدراما التليفزيونية.

وتابع المقربون أنه وبعد عرض المسلسل بدأ عادل إمام في التحضير لفيلم جديد يحمل اسم "الواد وأبوه"، والذي كان يجمعه بنجله محمد إمام وشقيقه المنتج عصام إمام، لكن لم يقو أيضا على ذلك نظراً لحالته الصحية وتقدمه في العمر، فكان قرار الاعتزال نهائيا.

مع أسرته فقط
وأشاروا إلى أن امام يتواجد حالياً داخل منزله وسط عائلته بمنطقة المنصورية جنوب القاهرة، والذي كان يستقبل فيه عدد من أصدقائه من داخل وخارج الوسط الفني كل ليلة.

لكن أسرته قررت تقليل الزيارات وجلسات الأصدقاء سعيا وراء توفير الراحة له، حتى تلاشت تلك الجلسات تماما ولم يعد أحد يزوره، مضيفين أن الأطباء طلبوا من أفراد الأسرة ذلك حرصا على صحته، ومؤكدين أن الزعيم لم يعد يتواصل مع رفاقه عبر الهاتف مثلما كان يفعل من قبل.

إلى ذلك، أوضحوا أن بعض أصدقاء الزعيم داخل الوسط الفني لم يتمكنوا من الاطمئنان عليه عبر المكالمات الهاتفية القليلة التي كانوا يحاولون من خلالها التواصل معه، على الرغم من الصداقة القوية التي تربطه بهم، ومن بين هؤلاء النجوم لبلبة وليلى علوي وإلهام شاهين وشريف حلمي وخالد سرحان وآخرون. وذكروا أن هناك عددا من النجوم حاول زيارته يوم عيد ميلاده في مايو الماضي، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، إذ اكتفت الأسرة بحفل عائلي داخل المنزل دون حضور أحد من خارج العائلة.

وختمت المصادر مؤكدة أن إمام يستمتع بأوقاته حاليا مع أحفاده وباقي أفراد أسرته، ويتابع بين الحين والآخر بعض الأعمال الفنية التي تعرض عبر شاشات التلفزيون.

يذكر أنه في يناير الماضي أعلن رامي إمام نجل الزعيم أن والده قرر اعتزال الفن والتفرغ للحياة الأسرية والاستمتاع بالأجواء العائلية وسط أبنائه وأحفاده، مشيرا إلى أنه يتمتع بصحة جيدة.

ويعد الفنان المصري المخضرم المولود يوم 17 مايو 1940، أحد أشهر الممثلين وأكثرهم شعبية في مصر والوطن العربي، اشتُهِر بأداء الأدوار الكوميدية التي مُزجت بالأفلام السياسية والرومانسية والقضايا الاجتماعية.

وبدأ الزعيم حياته الفنية في بداية الستينيات، وقدَّم نحو 126 فيلماً و16 مسلسلاً و11 مسرحية ومسلسل إذاعي مع المطرب عبد الحليم حافظ بعنوان "أرجوك لا تفهمني بسرعة".