شريط الأخبار
الدولة المدنية في الأردن: عشر سنوات بعد الورقة السادسة... أين وصلنا؟ تعادل الوحدات والفيصلي دون أهداف في قمة دوري المحترفين إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب ارتفاع القروض الشخصية إلى 4.6 مليار دينار.. والسكنية تحصد الحصة الأكبر شباب تأخروا عن الحياة… لبطالة تتحول من مشكلة اقتصادية إلى قضية تنموية سؤال يُغضب الأطباء: هل يتجاهل طبيبك رسائلك عمدًا أم أنك لا تعرف كيف ومتى تراسله؟ الدكتور الطراونة يوضح .. المواطن ليس موظف علاقات عامة عند الدولة الأحوال المدنية تمدد دوام 6 مكاتب بالعاصمة يومي السبت حجازي يفتتح معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة من 25 دولة السيطرة على حريق غابات واسع بين جرش وعجلون إفلاس الشركات الكبرى في ألمانيا يرتفع 10% وصناعة السيارات في صدارة القطاعات المتضررة بمشاركة عربية!.. 10 أبحاث تفوز بجوائز "نوبل للحماقة" حزب العمال يدعو إلى منظومة وطنية آمنة لنقل الطلبة بعد حادثة طفل الزرقاء الأمم المتحدة: الخروقات المتواصلة تؤكد انعدام الأمان في قطاع غزة المومني: إطلاق النسخة الإنجليزيةمن "فرح" بعد قليل ألف مبروك، منها للأعلى ! الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين هكذا تقدموا (2) بكر صدقي وحكمت سليمان: الإصلاح تحت حراب الجيش وبداية عسكرة السياسة العراقية سنغافورة الأردنية.. المنهج لا النسخة

نتنياهو: هذه أيام مصيرية لتحول تاريخي

نتنياهو: هذه أيام مصيرية لتحول تاريخي


قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع كتلة حزب الليكود في الكنيست اليوم، الإثنين، إنه "لم أتنازل عن البرنامج النووي، وهو على رأس اهتماماتنا. ونحن مستمرون في العمل من أجل إزالة التهديد الإيراني".

واعتبر أن "إسرائيل تعتبر اليوم الدول الأكثر قوة في المنطقة. وهذه أيام مصيرية لتحول تاريخي".

وفسّر نتنياهو سبب رفضه الاقتراح المصري لتبادل أسرى، وقال إنه "لو كانت هناك صفقة لتحرير أربعة مخطوفين وتشمل وقف إطلاق نار ليومين، لوافقت عليها فورا"، لكن نتنياهو يرفض ذلك لأن المقترح المصري يقضي بوقف إطلاق نار بعد عشرة أيام لمدة أسبوعين لاستكمال المفاوضات حول صفقة كامل

وناقش الكابينيت السياسي – الأمني الإسرائيلي المقترح المصري، وحسب القناة 12، أيدته أجهزة الأمن الإسرائيلية ومعظم الوزراء، باستثناء نتنياهو، والوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وذلك بسبب رفضهم وقف الحرب.