شريط الأخبار
من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... بقلم: د. ماهر الحوراني منصة قصص من الأردن تستقطب 1450 مشاركة لتوثيق السردية الأردنية الزراعة: نصف مليون أضحية محلية و272 ألفا مستوردة لتغطية الطلب خلال العيد عودة قريبة لقطار الخط الحديدي الحجازي نحو وجهات سياحية جديدة تعديلات مرورية واغلاق جزئي في شارع المطار الليلة أسعار الخضار تتراوح بين 10 و55 قرشاً في سوق الجملة المركزي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات وول ستريت جورنال: لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني الإمارات تُكذب نتنياهو وتنفي زيارة الأخير لها سرا قمة القطبين الأكبر في بكين: ابتسامات وحفاوة تخفي وراءها صراعا شائكا وقضايا معقدة محاربة الفساد تتم بالقانون والأدلة والمؤسسات "الدولية للدفاع عن القدس" تدعو المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال للقدس ووقف الانتهاكات بحق المقدسات والسكان البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير الأسواق الحرة الأردنية تنعى رئيس مجلس إدارتها السابق مازن الساكت مستقبل الاردن السياسي في عيون صناع القرار والشباب استراتيجية تطوير شاملة لتعزيز بيئة الاستثمار في مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الامانة: تعبيد جزئي لشارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم وفيات الخميس 14-5-2026 امانة عمان تتوعد بإجراءات قانونية بحق متسببين بتراكم النفايات في شوارع العاصمة الدوريات الخارجية: إسعاف سائق دراجة نارية بعد سقوطه على طريق الممر التنموي

صدمة في الجزائر.. طفلة تقتل زميلتها في الابتدائي

صدمة في الجزائر.. طفلة تقتل زميلتها في الابتدائي


 

استيقظ الجزائريون على خبر صادم، وهو مقتل تلميذة في الصف الرابع الابتدائي على يد زميلتها، في جريمة غير مألوفة، حيث الجاني والضحية طفلتان لا يتجاوز سنهما العاشرة.

وبعد حادثة حرق مؤثرة على منصة "تيك توك” رفقة شقيقتها لمغني شاب، ها هي ولاية الوادي جنوب شرق العاصمة الجزائر، تهتزّ مجددا على وقع جريمة غير مسبوقة في المنطقة، حيث القاتل طفلة في سن العاشرة والمقتولة في نفس سنها.

وتعود وقائع الحادثة إلى خلاف بسيط بين الطفلتين، حيث رمت إحداهما بحجر على رأس الأخرى، ما أرداها قتيلة، وسط دهشة الطاقم التربوي وسكان المدينة الهادئة والمحافظة.

في حين أثار الخبر تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل في الجزائر، حيث تراوحت التعليقات بين مُدِينَةٍ لهذا الفعل، وبين منتقدة لغياب الطاقم التربوي وما وَصفوها بـ”استقالة الأولياء”.

 

بدوره قال أحد المعلقين: "لم ننته بعد من جرائم الكبار حتى صار الصغار أيضا يقتلون بعضهم بعضا .. العنف صار في طبيعة الجزائريين”.

فيما علق آخر: "الأطفال عادة إما تحت رقابة الأولياء أو رقابة الطاقم التربوي داخل المؤسسة، أين كان أولياء الأمور لدى وقوع الحادثة؟! يجب فتح تحقيق لتحديد المسؤول عن الإهمال”.

غير أنَّ آخرين تعاطفوا أيضا مع الفتاة الجانية: "أكيد أنَّ الفتاة الجانية ستعيش حياة مضطربة نفسيا، وهي تتذكر دائما أنها قتلت طفلة، فحتى لو كان أولياؤها عديمي الضمير، فإنها لا شك لن تنسى أبدا هذه الحادثة”.

من جهته، أوضح المختص النفسي عماد الدين شهيب أن "هذه الحالات وإن كانت معزولة ولا يمكن تسميتها بظاهرة”، فهي "تدل على العنف الممارس في المحيط المدرسي”، وفق "العربية”.

وأضاف المختص الناشط في بلدية عين طاية، شرق العاصمة الجزائر: "العنف لدى الأطفال يكون إما بسبب العنف الموجود داخل الأسرة أو في المحيط الخارجي، أو حتى بسبب الانغلاق الذي يعاني منه الأطفال في أحيان كثيرة بسبب الضغط الاجتماعي، حيث كثير من الأولياء يشغلون حياة أطفالهم بين التنقل لمسافات طويلة ذهابا وإيابا إلى المدرسة، أو تكثيف المجهودات المدرسية أو غير ذلك”، وكل هذا، حسب المتحدث: "يؤدي إلى ضغط يتولد لدى الطفل وفي ظل غيابات النشاطات الرياضية والتربوية مثل الرسم، فإن الطفل يتولد لديه عنف غير طبيعي”.