شريط الأخبار
"النهج".. حينما يُغيّب الشعب وتُهندس الإرادة !!! الملك في معان يبث رسائل الطمأنينة والثقة بالمستقبل.. وتوجيه بتعزيز التنمية بالمحافظة الملك خلال لقاء وجهاء وممثلين عن معان: بلد النشامى ما عليها خوف المرصد العمالي: نصف الشباب الأردنيين يعانون من البطالة الحدود الشرقية: إسرائيل لا تبني حاجزاً فقط تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان... العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى "الأعمال الأردني الأمريكي" و"صناعة عمّان" يبحثان تعزيز وصول الصناعة الأردنية للأسواق الامريكية رئيس الوزراء: ماضون في مشروع ميناء العقبة – معان البري "الأمن" يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم كيف تصبح ثرياً؟! إسأل متسولة ضبطت بحوزتها 46 الف دولار وسط عمان اعلان نتائج الشامل الأحد المقبل هل تجري الانتخابات الفلسطينية في موعدها، وكيف تبدو خريطة المواقف منها؟ حملة للمياه تضبط اعتداءات على خطوط في ناعور الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة مشروع قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد انتفاضة صحفية لبنانية ضد قانون الإعلام الجديد: قانون عار ومجزرة مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبدأ أصلا بلطجة في القويسمة.. الاعتداء على ميكانيكي بمنشار كهربائي افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان الزعبي: العمل جارٍ لإعداد الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية 2026-2029

صدمة في الجزائر.. طفلة تقتل زميلتها في الابتدائي

صدمة في الجزائر.. طفلة تقتل زميلتها في الابتدائي


 

استيقظ الجزائريون على خبر صادم، وهو مقتل تلميذة في الصف الرابع الابتدائي على يد زميلتها، في جريمة غير مألوفة، حيث الجاني والضحية طفلتان لا يتجاوز سنهما العاشرة.

وبعد حادثة حرق مؤثرة على منصة "تيك توك” رفقة شقيقتها لمغني شاب، ها هي ولاية الوادي جنوب شرق العاصمة الجزائر، تهتزّ مجددا على وقع جريمة غير مسبوقة في المنطقة، حيث القاتل طفلة في سن العاشرة والمقتولة في نفس سنها.

وتعود وقائع الحادثة إلى خلاف بسيط بين الطفلتين، حيث رمت إحداهما بحجر على رأس الأخرى، ما أرداها قتيلة، وسط دهشة الطاقم التربوي وسكان المدينة الهادئة والمحافظة.

في حين أثار الخبر تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل في الجزائر، حيث تراوحت التعليقات بين مُدِينَةٍ لهذا الفعل، وبين منتقدة لغياب الطاقم التربوي وما وَصفوها بـ”استقالة الأولياء”.

 

بدوره قال أحد المعلقين: "لم ننته بعد من جرائم الكبار حتى صار الصغار أيضا يقتلون بعضهم بعضا .. العنف صار في طبيعة الجزائريين”.

فيما علق آخر: "الأطفال عادة إما تحت رقابة الأولياء أو رقابة الطاقم التربوي داخل المؤسسة، أين كان أولياء الأمور لدى وقوع الحادثة؟! يجب فتح تحقيق لتحديد المسؤول عن الإهمال”.

غير أنَّ آخرين تعاطفوا أيضا مع الفتاة الجانية: "أكيد أنَّ الفتاة الجانية ستعيش حياة مضطربة نفسيا، وهي تتذكر دائما أنها قتلت طفلة، فحتى لو كان أولياؤها عديمي الضمير، فإنها لا شك لن تنسى أبدا هذه الحادثة”.

من جهته، أوضح المختص النفسي عماد الدين شهيب أن "هذه الحالات وإن كانت معزولة ولا يمكن تسميتها بظاهرة”، فهي "تدل على العنف الممارس في المحيط المدرسي”، وفق "العربية”.

وأضاف المختص الناشط في بلدية عين طاية، شرق العاصمة الجزائر: "العنف لدى الأطفال يكون إما بسبب العنف الموجود داخل الأسرة أو في المحيط الخارجي، أو حتى بسبب الانغلاق الذي يعاني منه الأطفال في أحيان كثيرة بسبب الضغط الاجتماعي، حيث كثير من الأولياء يشغلون حياة أطفالهم بين التنقل لمسافات طويلة ذهابا وإيابا إلى المدرسة، أو تكثيف المجهودات المدرسية أو غير ذلك”، وكل هذا، حسب المتحدث: "يؤدي إلى ضغط يتولد لدى الطفل وفي ظل غيابات النشاطات الرياضية والتربوية مثل الرسم، فإن الطفل يتولد لديه عنف غير طبيعي”.