شريط الأخبار
"رقص الحصان في استقبال الربيع" معرض صيني في المتحف الوطني الأردني طهران تقدم مقترحا جديدا وواشنطن تلوح بمفاوضات "تحت القنابل" إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران.. وترامب يُقلّب خياراته الصعبة “التنمية الاجتماعية ” و ” الفوسفات الأردنية ” يوقعان اتفاقية لإنشاء مركز الجفر للخدمات الاجتماعية بمحافظة معان الملك يفتتح جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية مدير مهرجان جرش: المهرجان وجهة سياحية وثقافية بارزة للأردن الاحتلال يعتقل 300 ناشط بعد قرصنة 40 سفينة من اسطول الصمود لجنة مشتركة من نقابة المهندسين وجمعية مستثمري الاسكان ولي العهد يفتح افاق المستقبل مع عشائر العجارمة في لقاء تفاعلي تعاون عسكري استراتيجي يجمع الاردن وموريتانيا لتعزيز الشراكة الدفاعية مناورات عسكرية مشتركة بين كتيبة المغاوير والقوات البريطانية لتعزيز الجاهزية القتالية تفاصيل رسوم ترخيص صناع المحتوى في الاردن ومعايير التصنيف الجديدة تقلبات جوية مرتقبة درجات الحرارة تودع الحرارة المرتفعة وتستقبل نسمات لطيفة الأرصاد: كتلة هوائية لطيفة تؤثر على المملكة الخميس وفرصة لزخات مطر شمالاً بني هاني: انتخاب مجالس المحافظات ضرورة وطنية تحرك دبلوماسي اردني برتغالي لتعزيز السلام وفتح افاق تعاون جديدة رحلة انقاذ ذاكرة فلسطين من الضياع عبر ارشيف الاونروا التاريخي سقوط شبكات ترويج مستحضرات التجميل المغشوشة عبر منصات التواصل الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء لبنان وخطر إعادة انتاج تجربة السلطة في الضفة الغربية؟

بعد حماة.. فصائل المعارضة تتوغل بمدينة “حمص” والجيش السوري يتصدى

بعد حماة.. فصائل المعارضة تتوغل بمدينة “حمص” والجيش السوري يتصدى


تواصل فصائل مناهضة للحكومة السورية، الجمعة، تقدمها نحو مركز مدينة حمص وسط البلاد، ذات الأهمية الاستراتيجية على الطريق المؤدي إلى العاصمة دمشق.

وبحسب مراسل الأناضول، تستمر فصائل المعارضة وعلى رأسها "هيئة تحرير الشام” في تقدمها، بعد سيطرتها على حماة أمس الخميس، وعلى كل من الرستن وتلبيسة التابعتين لمحافظة حمص صباح الجمعة.

الفصائل تواصل توغلها في أحياء مدينة حمص بعدما بدأت التوغل من حي الوعر غربي المدينة، للتقدم نحو قلب المدينة.

وتستمر الاشتباكات العنيفة بين فصائل المعارضة وقوات الجيش العربي السوري داخل المدينة، حيث تحاول الفصائل التوغل بعمق أكبر في نقاط عدة من حمص.

وسيطرت فصائل المعارضة الخميس على مدينة حماة، رابع كبرى مدن سوريا والواقعة في وسط البلاد، بعد أيام على سيطرتها على حلب في إطار هجوم مباغت.

وأطلقت فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام هجومها قبل أكثر من أسبوع بقليل انطلاقا من معقلها في إدلب (شمال غرب)، وخلفت المعارك حتى الآن أكثر من 800 قتيل حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة بأن غارات جوية استهدفت جسرا استراتيجيا يربط مدينة حماة بمدينة حمص. وقال "استهدفت طائرات حربية بغارات جوية جسر الرستن الذي يربط مدينة حمص بحماة. لقطع الطريق بين حماة وحمص وتأمين مدينة حمص”.

وذكر أن "قوات الجيش السوري نقلت أكثر من 200 آلية عسكرية محملة بأسلحة وعتاد إلى مدينة حمص، لتعزيز مواقعها في منطقة الوعر وقرب الكليات العسكرية”.

واقتحمت الفصائل حماة التي تعد مدينة استراتيجية في عمق سوريا وتربط حلب بدمشق عبر مدينة حمص، بعد معارك ضارية مع قوات الجيش السوري.

في المقابل، أعلن وزير الدفاع السوري العماد علي محمود عباس مساء الخميس أنّ قوات الجيش "ما زالت في محيط مدينة حماة”، مؤكدا أنّ ما حصل هو "إعادة تموضع وانتشار”.

وقال في بيان متلفز "ما حدث في مدينة حماة اليوم هو إجراء تكتيكي مؤقت، ما زالت قواتنا في محيط مدينة حماة”.

وأفاد المرصد بنزوح عشرات آلاف من سكان الأحياء العلوية في مدينة حمص بوسط سوريا، بعيد إعلان الجيش السوري انسحابه من حماة مع سيطرة الفصائل المعارضة عليها.

وتضم مدينة حمص التي لقبها ناشطون معارضون "عاصمة الثورة”، بعدما شهدت كبرى التظاهرات الشعبية المناوئة للحكومة عام 2011، أحياء ذات غالبية علوية، الأقلية التي يتحدر منها الرئيس بشار الأسد ويعد الساحل السوري معقلها. وتعرض بعض تلك الأحياء لتفجيرات دامية.

وفي وقت سابق، قال القيادي في المعارضة المسلحة حسن عبد الغني عبر تلغرام "حمص تترقب قدوم قواتنا”، مضيفا في منشور منفصل "يا أهلنا الأبطال في حمص قد آن أوانكم، أعلنوها ثورة ضد الظلم والطغيان وكونوا كما عهدناكم”.

وأقرّ الجيش السوري بخسارته حماة، قائلا إن وحداته قامت "بإعادة الانتشار والتموضع خارج المدينة”.

إلى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف "إراقة الدماء” في سوريا، معتبرا أن ما يحصل هو نتيجة "فشل جماعي مزمن” في بلوغ تسوية سياسية للنزاع.

ودعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي تدعم بلاده عددا من الفصائل المعارضة، نظيره السوري إلى إيجاد "حل سياسي عاجل” للأزمة.

من جهتها، أعلنت الخارجية الروسية الأربعاء أنّ روسيا وإيران، الحليفتين الرئيسيتين لدمشق، على اتصال وثيق لتحقيق استقرار الوضع في سوريا