شريط الأخبار
مسؤول أمريكي: المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق سلام دائم مستمرة رغم التصعيد من أين لك هذا؟ جريمة مروعة بسوريا.. مقتل شقيقتين وطفلة طعنا بمنزلهن في داريا التكنولوجيا .. ومفهوم الأُمية إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين تحركات إقليمية لخفض التوتر بين أمريكا وإيران.. وموعد جولة المفاوضات حُدد الأردن ليس دولة بلا تاريخ: قراءة نقدية في مقولات النشأة والحدود من الهيمنة إلى قواعد النفوذ: كيف أعادت الحروب رسم خرائط القوة في الشرق العربي؟ تيار الاستثمار في الانقسام وزير الأوقاف يطلع على مشاريع توسعة مستشفى المقاصد ما علاقة معلمي المدارس الخاصة بانخفاض مشتركي الضمان 25 الفا بعشرة أيام! "الجرائم الالكترونية" تحذر من ألعاب تستدرج الأطفال لبيئة خصبة للتحرش و الإبتزاز حزن بخروج المغرب من كأس العالم.. وفرنسا تتأهل لنصف النهائي أجواء صيفيةمعتدلة اليوم.. والحرارة الى ارتفاع مطلع الاسبوع أم كلثوم حاضرة في مهرجان جرش 2026 احالة السفير الأردني لدى إسرائيل إلى التقاعد من أزمة المهارات إلى اقتصاد المستقبل: لماذا أصبح إصلاح التعليم أولوية عالمية وإقليمية ووطنية؟ هندسة التوافق وصياغة العقد الاجتماعي الجديد / الميثاق الوطني الأردني (1991) إسرائيل تقدّر استمرار التصعيد لعدة أيام وتسعى لموافقة ترامب على مهاجمة إيران خط بديل لناقل الديسي-العقبة يتصدر توصيات "تجارة العقبة" لتعزيز الأمن المائي

وفد “حماس” ينهي زيارته للقاهرة.. مرونة فلسطينية وتصلب اسرائيلي

وفد “حماس” ينهي زيارته للقاهرة.. مرونة فلسطينية وتصلب اسرائيلي


 

كشفت مصادر إعلامية، عن آخر التطوّرات المتعلقة بمفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وبحسب صحيفة "الأخبار” اللبنانية، فقد أنهى وفد حركة "حماس” زيارته إلى القاهرة بعد سلسلة لقاءات جمعته بمسؤولين مصريين، ناقش في أثنائها بشكل مكثّف ملف المساعدات الإنسانية، في ظلّ المجاعة المتفاقمة في قطاع غزة.

وأكدت مصادر مطّلعة، أنّ الجانب المصري هو من طلب مناقشة مسألة المساعدات الإنسانية، الأمر الذي شكّل محوراً أساسياً في اللقاءات التي عُقد أحدها مباشرة مع رئيس المخابرات العامة، حسن محمد رشاد. ورغم أهمية هذا اللقاء، فإنه لم يحقّق نتائج جوهرية في ما يخصّ التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكنّه أبقى الباب مفتوحاً لتحرّك سياسي مشترك تقوده القاهرة بالتعاون مع الدوحة لإقناع الاحتلال الإسرائيلي باستئناف المفاوضات، علماً أنّ المسؤولين المصريين يتحدّثون عن إمكانية حدوث انفراجة خلال الأسبوع المقبل.

من جهتها، أكّدت "حماس”، أمام المصريين، استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات بالتزامن مع إدخال المساعدات الإنسانية، معربةً عن جاهزيّتها وانفتاحها على صفقة شاملة تنهي الحرب.

غير أنّ المصادر أشارت إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي يرفض هذا الطرح ويتمسّك بالعودة إلى التفاوض من النقطة التي توقّفت عندها المحادثات، كما يصرّ على مواصلة عملياته العسكرية، مُهدّداً باجتياح مدينة غزة وتهجير سكانها، وهو ما وصفته الحركة بأنه تفاوض تحت سقف الإبادة، محذّرة من أنّ ذلك من شأنه إفشال المفاوضات بالكامل.

وفي هذا الإطار، أكّد مصدر في "حماس” أنّ الحركة لن تسمح بأن يكون التفاوض غطاءً لاستمرار الجرائم»، نافياً «وجود أي عروض جديدة رسمية حتى الآن.

وعلى المقلب المصري، قال مسؤول عسكري، إنّ المرونة التي تبديها حركة حماس ت فتح الباب أمام إمكانية التوصّل إلى اتفاق، إلا أنّ العقبة الأساسية تبقى في الموقف الإسرائيلي. ورأى أنه رغم مواصلة إسرائيل عمليات التمهيد بالنار في اتجاه مدينة غزة، فإنّ هذا لا يعني بالضرورة شروعها في احتلال المدينة»، معتبراً أنّ «الضغط العسكري المتواصل يهدف إلى دفع حماس إلى تقديم تنازلات إضافية.

ويأتي ذلك في وقت تتمسّك فيه إسرائيل بموقف متشدّد رافض لأي صفقة تبادل جزئية للأسرى. ونقلت "القناة 13” العبرية عن مسؤول سياسي رفيع أنّ رئيس جهاز «الموساد»، دافيد برنياع، زار الدوحة مؤخّراً في «مهمّة استخباراتية».

ومع أنّ الزيارة لم تكن للتفاوض على صفقة الأسرى، إلا أنّ برنياع أبلغ رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن، في اجتماع معه، «رفض إسرائيل إجراء صفقة تبادل على مراحل وإصرارها على التوصّل إلى اتفاق شامل»، فيما بدا لافتاً الكشف عن حضور وزير الخارجية التركي، حاقان فيدان، الاجتماع المشار إليه. وفي السياق نفسه، أكّد وزير الشؤون الإستراتيجية في حكومة الاحتلال، رون ديرمر، للوسطاء، بحسب ما نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم”، أنّ إسرائيل مستعدّة فقط لبحث صفقة شاملة تشمل كافة القضايا.

إلى ذلك، كشفت "القناة 12” العبريّة عن اتصالات أوّلية تجري حالياً بين تل أبيب وواشنطن لترتيب زيارة محتملة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الكيان الشهر المقبل، لكنّ موعد الزيارة وأصل حدوثها من عدمه، يبقيان رهن التطورات العسكرية ومسار المفاوضات حول غزة.