شريط الأخبار
الطفيلة: العثور على شاب متوفياً بعد أيام من فقدانه بنك الملابس يخدم 1510 أفراد عبر الصالة المتنقلة بمنطقة الريشة– العقبة وفاة وخمس اصابات في حادث تصادم بين مركبتين انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع فرص أمطار خفيفة شمالًا النواب يستكمل مناقشة اتفاقية استغلال النحاس في أبو خشيبة اليوم استعصاء وتهديدات متبادلة بعد اعادة ايران اغلاق مضيق هرمز.. وترامب يحذر طهران من "الابتزاز" رسميا.. حزب الأمة بديلا لاسم جبهة العمل الاسلامي عن غزة التي خرجت من حسابات الحرب والسلام بعضٌ من الحرّيّة... 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت "مركزية المهندسين" تصادق على التقرير السنوي للنقابة إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز لعدم التزام امريكا بفتحه محافظة جرش تحتفل بيوم العَلَم السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم أغرب 7 شائعات فى سوق الانتقالات.. لعبة فيديو تنقل ميسى إلى رينجرز تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع وزارة الأشغال تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي أستراليا واليابان توقعان عقودا لصفقة سفن حربية بقيمة 7 مليارات دولار القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة

وجدتُ في أحلامي...

وجدتُ في أحلامي...


 

بقلم /  سوسن الحلبي

 

 

مشيتُ ومشيت... وتعبتُ من كثرة المسير... دربٌ طويلٌ... وشمسٌ ساطعةٌ أرهقتني بِحرِّها... فما عدتُ أقوى على المضيّ... وما عادت قدماي تحملاني... ولم أجد في الأرض مكانًا أركن إليه... 

 

ساقتني خطاي إلى حيث لا أعلم... ووجدتُ في متاهتي مركبةً متهالكة... لا تصلح لشيءٍ، سوى الشفقة على حال أصحابها...

ووجدتني أحتضن نفسي بآخر ما تبقّى لي من جَهد...

 

ألقيتُ بجسدي المتعب على بقايا كرسيٍّ ممزقٍ بداخلها...  كنتُ أنوي الجلوس فحسب... لكني وجدت نفسي أغطُّ في نومٍ عميق... يفصلني عن حاضري المضني... ويتركني هُنيهةً في حضن الأحلام...

 

وفي منامي، كانت الأحلام تأخذني في كلِّ صوب... تحاول إسعادي كلّما هدأ صوت القنابل واستطعت إغماض عينيّ... ساعةً تأخذني لأغفو في فراشٍ وثير، أغُطَّ فيه دون حراك...

 

وساعةً أجدني جالسًا على طاولةٍ امتلأت بألذِّ الطعام... أشياءٌ كثيرةٌ اشتهيتها، ولم أستطع حتى رؤيتها من بعيد...

 

رأيتُ ألعابي وكأنّها لم تحترق... ورأيت بيتي وكأنّه قائمٌ هناك، لم يُدمّر بعد... 

أما مدرستي الجميلة، فكانت لا تزال تقرع الأجراس... وكأنها تنادينا... لتضمني مع رفاقي وكأنهم لم يرحلوا...

كانت الحافلة تدور بين المباني لتجمعنا في الصباح، فنمضي في دربنا مسرعين... ثمّ تعيدنا ظُهرًا إلى بيوتنا... لنلتقي والدينا واخوتنا، ونجلس معهم جميعًا لتناول الغداء...

 

ثمّ ينجلي الصمتُ في كلّ مرةٍ... وتعود الصواريخ والقنابل تقصف من جديد... فأصحو من حلمي في كلِّ مرةٍ... وأجدني نائمةً بوجعي كما أنا... لا درب يوصلني إلى أيّ من تلك الأحلام... 

وأدركت أني إذا ما أردت السعادة، فلا بدّ لي من إغماض عينيّ... 

 

فلربما إذا ما أغمضتهما في مرةٍ... أجد نفسي في عالمٍ آخر... يضمّني بأمانهِ، بعيدًا عن عالم الخوف والآلام... هنالك عند ربٍ رحيم...

عندها سأجدُ كلّ جميلٍ مضى بي... وكلّ حلمٍ أرتجيه... 

وحينها، لن أُغمض عينيّ مجددًا... بعد أن أجدَ لروحي التائهة، الأملَ والمصير