شريط الأخبار
إعلان "تفاهمات أمنية ودبلوماسية" بين حكومة الشرع وإسرائيل وخلية اتصال للتنسيق بينهما اصابة شخصين بعيارات نارية في معان.. وفرار الجاني عاجل. السفير الامريكي بزيارة عشيرة الدعجة تسجيل أول إصابة بجدري القرود لاسرائيلي عائد من الإمارات هل يسقط الوهم الأمريكي في تغيير النظم من خارجها؟؟ باستثناء مواطني الخليج.. تشاؤم وعدم ثقة بالسلطات وشكوى من الفساد لدى الراي العام العربي المؤشر العربي: 50% من متابعي حسابات المؤثرين قاطعوها لطريقة تفاعلها مع القضية الفلسطينية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان الكباريتي: مشروع متكامل لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني عبر الاستيطان، تفكيك المخيمات، و«الترحيل الصامت» 28 الف مواطن سجلوا للحج وحصة الاردن 8 الاف فقط خادم الحرمين وولي عهده يعزيان الملك بوفاة ابو الراغب الضمان: تعديل الزيادة السنوية للأجر الخاضع للمشتركين اختيارياً متاح حتى منتصف شباط 32 ألف متقاعد جديد خلال 2025 ثلثاهم مبكر الارصاد الجوية : استقرار على الطقس حتى الجمعة ودخول منخفض وتحذيرات من السيول مادورو امام محكمة مختطفيه: انا اسير حرب.. ومازلت رئيسا لفنزويلا الجيش: إجلاء الدفعة الـ 20 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن الكويت: القبض على الدكتورة خلود وزوجها بتهمة غسيل الأموال توقيف موظف سابق بالصحة اختلس 129 ألف دينار الكشف المتكرر عن عملاء لإيران داخل الاحتلال.. ما هي الأسباب والتداعيات؟ الصبيحي يتساءل عن تفويت "الضمان" دخول منجم ذهب "الفوسفات"؟

طارق خوري يرثي والده: في الذكرى الثامنة لرحيل أبي سامي حنّا خوري

طارق خوري يرثي والده: في الذكرى الثامنة لرحيل أبي سامي حنّا خوري


 

ثماني سنوات مرّت وما زال حضوره بيننا أقوى من الغياب.

رحل جسدًا وبقي أثره في كل من عرفه: في قيمه، في كلماته، في مواقفه التي لم تعرف المساومة على الحقّ ولا الانحناء أمام الباطل.

 

كان أبًا يُعلّم أبناءه أنّ وقفات العزّ ليست شعارًا بل سلوكًا يوميًّا، وأنّ خدمة الأمّة والوطن أسمى أشكال الوفاء.

وكان رفيقًا وأمينًا يزرع الثقة حيث مرّ، ويترك بصمة عزّ في كلّ من التقى به.

 

وكان دائمًا ينشد نشيد "أنا يا أخي آمنتُ بالشعبِ المضَيَّعِ والمكبَّلِ وحملتُ رشّاشي”، ويتغنّى بالعمل الفدائي الذي مارسه في شبابه، واليوم تُثبت الأحداث أنّ المقاومة وحمل الرشاش في وجه العدوّ والعمل الفدائي هي الحلّ، كما كنتَ تقول لنا.

 

في هذا اليوم نحيّي ذكراه لا بالبكاء على المُنتقَل، بل بتجديد العهد أن تبقى القيم التي عاش لها باقية فينا: الصدق، الجرأة، الكرامة، ووفاء المرء لفكره وأمّته.

 

سلامٌ لذكراه التي علّمتنا أنّ الرجال يُعرفون بثباتهم على المبدأ وبقدرتهم على أن يظلّوا أوفياء حتى اللحظة الأخيرة.

 

إنّ فينا حياةً لا تُقهر بالموت، لأنّها حياةٌ للأمّة والحقّ والواجب.

 

ذكراك باقية فينا حيّة، تُلهمنا أن نتابع الدرب الذي آمنتَ به وعشتَ له.

 

د. طـارق سـامي خـوري