شريط الأخبار
مندوبًا عن الملك .. ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية قانون الضمان لا يمسّ أرقامًا في جداول بل يمسّ استقرار أسرٍ وثقة مجتمعٍ "القدس الدولية": الاحتلال يشن حملة صامتة لتغيير الوضع التاريخي ابالأقصى والهيمنة على وظائف الأوقاف الإسلامية الأردنية نيويورك تايمز": نتنياهو يخدع ترامب ويهود الولايات المتحدة ويضر بمصالح واشنطن في الإقليم القبض على "ازعرين" اعتديا على معاق داخل مقبرة في إربد مسودة "الضمان": قراءة نقدية شاملة بمواطن الضعف ومخاطر المساس بالأسر والعقد الاجتماعي بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية (فيديو) خبراء ومنتقدون يقدمون مقترحات بتعديلات مقبولة لقانون الضمان صحافة امريكية: إسرائيل أشرفت على تركيب النظام الأمني بمنزل “إبستين” في نيويورك جيش الاحتلال ينتهك مجددًا السيادة السورية ويتوغل بريف “القنيطرة” ويعتقل مواطنين وينصب حواجز عسكرية ترامب يتباهى بمجلس سلامه لغزة ويعلن جمع 17 مليار دولار.. ويهدد حماس وايران الاردن لن يرسل قوات لغزة.. ويكتفي هو ومصر بتدريب الشرطة الفلسطينية الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة مسؤولة أممية: "إسرائيل" تنفذ "ضم تدريجي" للضفة الغربية كأمر واقع إدارة ترامب تخطط لقاعدة عسكرية تضم 5 آلاف جندي في غزة اعلام امريكي:الولايات المتحدة تحشد أكبر قوة جوية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003 مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على "الضمان" منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات للدبلوم المتوسط "حشد": توصيات المجلس الاقتصادي لتعديلات الضمان اختزال التأمينات الاجتماعية بالحسابات الاكتوارية

قانون الضمان لا يمسّ أرقامًا في جداول بل يمسّ استقرار أسرٍ وثقة مجتمعٍ

قانون الضمان لا يمسّ أرقامًا في جداول بل يمسّ استقرار أسرٍ وثقة مجتمعٍ


النائب دينا البشير


نحن اليوم بانتظار صدور مشروع قانون الضمان الاجتماعي، وهو من أهم التشريعات التي يجب أن تحظى بالأولوية في ظل ما يمرّ به المواطن الأردني من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة. فالمواطن لا يبحث فقط عن قوت يومه، بل عن شعورٍ بالأمان للمستقبل، وعن طمأنينةٍ بأن سنوات عمره في العمل ستؤمّن له حياةً كريمةً عند الكِبَر، وأن الضمان الاجتماعي سيبقى السند الحقيقي له ولأسرته.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: هل يمكن التعامل مع التعديل المطروح باعتباره مسألة عابرة؟ فالأصل في قوانين الضمان هو الاستقرار التشريعي، لأن أي تغيير متكرر يربك الناس ويمسّ ثقتهم، خصوصًا عندما يكون القانون قد عُدِّل في مجلس النواب التاسع عشر، وها نحن أمام تعديل جديد خلال فترة زمنية ليست ببعيدة.

هناك مواطنون بنوا قراراتهم الحياتية على النصوص النافذة، ورتّبوا أوضاعهم المالية والمهنية على أساس التقاعد المبكر أو سنّ تقاعد محدد. وهناك أبناؤنا في الخارج الذين ينتظرون اللحظة المناسبة للعودة إلى أرض الوطن وفق حسابات واضحة. فكيف يمكن أن تتغير هذه المعادلات دون دراسة كافية لآثارها، ودون معالجة انتقالية عادلة تحفظ المراكز القانونية القائمة؟

قانون الضمان لا يمسّ أرقامًا في جداول، بل يمسّ استقرار أسرٍ وثقة مجتمعٍ. لذلك كان الأولى أن يُسبق أي تعديل بحوار وطني حقيقي، تشارك فيه الأحزاب والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، للوصول إلى صيغة متوازنة تحقق الاستدامة المالية وتحفظ، في الوقت ذاته، العدالة والاستقرار.

نحن مع تطوير التشريعات بما يخدم المصلحة العامة، ومع ضمان استدامة الصندوق للأجيال القادمة، لكننا أيضًا مع احترام الثقة المشروعة التي بناها المواطن على نصوص قائمة. فالإصلاح الحقيقي هو الذي يوازن بين الاستدامة والطمأنينة، وبين الحاجة إلى التعديل وضرورة الاستقرار.