شريط الأخبار
"العربية للتنمية الزراعية" تدعو إلى حماية النظم الغذائية والمائية والبيئية حسين عشيش يتأهل لنصف نهائي بطولة آسيا للملاكمة رئيس جامعة الزرقاء يلتقي الطلبة المستجدين بعثة صندوق النقد تبدأ المراجعة الخامسة لبرنامج الأردن تمهيداً لصرف تمويل جديد لجنة الخدمات العامة والنقل تبحث تحديات قطاع مكاتب السيارات السياحية مع النقابة وزير المالية: الاقتصاد الأردني متماسك والنمو مستمر رغم التحديات الإقليمية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع صادرات صناعة عمان تنمو بنسبة 2.9 % بالربع الأول حادث سير بين أربع مركبات يسبب تباطؤاً في حركة السير على جسر سلحوب باتجاه عمان التنفيذ القضائي يدعو المواطنين لتسوية أوضاعهم المالية تجنبا للاجراءات القانونية الكنائس في الأردن تحتفل بعيد الشعانين المبارك وسط دعوات للسلام والاستقرار استنفار أمني في واشنطن بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض الصحفي حمزة دعنا يتولى منصب رئيس التحرير في إذاعة حياة FM وزير النقل: الجسر العربي للملاحة تعزز التكامل العربي وتحقق أداءً قياسياً استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية... 95.80 دينارا سعر الغرام اليوم الأحد البنك المركزي الأردني يطلق حزمة إجراءات احترازية لتعزيز مناعة الاقتصاد الوطني بقيمة 760 مليون دينار كنائس الأردن تحتفل بأحد الشعانين وسط أجواء صلاة ودعوات للسلام محافظة ينفي رفض دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي إسقاط طائرات و مُسيرات خلال إنقاذ الطيار الأميركي بايران شاب يقتل ابن عمه طعنا بجرش

أطعمة تزداد قيمتها الغذائية عند تبريدها

أطعمة تزداد قيمتها الغذائية عند تبريدها
تشير الدراسات الحديثة إلى أن تبريد الأطعمة بعد طهيها لا يقلل من قيمتها الغذائية، بل يعززها أحيانا، بفضل زيادة نسبة ما يُعرف بـالنشا المقاوم.

والنشا المقاوم هو نوع من الألياف الغذائية الموجودة في العديد من الأطعمة النباتية، ويمكن الحصول عليه أيضا من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات عند حفظها في الثلاجة.
ويشير الخبراء إلى أن معظم الأطعمة النشوية، مثل الخبز، تُهضم بسرعة وتمتص في الأمعاء الدقيقة، بينما يصل النشا المقاوم إلى الأمعاء الغليظة حيث تخمره البكتيريا النافعة. وعندما تصل هذه الأطعمة إلى الأمعاء، تنتج الميكروبات أحماضا دهنية قصيرة السلسلة، تعزز الشعور بالشبع، وتحمي من الالتهابات، والنوع الثاني من داء السكري، وأمراض القلب، والسمنة. كما تقوي بطانة الأمعاء، ما يمنع تسرب السموم إلى مجرى الدم.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الأطعمة المحتوية على النشا المقاوم كالألياف، فتُحسن مستويات السكر والأنسولين في الدم، ولا تمتص سريعا في الأمعاء الدقيقة. كما يعزز هضم النشا المقاوم حيوية البكتيريا المفيدة في الأمعاء، ما يخلق بيئة صعبة لنمو البكتيريا الضارة.
وينصح الأطباء بتناول نحو 15 غراما من النشا المقاوم يوميا، مع أن الغالبية لا يحصلون حتى على ثلث هذه الكمية. وأعلى مصادر النشا المقاوم تشمل الفاصوليا، العدس، البازلاء، المكسرات، البذور، الموز الأخضر، البطاطا، والحبوب الكاملة.
يمكن زيادة محتوى النشا المقاوم في الأطعمة مثل الأرز، البطاطا، والمعكرونة عبر عملية التبريد، إذ تسمح هذه العملية لجزيئات النشا بتكوين تراكيب أكثر مقاومة للهضم، ما قد يضاعف كمية النشا المفيد. وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا الأرز المبرد ثم أُعيد تسخينه شهدوا ارتفاعا أقل في نسبة السكر في الدم مقارنة بمن تناولوا الأرز المطبوخ حديثا. لذلك يوصي الأطباء وخبراء التغذية بتبريد الأطعمة المحتوية على النشا ثم إعادة تسخينها قبل تناولها