شريط الأخبار
الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين صفقة سرية تسربت: روسيا تزود ايران بصواريخ محمولة على الكتف للدفاع الجوي رئيس استثمار أموال الضمان: موجودات الصندوق ترتفع إلى 18.6 مليار دينار الطراونة ..95% من الاعتداءات على الأطباء من قبل مرافقين في أقسام طوارى الصحة "أسطول الصمود" يعلن حراكًا عالميًا استثنائيًا لكسر حصار غزة مجلس النقباء يهاجم تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان: تنتهك القانون الدولي استعداد عسكري إسرائيلي لانضمام حزب الله للقتال إذا هوجمت إيران عربيات عن الضمان: التعديلات بأثر رجعي تخلق عدم اليقين وتبعث برسائل سلبية تمسّ الثقة بالمؤسسات ايران وامريكا: لعبة (عض أصابع) استراتيجيّة إمّا اتفاق يضمن الردع أوْ انفجار يُغيِّر خارطة الشرق الأوسط للأبد الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة 103.60 دنانير سعر الذهب في السوق المحلي القبض على 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية وزير الزراعة يعلن منح رخص استيراد زيت الزيتون لكل من يتقدم .. والمؤسسة تبدأ بالبيع انخفاض ملموس على الحرارة الأحد وأجواء باردة نسبيًا في أغلب المناطق المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات مؤسسة الضمان "بطلّت" وتراجعت سريعا عن استطلاع راي المواطنين بتعديلاتها لمن يجرؤ! معهد بحوث الأمن القومي (INSS) : النظام العالمي الجديد وتأثيراته على إسرائيل الضمان الاجتماعي في الأردن: نظام قائم على الثقة لا أداة للتعديل جمعية السلم المجتمعي تحذر من اقرار تعديلات "الضمان" وزيادة الاحتقان الشعبي

اتفاق غزة.. هذا هو انتصار الضعيف على القوي

اتفاق غزة.. هذا هو انتصار الضعيف على القوي


رلى الحروب

رغم الاتفاق ما زال نتنياهو مصرا على قصف غزة حتى النفس  الأخير.

هذه ليست حربا من النوع الذي الفته البشرية، ولا تحمل أهدافا سياسية فقط .. هذه إبادة وتطهير عرقي تعبر عن حقد دفين وشهية دموية مفتوحة للانتقام وإلا لما واصل هذا المأفون قصفه حتى اللحظة ورغم توقيع الاتفاق وقرب إعلانه رسميا الساعة الرابعة.

نتنياهو يريد ان يقول لأهل غزة

"أنا  صاحب الكلمة الأخيرة 

وانا المتحكم في قدركم 

ولن تحميكم مني امم العالم

أنا أحاصركم

انا أقصفكم

أنا اخطفكم

أنا اعتقلكم 

أنا اعذبكم

انا أجوعكم

خيطكم بيدي"

ولكنها رسالة ضعيف جبان موتور

لم ينجح بعد عامين من حرب الإبادة والتجويع والقتل والحرق والنزوح القسري شمالا جنوبا جنوبا شمالا في كسر ارادة اهل غزة

ولا اخضاع المقاومة

هذا هو بالضبط شكل انتصار الضعيف على القوي

حين يعجز القوي عن تحقيق أهدافه وينجح الضعيف في الصمود

المحزن ان غزة واهلها ومقاومتها بلا سند إقليمي يحول صمودهم إلى انتصار بانتزاع دولتهم  ذات السيادة

الشهور القادمة مصيرية، وغزة توفر الفرصة لمن تخاذل ان يشمر عن ساعديه الان لإنجاز المهمة التي بدأوها

فقد عوقب الفلسطينيون جماعيا طيلة عامين بموافقة خفية ومعلنة من معظم ساسة الإقليم وساسة أوروبا واميركا والغرب

والآن فرصتهم للتكفير عن ذنبهم التاريخي

فهل يفعلوها ، ام أنهم ما زالوا في غيهم سادرين؟