شريط الأخبار
استعداد عسكري إسرائيلي لانضمام حزب الله للقتال إذا هوجمت إيران عربيات عن الضمان: التعديلات بأثر رجعي تخلق عدم اليقين وتبعث برسائل سلبية تمسّ الثقة بالمؤسسات ايران وامريكا: لعبة (عض أصابع) استراتيجيّة إمّا اتفاق يضمن الردع أوْ انفجار يُغيِّر خارطة الشرق الأوسط للأبد الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة 103.60 دنانير سعر الذهب في السوق المحلي القبض على 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية وزير الزراعة يعلن منح رخص استيراد زيت الزيتون لكل من يتقدم .. والمؤسسة تبدأ بالبيع انخفاض ملموس على الحرارة الأحد وأجواء باردة نسبيًا في أغلب المناطق المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات مؤسسة الضمان "بطلّت" وتراجعت سريعا عن استطلاع راي المواطنين بتعديلاتها لمن يجرؤ! معهد بحوث الأمن القومي (INSS) : النظام العالمي الجديد وتأثيراته على إسرائيل الضمان الاجتماعي في الأردن: نظام قائم على الثقة لا أداة للتعديل جمعية السلم المجتمعي تحذر من اقرار تعديلات "الضمان" وزيادة الاحتقان الشعبي "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية خلال اسبوع الشيخ يعلن إنشاء مكتب ارتباط خاص بغزة يقوده رئيس وزراء السلطة تقديرات استراتيجية : هل الحرب قادمة؟ أفغانستان: حكومة طالبان تشرع ضرب الزوجات والأطفال في قانون جنائي جديد مسؤول أردني لنيويورك تايمز: الوجود العسكري الأمريكي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية *الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين

استعداد عسكري إسرائيلي لانضمام حزب الله للقتال إذا هوجمت إيران

استعداد عسكري إسرائيلي لانضمام حزب الله للقتال إذا هوجمت إيران


 

 

يستعدّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفقا لتقارير، لاحتمال انضمام حزب الله إلى المواجهة ضد إسرائيل في حال تعرّضت إيران لهجوم. وقالت "هآرتس": يتمثّل القلق في أن يُطلق التنظيم صواريخ باتجاه بلدات الشمال، إلا أنّ التقدير يشير إلى أنه سيحاول تجنّب تصعيد يؤدي إلى حرب شاملة، على الأقل في المرحلة الأولى. وتسود في الجيش قناعة بأن قدرة حزب الله على تنفيذ توغّل واسع داخل الأراضي الإسرائيلية قد تضرّرت بشدّة في الحرب الأخيرة.

ونقلت عن مصادر أمنية أن الهجوم الواسع الذي نفّذه الجيش الإسرائيلي الجمعة في لبنان "كان يهدف إلى تقليص قدرات حزب الله تحسّبًا لاحتمال انضمامه إلى القتال". وأفادت وزارة الصحة في بيروت بأن عشرة أشخاص قُتلوا في غارات للجيش الإسرائيلي في شرق البلاد. وبحسب مصادر عسكرية، فإن أهداف الضربات شملت وسائل قتالية وبنى تحتية أعدّها حزب الله مؤخرًا، بينها صواريخ وطائرات مسيّرة ومستودعات تحت الأرض. وقال حزب الله يوم السبت إن ثمانية من مقاتليه، بينهم قائد يُدعى حسين محمد ياغي، قُتلوا في الهجمات التي نُفذت أمس الجمعة في منطقة البقاع.

وقال مصدران أمنيان لرويترز إن 10 على الأقل قتلوا وأصيب 50 في هجمات إسرائيلية على سهل البقاع، وذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع لحزب الله في منطقة بعلبك.

ووصف مراسل عسكري في "هآرتس" الوضع بأن الغارات في لبنان تنجم عن تغيير في المفهوم الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر. فالجيش يرى في مجرّد وجود وسائل قتالية لدى حزب الله، حتى دون وجود دليل على نية استخدامها فورًا، مبرّرًا للعمل، ويولي وزنًا أقل للحفاظ على الهدوء وروتين الحياة في بلدات الحدود.

وكشف أنه توجد في الجيش معارضة مبدئية لإخلاء بلدات الشمال إذا اندلعت حرب. وفي مثل هذه الحالة سيُطلب من السكان البقاء في الملاجئ، على غرار السكان في سائر أنحاء البلاد.

وبحسب تقديرات سلطات إسرائيل، فإن حزب الله "يمرّ بأصعب أوضاعه منذ سنوات". ويقول مسؤولون إن التنظيم "يواجه صعوبة في تجنيد عناصر، في ظل تصاعد الانتقادات له داخل لبنان". ووفقًا للمصادر نفسها، فإنه "يواجه أيضًا صعوبة في دفع رواتب عناصره وإعادة تأهيل البنى التحتية المدنية في القرى التي تضرّرت في جنوب لبنان، رغم استمراره في تلقي تمويل من إيران ومصادر أخرى، بلغ في العام الأخير نحو مليار دولار"، حسب الادعاء.

ونقل التقرير عن مسؤولين كبار في الجهاز الأمنية أن المنطقة بأكملها تقف عند "نقطة غليان"، استعدادًا لاحتمال هجوم أمريكي على إيران. ومع ذلك، يشيرون إلى أن "الجيش الإسرائيلي أعدّ في الأشهر الأخيرة خططًا عملياتية للقتال في لبنان، وقد عُرضت على المستوى السياسي. ووفقًا لهم، فإن هدف إسرائيل في أي مواجهة مع التنظيم سيكون تحقيق حسم عسكري كامل ضده، بحيث يعمل كحركة سياسية فقط. ويقدّر الجيش أنه في حال اندلاع مواجهة، فإن المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت عن حزب الله ستتيح توجيه ضربة أشدّ للتنظيم مقارنة بالحرب الأخيرة" حسب التقرير.

من ناحية أخرى، قال جيش الإحتلال إنه استهدف أيضا ما وصفه بأنه مركز قيادة لحركة (حماس) في منطقة عين الحلوة في جنوب لبنان