شريط الأخبار
سباق التهدئة والتصعيد في لبنان و"القطبة المخفية" في أنفاق "عليّ الطاهر" حارس مرمى فريق دوري الدرجة التاسعة الإنجليزي يرفض منصب الملك في بلاده! وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يعودان مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم القوات المسلحة تشيع جثامين 5 من مكلفي خدمة العلم توفوا بحادث الصحراوي العيسوي: توجيهات الملك تضع المواطن والمصلحة الوطنية في صدارة الأولويات ضبط 56 عاملة منزل هاربة في حافلات على طريق المطار هدى العتوم والتعليم الأردني: عندما يصبح الصوت أعلى من الحجة الحوثيون يسيطرون على جزيرة بريم اليمنية قرب باب المندب "العمل" تُذكّر العمالة الوافدة بضرورة تصويب أوضاعهم قبل التسفير الاحتلال يقصف مدفعيا ريف دمشق وفاة خمسيني من جنسية عربية بعد توقيفه بتهمة التسول السالم وأبو غوش يطمئنان على صحة "شيخ الخضوريين" في الأردن إدارة مضيق هرمز موضوع اجتماع ايراني خليجي في عُمان الاثنين بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مصابي حادث مكلفي خدمة العلم 11 سبتمبر: ربع قرن من الأسئلة والتحولات الاحتلال يزعم: إحباط تهريب 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن ارتفاع وفيات حادث الصحراوي إلى 6 بعد وفاة الحويطات النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار لأول مرة منذ مايو 2026 اعتداءات المستوطنين تتصاعد في الضفة تزامنًا مع موسم الأعياد اليهودية تقديرات أمريكية: ترجيح مبادرة إيران لعملية عسكرية واسعة قبل انتخابات التجديد النصفي

الجيش الإسرائيلي يبدأ بجمع مئات السيارات الصينية من ضباطه تخوفا من التجسس!

الجيش الإسرائيلي يبدأ بجمع مئات السيارات الصينية من ضباطه تخوفا من التجسس!


 

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بجمع السيارات المصنعة في الصين من ضباطه، وذلك بأمر من رئيس الأركان، وذلك وفق ما نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم، يوم الأحد

وجاء القرار بعد وجود مخاوف حقيقية من احتمال تسرب معلومات حساسة أو القيام بعمليات تجسس من خلال أنظمة هذه السيارات. حيث تمثل هذه الخطوة مرحلة إضافية في سياسة تقييد استخدام السيارات الصينية، بعد أن كان قد تم في وقت سابق حظر دخولها إلى القواعد العسكرية التابعة لجيش للاحتلال.

ويُنفَّذ هذا الإجراء تدريجيًا، ففي المرحلة الأولى تُجمع السيارات من الضباط الذين يشغلون مناصب حساسة أو ممن لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات أمنية سرية، وفي المراحل التالية سيتم جمعها من جميع الضباط حتى نهاية الربع الأول من عام 2026

ويُقدَّر في الجيش أن عدد السيارات التي سيتم جمعها، يبلغ نحو 700 سيارة، معظمها من طراز CHERY، وقد تم توزيعها في الأصل على ضباط من ذوي العائلات الكبيرة لكونها سيارات تتسع لسبعة ركاب.

وتدعي مصادر في الجيش أن بعض السيارات الصينية تحتوي على أنظمة مزوّدة بكاميرات وميكروفونات وحساسات وتقنيات اتصال تنقل بيانات إلى خوادم خارجية – أحيانًا دون علم المستخدم أو المورّد المحلي

وقال ضابط كبير سابقًا: "المشكلة ليست في الكاميرات والميكروفونات فحسب، فكل سيارة ذكية هي في الواقع حاسوب متطور على عجلات، مزود بنظام تشغيل مغلق واتصالات لاسلكية، ما يجعلها أداة محتملة لجمع المعلومات الاستخبارية من قرب بنى تحتية حساسة".

ويُعتقد أن هذا القرار يتأثر أيضًا باتجاه عالمي متزايد؛ إذ حظرت دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا استخدام السيارات الصينية في المناطق الأمنية الحساسة. وأضاف مصدر كبير مطّلع على الموضوع أن هذه الخطوة مرتبطة أيضًا بالعلاقات الأمنية مع واشنطن، في ظل التوتر الاقتصادي القائم بين الولايات المتحدة والصين.