شريط الأخبار
“حزب الله” يقصف مواقع عسكرية إسرائيلية بصواريخ .. وإسرائيل ترد باشد وتنذر اللبنانيين بالاخلاء باليوم السادس للحرب: قصف شديد متبادل.. واصابات في الامارات وانفجارات بقطر الكتلة العمالية تتقدم بمقرحات لتعزيز الاستدامة المالية للضمان بما لا يمس حقوق المشتركين الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات عقيدة صن تزو للدول الصغيرة: البقاء الاستراتيجي في عصر صراع القوى الكبرى إيران إن صمدت...خاتمة الحروب لا "أم المعارك" التصعيد يدفع أكبر شركة شحن في العالم لوقف رحلاتها إلى الخليج خبير روسي: خياران أمام إيران للإنتصار في الحرب هتلر و"المجال الحيوي" نموذجاً لإسرائيل الكُبرى الأردن يدين بشدة محاولة استهداف تركيا وأذربيجان من قبل إيران القبض على ناشر منشور أثار الهلع بطلبه إخلاء المنازل في الأزرق رغم اعتراضات ونقد للقانون ورفع الكرت الاحمر ضده.. النواب يحيل "الضمان" بالاغلبية للجنة العمل سي آي ايه” تسعى لجعل القوات الكردية و"المعارضة الايرانية" حصان طروادة لاسقاط النظام حزب الله إذ يدخل حرب إسناد إيران وحيداً...جولة في "العقل الاستراتيجي" للحزب اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الايرانية على المملكة الحرس الثوري الإيراني يعلن “السيطرة الكاملة علي مضيق هرمز ترامب يهدد اسبانيا لرفضها الحرب على ايران.. وسانشير يتحدى ويرفض الغنجهية الامريكية حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن اليوم تحت القبة.. تعديلات الضمان الاجتماعي وسط غبار المعارك! صدمة جيوسياسية واقتصادية تمس شريان الطاقة العالمي بإغلاق مضيق هرمز

الدروس الخصوصية… من المسؤول؟

الدروس الخصوصية… من المسؤول؟

 

 


د. طارق سامي خوري

عندما تنتشر الدروس الخصوصية بهذا الشكل المَرَضي، فاعلم أن المنظومة كلها فيها خلل!!

أهلٌ يُهمِلون، أهلٌ يجهلون، طلابٌ يبحثون عن النجاح السهل، مدارس لا تقوم بدورها، وزارة لا تراقب كما يجب، معلمون أُضعِفوا حتى تراجعت هيبتهم، وكُثرُ مالٍ يُنفق بلا جدوى.

والأخطر أن بعض الحصص الخصوصية باتت امتدادًا للصف لا لتعويضه، ومعلم الصف نفسه، في بعض الحالات، لا يبذل جهده داخل الصف، ليحوّل الدرس الخصوصي إلى الطريق للنجاح السهل أو للحصول على أسئلة الامتحان مسبقًا. وهذا انحراف تربوي خطير.

 

الحقيقة أنّ أساس التعليم ليس الدرس الخاص ولا الامتحان، بل المدرسة أولاً، الصف ثانيًا، ومعلم الصف ثالثًا.

المدرسة حين تكون بيئة حقيقية للتعلم، منضبطة، نظيفة، غنية بالأنشطة، تُغني الطالب عن أي حصة خارجها.

والصف حين يكون حيًّا بالتفاعل والمشاركة، يصبح أقوى من ألف درس خاص.

والمعلم حين يُمكَّن، ويُحترم، ويُدعَم، يصبح هو العمود الفقري للعملية التعليمية، لا مجرد ناقل معلومات.

 

الدروس الخصوصية ليست المشكلة… هي النتيجة.

أما الأساس فهو: مدرسة قوية، صف فعّال، ومعلم محترف صاحب هيبة ودور ورسالة.