شريط الأخبار
إعلان "تفاهمات أمنية ودبلوماسية" بين حكومة الشرع وإسرائيل وخلية اتصال للتنسيق بينهما اصابة شخصين بعيارات نارية في معان.. وفرار الجاني عاجل. السفير الامريكي بزيارة عشيرة الدعجة تسجيل أول إصابة بجدري القرود لاسرائيلي عائد من الإمارات هل يسقط الوهم الأمريكي في تغيير النظم من خارجها؟؟ باستثناء مواطني الخليج.. تشاؤم وعدم ثقة بالسلطات وشكوى من الفساد لدى الراي العام العربي المؤشر العربي: 50% من متابعي حسابات المؤثرين قاطعوها لطريقة تفاعلها مع القضية الفلسطينية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان الكباريتي: مشروع متكامل لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني عبر الاستيطان، تفكيك المخيمات، و«الترحيل الصامت» 28 الف مواطن سجلوا للحج وحصة الاردن 8 الاف فقط خادم الحرمين وولي عهده يعزيان الملك بوفاة ابو الراغب الضمان: تعديل الزيادة السنوية للأجر الخاضع للمشتركين اختيارياً متاح حتى منتصف شباط 32 ألف متقاعد جديد خلال 2025 ثلثاهم مبكر الارصاد الجوية : استقرار على الطقس حتى الجمعة ودخول منخفض وتحذيرات من السيول مادورو امام محكمة مختطفيه: انا اسير حرب.. ومازلت رئيسا لفنزويلا الجيش: إجلاء الدفعة الـ 20 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن الكويت: القبض على الدكتورة خلود وزوجها بتهمة غسيل الأموال توقيف موظف سابق بالصحة اختلس 129 ألف دينار الكشف المتكرر عن عملاء لإيران داخل الاحتلال.. ما هي الأسباب والتداعيات؟ الصبيحي يتساءل عن تفويت "الضمان" دخول منجم ذهب "الفوسفات"؟

الدروس الخصوصية… من المسؤول؟

الدروس الخصوصية… من المسؤول؟

 

 


د. طارق سامي خوري

عندما تنتشر الدروس الخصوصية بهذا الشكل المَرَضي، فاعلم أن المنظومة كلها فيها خلل!!

أهلٌ يُهمِلون، أهلٌ يجهلون، طلابٌ يبحثون عن النجاح السهل، مدارس لا تقوم بدورها، وزارة لا تراقب كما يجب، معلمون أُضعِفوا حتى تراجعت هيبتهم، وكُثرُ مالٍ يُنفق بلا جدوى.

والأخطر أن بعض الحصص الخصوصية باتت امتدادًا للصف لا لتعويضه، ومعلم الصف نفسه، في بعض الحالات، لا يبذل جهده داخل الصف، ليحوّل الدرس الخصوصي إلى الطريق للنجاح السهل أو للحصول على أسئلة الامتحان مسبقًا. وهذا انحراف تربوي خطير.

 

الحقيقة أنّ أساس التعليم ليس الدرس الخاص ولا الامتحان، بل المدرسة أولاً، الصف ثانيًا، ومعلم الصف ثالثًا.

المدرسة حين تكون بيئة حقيقية للتعلم، منضبطة، نظيفة، غنية بالأنشطة، تُغني الطالب عن أي حصة خارجها.

والصف حين يكون حيًّا بالتفاعل والمشاركة، يصبح أقوى من ألف درس خاص.

والمعلم حين يُمكَّن، ويُحترم، ويُدعَم، يصبح هو العمود الفقري للعملية التعليمية، لا مجرد ناقل معلومات.

 

الدروس الخصوصية ليست المشكلة… هي النتيجة.

أما الأساس فهو: مدرسة قوية، صف فعّال، ومعلم محترف صاحب هيبة ودور ورسالة.