شريط الأخبار
القبض على "أرخص" السارقين في عمان.. فمن هو؟ عندما تدر النفايات الذهب على الحكومة: 300 كاميرا و 50 إلى 500 دينار المخالفات الأمن لمسافري جسر الملك الحسين: التزموا بدور المنصة تجنبا للأزمات حسان: العام الحالي عام بناء وطرح مشاريع كبرى بما ينعكس على النمو مليار دينار مبيعات قطاع “التعبئة والتغليف” في السوق المحلي "زين" ترفع تصنيفها في القائمة العالمية للتصدّي لتغيّر المناخ إلى المستوى A الفوسفات" و"البوتاس" تطلقان مبادرة بقيمة 10 ملايين دينار دعما للجهود الحكومية ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون "طقس العرب": ارتفاع تصنيف المنخفض الجوي القادم.. وتوقع الزائر الابيض نيويورك: وقفة احتجاجية ضد مؤتمر اقتصادي اسرائيلي يروج لعقارات بالضفة إيران تحذر: إذا تعرّضنا لهجوم سنهاجم إسرائيل والقواعد الأميركية الاحتلال في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتدخل أمريكي محتمل في إيران الملك يزور رئيس الديوان الملكي الأسبق يوسف الدلابيح سلاج الجو الاردني ينفذ عمليات جوية ضد مواقع لداعش في سوريا صناعة الأردن تصدر تقريرا لتوقعات الصادرات: توقع نمو الصادرات الصناعية 7.5 بالمئة حماس: اتخذنا قرارا بحل الهيئات الحكومية تمهيدا لتسليم الإدارة إلى لجنة تكنوقراط مستقلة التلغراف: خامنئي وضع أجهزة الأمن الإيرانية بحالة تأهب "قصوى" الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الكاتب العتوم ما يزال موقوفا.. والامن: مطلوب لقضية مطبوعات ونشر الارصاد: منخفص قطبي من مساء الاثنين.. برودة شديدة وامطار والفرصة مهيأة لثلوج خفيفة

قوات الاحتلال تصفي ميدانيا شابين اعزلين بجنين.. والكاميرات توثق

قوات الاحتلال تصفي ميدانيا شابين اعزلين بجنين.. والكاميرات توثق


وثّقت كاميرات اليوم الخميس، في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، جنودًا من جيش الاحتلال وهم يطلقون النار على فلسطينيَّين في جنين ويقتلونهما وهما مستلقيان على الأرض من المسافة صفر.

في مقطع الفيديو الذي وثقته أولا قناة الغد المصرية، يظهر الرجلان يخرجان من منزل رافعين أيديهما في الهواء. وبعد أن حاصرهما جنود الاحتلال، أمروهما بالاستلقاء على الأرض عند مدخل المبنى، ثم أطلقوا عليهما النار من مسافة قريبة.

وجاء في بيان الشرطة وجيش الاحتلال: "الحدث يخضع لتحقيق ميداني من قِبل القادة، وسيُنقل لاحقًا لفحص الجهات المخوّلة".

وبحسب زعم الجيش، فإن "الرجلين، المنتمِيَين إلى خلية مسلحة في المدينة، قاما بإلقاء عبوات ناسفة وإطلاق النار باتجاه القوات. وعند هذه المرحلة، حاصرت القوات المبنى الذي كانا بداخله، ولم يخرجَا منه إلا بعد أن دمّرته الجرافة العسكرية جزئيًا".


وقال مصدر في "حرس الحدود" لصحيفة "هآرتس" إن "الجنود بدأوا إجراء اعتقال مشتبه به للتأكد من عدم حملهما أسلحة أو عبوات". وأضاف أنه وفق تحقيق أولي: "أحدهما حاول النهوض وهو على الأرض وقام بحركة مريبة، ولذلك قرر المقاتلون إطلاق النار عليه".

وزير الأمن القومي الفاشي إيتمار بن غفير عقّب بالقول: "أمنح دعمًا كاملًا لمقاتلي حرس الحدود ولجنود الجيش الذين أطلقوا النار على مخربين مطلوبين خرجوا من مبنى في جنين. المقاتلون تصرفوا كما هو متوقع منهم – المخربون يجب أن يموتوا"، على حد تعبيره.