خوري يقترح مشروعا وطنيا لعقد دورات صيفية للتدريب العسكري لطلبة المدارس
تقدم النائب
الاسبق الدكتور طارق سامي خوري بمقترح لعقد "دورات الصيفية للتدريب العسكري الشامل لطلبة المدارس" بالتوازي مع خدمة العلم الإلزامية في الأردن.
وعدد خوري، في
رسالة الى رئيس هيئة الأركان
المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، الفوائد والنتائج التي يمكن ان نجنيها من مثل
هذا المشروع الوطني المقترح. مفصلا له بما يراه مناسبا.
وراى خوري ان المشروع المقترح يهدف من ضمن
اهداف عديدة الى "تعميم وترسيخ العقيدة العسكرية الوطنية في جيل جديد. إعداد قاعدة شبابية واعية ومهيّأة نفسيًا وبدنيًا. وتعزيز العلاقة المجتمعية بين الجيش والمواطن".
وفيما يلي نص
المقترح والرسالة:
عطوفه رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء
الركن يوسف الحنيطي الأكرم
انطلاقًا من الدور الوطني والتربوي الذي
يضطلع به الجيش العربي، بوصفه المؤسسة الأرسخ انضباطًا وانتماءً وعقيدة، وبالنظر
إلى أهمية استثمار طاقات الشباب خلال العطلة الصيفية بما يخدم الفرد والمجتمع
والدولة، أتقدّم بهذا المقترح الهادف إلى إطلاق دورات تدريب عسكري صيفية شاملة
لطلبة المدارس.
أولًا: فكرة المقترح
تنظيم دورتين تدريبيتين صيفيتين خلال فترة
العطلة المدرسية، مدة كل دورة شهر واحد، تنفَّذ في مراكز التدريب العسكرية
المعتمدة، وتُخصَّص لطلبة المدارس من الفئة العمرية (15–18 عامًا) من الذكور
والإناث.
ثانيًا: طبيعة المشاركة والتمويل
تكون المشاركة اختيارية بالكامل.
تكون الدورات مدفوعة التكاليف من قبل
المشاركين (رسوم رمزية مدروسة).
تُسهم الرسوم في تغطية نفقات التشغيل
والتدريب، بما يحقق عائدًا ماديًا مباشرًا للمؤسسة العسكرية دون تحميل الخزينة أي
أعباء.
ثالثًا: محاور التدريب المقترحة
الانضباط العسكري والسلوك القيادي.
اللياقة البدنية، التحمل، وقوة الإرادة.
مبادئ النظام، الالتزام، والعمل الجماعي.
التوعية الوطنية والعقيدة العسكرية.
قيم الرجولة، المسؤولية، واحترام الذات
والآخر.
مهارات أساسية في الحياة والانضباط الذاتي.
رابعًا: الفوائد الوطنية المتحققة
1. الفائدة للأسرة
استثمار وقت الأبناء في بيئة آمنة ومنضبطة.
تعزيز قيم الرجولة، الانتماء، المسؤولية،
والاعتماد على النفس.
رفع مستوى اللياقة البدنية والصحة العامة.
إبعاد الشباب عن الفراغ والسلوكيات السلبية.
2. الفائدة للطلبة
الاحتكاك المباشر بـمدرسة الرجولة
والانضباط التي يمثلها الجيش.
بناء الشخصية، الثقة بالنفس، وقوة التحمل.
غرس مبكر لقيم الوطنية والالتزام.
تجربة حياتية تُسهم في نضجهم النفسي
والسلوكي.
3. الفائدة للجيش العربي
تعميم وترسيخ العقيدة العسكرية الوطنية في
جيل جديد.
إعداد قاعدة شبابية واعية ومهيّأة نفسيًا
وبدنيًا.
تعزيز العلاقة المجتمعية بين الجيش
والمواطن.
تحقيق إيراد مالي إضافي منظم وقانوني.
اكتشاف طاقات واعدة يمكن أن تكون نواة
مستقبلية للالتحاق بالقوات المسلحة.
4. الفائدة للدولة
والمجتمع
رفع منسوب الانتماء الوطني لدى الشباب.
تعزيز الأمن المجتمعي عبر بناء جيل منضبط
وواعٍ.
دعم مفهوم الدولة القوية القائمة على
مؤسساتها.
تحويل العطلة الصيفية من عبء إلى فرصة
وطنية.
خامسًا: البعد الاستراتيجي للمقترح
إن هذا المشروع لا يُعد نشاطًا تدريبيًا
عابرًا، بل استثمارًا استراتيجيًا في الإنسان الأردني، وترسيخًا لدور الجيش كحاضنة
وطنية جامعة، تُخرّج أجيالًا مؤمنة بالدولة، منتمية للوطن، وقادرة على العطاء.
إن فتح أبواب مراكز التدريب العسكري أمام
شبابنا – ضمن إطار منظم، اختياري، ومدفوع – يُشكّل نموذجًا متقدمًا للشراكة بين
المؤسسة العسكرية والمجتمع، ويجعل من الجيش ليس فقط درع الوطن، بل أيضًا مدرسة
القيم والانتماء وبناء الرجال والنساء الأشدّاء.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
د. طارق سامي خوري















