شريط الأخبار
رغم اعتراضات ونقد للقانون ورفع الكرت الاحمر ضده.. النواب يحيل "الضمان" بالاغلبية للجنة العمل سي آي ايه” تسعى لجعل القوات الكردية و"المعارضة الايرانية" حصان طروادة لاسقاط النظام حزب الله إذ يدخل حرب إسناد إيران وحيداً...جولة في "العقل الاستراتيجي" للحزب اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الايرانية على المملكة الحرس الثوري الإيراني يعلن “السيطرة الكاملة علي مضيق هرمز ترامب يهدد اسبانيا لرفضها الحرب على ايران.. وسانشير يتحدى ويرفض الغنجهية الامريكية حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن اليوم تحت القبة.. تعديلات الضمان الاجتماعي وسط غبار المعارك! صدمة جيوسياسية واقتصادية تمس شريان الطاقة العالمي بإغلاق مضيق هرمز السفارة الامريكية ترفع درجة التحذير لرعاياها بالاردن الملك يتلقى اتصالين من الرئيسين الفلسطيني والاندونيسي إعلام عبري: 1050 مستوطنا أصيبوا جراء الهجمات الإيرانية بينهم 4 حالات خطيرة الاحتلال يتوغل في الاراضي اللبنانية..و حزب الله يقصف بقوة الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة وتستهدف الأراضي الأردنية العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية مكاتب السياحة والسفر تدعو لاعتماد المعلومات من المصادر الرسمية حفاظا على سمعة القطاع الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان ارتفاع صادرات محضرات الصيدلة بنسبة 5.1 % العام الماضي النائب العرموطي: الدور على باكستان وتركيا بعد ايران

تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين

تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين
شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في معدلات الاحتيال الإلكتروني في الأردن، لا سيما مع تزايد الاعتماد على الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية في المعاملات المالية والإدارية، وفق ما أكده خبير الأمن السيبراني أحمد صالح.

وأوضح صالح في مقابلة عبر إذاعة جيش إف إم، اليوم الأحد، أن الخدمات الإلكترونية، التي تقدمها البنوك المحلية وصندوق الاعتماد العسكري، باتت جزءًا أساسيا من الحياة اليومية للمواطنين لإجراء التحويلات المالية ودفع الفواتير، إلا أن هذا التوسع زاد من مخاطر الاختراق والاحتيال.

وأشار الخبير إلى أبرز طرق الاحتيال الإلكتروني الحالية، والتي تشمل الاحتيال عبر البريد الإلكتروني المعروف بـ”Phishing”، التطبيقات المزيفة، والمكالمات الهاتفية التي تقلد أرقام البنوك الرسمية، مستخدمة ما يعرف بـ”الهندسة الاجتماعية” لاستدراج الضحايا وكسب ثقتهم للحصول على رموز المصادقة أو معلومات شخصية حساسة.

وأكد صالح أن الفئات الأكثر استهدافا تشمل العسكريين والمتقاعدين، لافتا إلى أن بعضهم قد يكون أقل اطلاعا على التكنولوجيا الحديثة، مما يجعلهم أكثر عرضة للوقوع ضحية لمحاولات الاحتيال التي قد تتضمن وعودا بزيادة الأموال عند الضغط على روابط مزيفة أو تطبيقات وهمية.

وللحد من هذه المخاطر، نصح صالح بعدم مشاركة المعلومات الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتحقق من أي تطبيقات مالية عبر تقييمات الأمان والشهادات الرقمية، مؤكدا أن أي جهة مالية رسمية لا تطلب معلومات سرية أو كلمات مرور عبر الهاتف أو الرسائل.

كما شدد على أهمية سرعة الإبلاغ عن أي محاولة احتيال، وذلك بالاتصال بوحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وإدارة البحث الجنائي، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات فورية مثل تغيير كلمات المرور وإيقاف البطاقات المصرفية.

وحذر صالح من الإعلانات أو التطبيقات التي تقدم وعودًا بالربح السريع، مبينا أن الكثير من 
هذه العروض تديرها عصابات خارجية، خاصة في جنوب شرق آسيا، تستهدف استنزاف الأموال 
من ضحاياها تدريجيا بعد إغراءهم بتحقيق أرباح وهمية.