شريط الأخبار
الغموض ما يزال يلف قرار حضور ايران لمحادثات باكستان.. وتسريبات اعلامية بانعقادها غدا هل تعود الصافرات؟ تجارة الأردن تثمّن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات فايننشال تايمز: لماذا يعمل الوقت لصالح إيران؟ الامانة: لا تصوير ولا مخالفة لتناول الطعام والشراب ااثناء القيادة إصابة 4 أشخاص بحادث تدهور مركبة بعد محطة الموجب وفيات الثلاثاء 21-4-2026 بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي طقس لطيف وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة خلال الأيام القادمة 5 نجوم على أعتاب الرحيل عن برشلونة انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط العيسوي ينقل تمنيات الملك ولي العهد بالشفاء العاجل للشاعر حيدر محمود القوى الطلابية في "الأردنية" تتمسك بمقاطعة انتخابات اتحاد الطلبة 74 الف واقعة زواج يقابلها 24 الف حالة طلاق بالمملكة العام الماضي سمير الحباشنة إذ يدق جرس الإنذار SOS .. ويوم المهندسين المتطوعين!! ولي العهد يلتقي ملك البحرين: ضرورة تكثيف الجهود لاستدامة وقف إطلاق النار غرفة صناعة الأردن تطلق تقرير الأسواق الواعدة للصناعة العيسوي: الملك يقود مقاربة متقدمة تحمي المصالح الوطنية وتوسّع هامش التأثير الأردني جندي احتلال يحطم تمثال "المسيح" جنوب لبنان

الانهزامية تصب في مصلحة الكيان الصهيوني

الانهزامية تصب في مصلحة الكيان الصهيوني


 

د. طارق سامي خوري

الانهزامية ليست حالة عفوية أو ضعفًا فرديًا معزولًا، بل هي نتاج مشروع مقصود يصبّ مباشرة في مصلحة الكيان الصهيوني، عمل على بنائه وترسيخه داخل عقول الضعفاء والمترددين، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها في العالم. والغاية من هذا المشروع واضحة: فرض الاستسلام للواقع الذي يفرضه الكيان الصهيوني، وتسويقه بوصفه قدرًا لا يُقاوَم، وقبول الهيمنة الأمريكية وحلفائها في المنطقة كأمر واقع لا بديل عنه.

 

في المقابل، فإن نقيض الانهزامية… الوعي، والإرادة، وامتلاك الثقة بالحق والقدرة على الفعل، هو ما يشكّل جوهر المقاومة الحقيقية. ومن لا يحمل هذا الشعور الانهزامي، ولا يخضع لمنطقه، هو القادر على النهوض في وجه هذه الحالة المهيمنة اليوم، وكسر سرديتها، وإعادة الاعتبار لفكرة المواجهة بوصفها خيارًا تاريخيًا لا ترفًا شعاريًا.

فالحياة، في جوهرها، ليست إلا وقفة عز.