شريط الأخبار
ريال مدريد يحقق فوزاً صعباً على رايو فايكانو في الدوري الإسباني من (جزيرة الشيطان) إلى مراكز القرار: ارتهان العالم لحكومة الظل مجلس الوزراء يقر تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله استهداف إيران لإخضاع المنطقة العربية بين نار المستوطنين ودعم واشنطن.. الضفة الغربية تواجه "جحيم" التهجير العلني سهم "الفوسفات الأردنية" يقود تداول بورصة عمان الأحد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ مشروع “سبل العيش والتنمية المستدامة/ أرزاق” بدعم من United Hands Relief عالم يحكمه الاحتلال: إنهاء عمل منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية الملك يغادر إلى مصر للقاء السيسي المياه: ضبط اعتداءات في عجلون والرمثا وعمان التربية توضّح أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول ضريبة مبيعات 16% على طرود بريدية تدخل حيز التنفيذ فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان معبر رفح يفتح أبوابه لأول مرة منذ أكثر من عامين.. وآلية إسرائيلية “صارمة” في مراقبة حركة دخول وخروج المسافرين سؤال الكلفة ورقة تقدير موقف استراتيجي: الشرق الأوسط على حافة الانفجار ايران: تقدم في تشكيل اطار للمفاوضات.. لكن القوات المسلحة بأعلى درجات الجاهزية مهرجان تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في عمان

الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية.

الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية.


 

قالت النائب  رند الخزوز إن مشروع  قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية  يعكس إدراكًا لحاجة منظومة التعليم في الأردن إلى تحديث شامل، في ظل تحولات اقتصادية وتكنولوجية متسارعة.

 

واضافت  ان القراءة الأولية للمشروع  ، ليس فقط تعديلا  تقنيا محدودا ، بل تحول كبير في المشهد التعليمي الوطني؛ تحول يعني عمليا  اننا أمام استثمار وطني واسع في الموارد البشرية

 

واشارت ان  مشروع  القانون  فرصة سكانية قريبة، فالطفل الذي يدخل الصف الأول اليوم سيتخرج وهو في ذروة هذه الفرصة، ما يجعل هذا القانون قانونا  يؤسس للبنية التعليمية والبشرية والرقمية للمجتمع الأردني لسنوات قادمة.

 

ولفتت إلى  توحيد الإطار التشريعي للتعليم العام والتعليم العالي خطوة مهمة تعزز التكامل وتنهي الازدواجية، لكنه في جوهره يجب أن يكون مدخلا  لبناء سياسة وطنية واضحة لتنمية الموارد البشرية. فعنوان "تنمية الموارد البشرية” ليس تنظيميا فقط، بل اقتصادي واستراتيجي، يرتبط باقتصاد المعرفة والمهارات، ويتطلب نصوصا تعكس بوضوح ربط التعليم بسوق العمل، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والنظر إلى التعليم المهني كخيار وطني استراتيجي.

وتابع ان الأسباب الموجبة إلى النصوص، نجد أن مستوى الأدوات التشريعية الواردة لا يعكس بالكامل حجم التحول الذي نتطلع إليه.

 

وأكدت التمسك   بالثوابت الوطنية ، مشيرة إلى ترسيخ ثوابت جديدة في السياسة التعليمية تقوم على إعداد أبنائنا لاقتصاد عالمي سريع التغير، قائم على المهارة، والمرونة، والقدرة على التعلم المستمر.

 

وأشارت إلى التمسك بعمق اكبر في مواد القانون، خاصة في ظل التوسع في مركزية القرار وكثرة الإحالات إلى أنظمة وتعليمات في قضايا جوهرية، بما يجعل من الضروري أن يبقى الإطار الحاكم هو النص التشريعي المستقر، لا الاجتهادات المتغيرة بتغير المسؤولين.

 

واضافت  منطلق المسؤولية تجاه أجيال قادمة، وحرصا على أن يأتي هذا القانون بحجم الطموح الذي رُسم له في أسبابه الموجبة،لافتة إلى ضرورة تحويله   إلى لجنة التربية والتعليم لمناقشته بصورة معمقة مع المعنيين والخبراء، والوصول إلى أفضل صيغة ممكنة.