انهيار متزايد في أسواق المعادن .. الذهب يهوي 7.5% والفضة تفقد 12%
واصل
الذهب انخفاضه، يوم الاثنين، متأثراً بارتفاع الدولار، في وقت يترقب فيه
المستثمرون نهج كيفن وارش، مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئاسة مجلس
الاحتياطي الاتحادي، فيما يتعلق بخفض أسعار الفائدة، بينما هبطت الفضة بأكثر من 10%.
وانخفض
الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 7.53% ليصل إلى 4525.79 دولار للأونصة بحلول
الساعة 08:57 بتوقيت غرينتش، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم
أبريل بنسبة 3.33% إلى 4587.20 دولار للأونصة.
وكان
الذهب قد سجل مستوى مرتفعاً غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأونصة يوم الخميس
الماضي.
في
المقابل، واصلت الفضة خسائرها في المعاملات الفورية، حيث هبطت بنحو 12% في أحدث
تعاملات إلى 74.18 دولار للأونصة، بعد أن كانت قد سجلت مستوى مرتفعاً غير مسبوق
عند 121.64 دولار للأونصة يوم الخميس.
كما
تراجع البلاتين بنسبة 10% إلى 1948.59 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى مرتفعاً
غير مسبوق عند 2918.80 دولار للأونصة في 26 يناير/كانون الثاني، فيما هبط
البلاديوم في المعاملات الفورية بأكثر من 5% إلى 1591 دولاراً للأونصة.
من
جانبه، قال محلل الأسواق المالية في شركة"First Financial Markets”، دانيال البنا، إن التراجعات الحادة التي
يشهدها الذهب والفضة "تجاوزت نطاق جني الأرباح التقليدي”، موضحاً أنها جاءت عقب
صعود عمودي وغير صحي، قفز خلاله الذهب بأكثر من 400 دولار في يوم واحد، ما لم يترك
للبنوك والمستثمرين والوسطاء فرصة كافية لامتصاص المخاطر.
وأضاف البنا، في مقابلة مع "العربية Business”، أن ما حدث كان عبارة عن "تصفيات قسرية وغسل للسوق” نتيجة قيام
الوسطاء والمؤسسات برفع الهوامش، حيث طُلب من المستثمرين ضخ سيولة إضافية لتغطية
مراكزهم، ومن لم يتمكن من ذلك اضطر إلى التخارج السريع، ما ضاعف موجة الهبوط تحت
تأثير الذعر.
وأشار إلى أن الذعر تفاقم مع الانزلاق السريع
للأسعار من مستويات 5400–5500 دولار إلى مشارف 4700 دولار للأونصة، ما أدى إلى
خروج المستثمرين الذين اشتروا عند القمم، وتكبد من استخدم الرافعة المالية
المرتفعة خسائر كبيرة، مؤكداً أن "تسعير الأسواق لتشدد كيفن وارش في السياسة
النقدية” زاد من الضغوط المعنوية على المعادن.














