سؤسس حزبا "مدنيا محافظا اجتماعيا يساريا اسلاميا قومجيا"!
وائل منسي
تماشيًا مع قانون
الأحزاب والانتخاب (ومع قانون المنطق إلى حدٍّ ما)، أُعلن بكل فخر ودون أي مسؤولية
قانونية، عن قرب ولادة حزب جديد تحت مسمى:
"حزب مدني محافظ اجتماعي يساري إسلامي قومجي"
يعني باختصار: كوكتيل
سياسي كامل الدسم، يُقدَّم باردًا أحيانًا وحارًا حسب المزاج الوطني.
الحزب قيد التأسيس على
أيدي نخبة منتقاة بعناية من أصدقائي السوشلجية على فيسبوك والإنستجرام و X و غيرها، ويحمل في جيناته كل ألوان الطيف
الجغرافي والثقافي والاجتماعي والعرقي والمذهبي…
يعني حزب يعكس المجتمع
كما هو، مش كما تحبّه لجنة الأحزاب ومع ذلك يحقق شروطها، غصب عن الجميع.
نسعى للمشاركة في
انتخابات الإدارة المحلية العام الحالي، وعلى بركة الله، سنخوض انتخابات 2028
بقائمة وطنية كاملة (أم 44) مقعد ودوائر فرعية، وصولًا إلى المشاركة في السلطة
التنفيذية أو حتى تشكيل حكومة (إذا زبطت معنا الخوارزميات).
هو حزب افتراضي،
ببرنامج افتراضي فضفاض، وهوية افتراضية… لكنه حداثي، عصري، ومرشح لاختراق سياسي في
المستقبل القريب، ومتوافق تمامًا مع: الذكاء الاصطناعي، الـ Big Data،
الميتافيرس، الجيل الرابع والخامس…
وسيتم الإعلان عن الجيل
السادس ولا أعني أبدًا أبراج السادس ( خوازيق عمان) للتوضيح فقط.
بالمناسبة عدد أصدقائي
على فيسبوك خمسة آلاف (سكر العداد)، غير آلاف الـ Followers،
يعني تقريبًا 15 ضعف العدد المطلوب قانونيًا لتأسيس حزب.
ومن شتى الأصول
والمنابت:
مش كوتات، ولا حشوات…
من معظم الدوائر، وفيهم: أقارب، أصدقاء طفولة ورجولة، زملاء، سياسيين وحزبيين
(صادقين، كاذبين، ونص نص)، نشطاء مجتمع مدني، ضباط أجهزة أمنية حاليين ومتقاعدين
(ومنهم من صاروا حراكيين)، وزراء ونواب وأعيان سابقين وحاليين ومسؤولين حاليين
وسابقين، رجال مال وأعمال، وإخوان مسلمين سابقين، ومعظمهم فقراء، وطبقة وسطى
ممحوقة… يعني البلد كاملة بدون فلترة.
التوزيع الجغرافي
(تقريبي وغير ملزم):
إربد والشمال من جرش
وعجلون: 9%
السلط: 6%
الكرك: 6%
المفرق والبادية
الشمالية: 5%
الطفيلة: 3%
معان والشوبك ووادي
موسى: 2%
العقبة: 1%
ومن البادية الوسطى
ومادبا: 5.5%
ومن البادية الجنوبية:
1.5%
عمّان العاصمة: 25%
(ساكنين عمّان، بس ما في حدا من عمّان أصلاً)
وأردنيون من أصول
فلسطينية 20% والخلالية: نسبتهم … بس في قلبي 100%
ومن أصول شركسية
وشيشانية: 2.5%
وإخوة الدم من
المسيحيين: 3%
وبهائيون: أقل من 1%
(بس حضورهم نوعي)
ونسبة عالية من الشابات
والشباب (لأنهم المستقبل… ولأن الكبار تعبوا)
يعني التركيبة مطابقة
تقريبًا لتوزيعة السكان في الأردن…
نفس الإحصائية اللي لسه
مخبيينها لأسباب سياسية واجتماعية معروفة.
بالتالي:
هذا الحزب يشبهنا، يشبه
تفاصيل الوطن الجميل،
ويُعبّر عن الهوية
الوطنية "الأردنية"
مش الجامعة علشان ما
يزعل رئيس وزراء سابق.
ملاحظة تنظيمية مهمة:
الحزب لا يقبل أعضاء
فوق الخمسين،
لكن يرحب بهم كمستشارين
لا يستشارون،
ودون أي حق بالترشح
لمناصب تنفيذية،
راحة إلهم وراحة إلنا.
تنويه أخير:
جميع الإحصائيات
الواردة أعلاه غير دقيقة،
وصادرة عن مركز غير
معتمد،
ومدعومة فقط بالإحساس
الوطني العالي ونعمة الخيال السياسي.
#وائل #منسي
@highlight
نلتقي في أول مؤتمر
افتراضي… إذا ما قطع الإنترنت.















