شريط الأخبار
حزب الله يجندل ضابطا اسرائيليا بمعارك جنوب لبنان تحويل دوام طلبة الاردنية عن بعد الأربعاء والخميس.. ما علاقة الانتخابات؟! جزارون في "كيان" الدم : ستروك.. "مهندسة الاستيطان" وواجهة التطرّف الصهيوني بالضفة 44% نسبة الاقتراع.. الجامعة الأردنية تعلن أسماء الناجحين بانتخابات اتحاد الطلبة "المهندسين" تقيم اليوم الطبي المجاني الشامل لمنتسبيها وأفراد أسرهم المرصد العمالي: توسع شركات التعهيد يمس حقوق العمال واستقرارهم عندما يكذب ترامب مجددا.. دول خليجية فوجئت بتصريحاته عن هجوم وشيك على إيران مندوبا عن الملك.. ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج الـ 34 من الجناح العسكري بجامعة مؤتة الخميس والجمعة: عدوان "عيد الأسابيع" العبري على الأقصى "الجنائية الدولية" تقدم طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحق الارهابي سموتريتش نقابة الصحفيين تتضامن مع رسام الكاريكاتور حجاج بوجه اتهاماته بمعاداة السامية احباط عسكري لمحاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات البحث الجنائي يحذر من الاحتيال الالكتروني خاصة على الكبار والاطفال وسط مقاطعة اربع كتل طلابية.. اطلاق الاقتراع لانتخابات "اتحاد الأردنية" إلى " بعض مراكز القرار": إلى أين تمضون بشبابنا.. وإلى أين تأخذون الوطن؟! "رقص الحصان في استقبال الربيع" معرض صيني في المتحف الوطني الأردني طهران تقدم مقترحا جديدا وواشنطن تلوح بمفاوضات "تحت القنابل" إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران.. وترامب يُقلّب خياراته الصعبة “التنمية الاجتماعية ” و ” الفوسفات الأردنية ” يوقعان اتفاقية لإنشاء مركز الجفر للخدمات الاجتماعية بمحافظة معان الملك يفتتح جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية

تساءل!!!

تساءل!!!

د. طارق سامي خوري

هل الاحزاب والقوى السياسية القائمة في وطني قادرة على ان تكون رافعة للعمل الوطني والحياة السياسية كما يجب وينبغي؟؟

هل يمكنها ان ترتقي بثقافة المجتمع  لتعظيم الآخاء الوطني بما يضمن حماية الوطن والشعب من اي اختراق؟؟

هل يمكنها ان تقدم نموذجا ديموقراطيا يوفر الحد الأدنى من الشروط  الاساسية للنهوض بالمجتمع الأردني الى مرتبة شعوب الدول الحية؟؟

هل يمكنها تغليب العام على الخاص وهل يمكنها ان تؤكد على اهمية "الكلي" في مواجهة "الجزئي"؟؟

ما هو المطلوب؟؟
 المطلوب بعث الحياة من جديد بالكرامة الوطنية التي تليق بالمواطن الاردني الذي اسهم عبر مراحل تاريخية طويلة في بناء الوطن وإعادته إلى سكة العمل الجاد وتفعيل الانتماء الكامن لعل وعسى أن نتقدم خطوة إلى الأمام على سلم الحياة الكريمة.

الحزب الذي نريد:
الحزب القائم على الوعي والمعرفة والالتزام وروح الفريق الواحد بدلاً من الحزب القائم على الحدس والعشوائية والانفلات والفردية المتضخمة.
الحزب هو حزب كل الفئات الحاضن لكل الشعب وليس حزب فئة او فئات منه واعضاءه على قدم المساواة.

الحزب الذي يعتبر النهوض ليس حلما يمر ذات ليل، ولا ينتظر ان يأتي التغيير من الخارج او أن يأتي على طبق من ذهب. 

الحزب الذي لا يسعى فقط لتدمير المعاني والمعايير القديمة في الحياة اليومية، بل ايضا لبناء قيم أخرى جديدة مكانها. 

الحزب، الذي يقوم بمهامه على أكمل وجه، الذي يهدف إلى تطوير نفسه بحيث يتمكن من امتلاك الرؤيا ويحدد الهدف عبر عمل مؤسسي للوصول الى حكومة برلمانية قادرة على أحداث نظام سياسي جديد.