شريط الأخبار
وسط تشكيك بصحته العقلية.. ترامب: لم أتظاهر بالجنون لردع إيران التاسع من نيسان كما عشت تفاصيله في بغداد حكومة الاحتلال تقر سرا إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية لماذا تستهدف الصواريخ الإيرانية مدينتي بني براك وبيتاح تكفا في تل ابيب الكبرى ؟ الجغبير: الصناعة الاردنية تمتلك القدرة للتعامل مع كل التحديات اللاعب الأردني سعيد الرمحي ينسحب من كأس العالم للكيك بوكسينغ رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي الامانة: تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبدالله الثاني مساء اليوم رياض ومدارس جامعة الزرقاء تفتح باب التسجيل للعام الدراسي 2026/2027 اعلان توظيف صادر عن جامعة الزرقاء البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات الامانة تطلق رسمياً مسابقة الطلاب يعيدون ابتكار المدن تجارة عمّان والتوثيق الملكي يوقعان اتفاقية في مجال التدريب والترميم والأرشفة إعداد خطط لضمان انسياب الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية وفيات الخميس 9-4-2026 "النقل البري" تطلق مشروع مظلات ومقاعد انتظار في محافظة البلقاء 520 شابا وشابة يشاركون بحزمة برامج وزارة الشباب النوعية بالعقبة تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم "إنتاج" تثمن استمرار تخفيض نسبة ضريبة الدخل على خدمات تكنولوجيا المعلومات موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026 ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية

سندويتشات لغير المهتمين: الضمان الاجتماعي!

سندويتشات لغير المهتمين: الضمان الاجتماعي!


 

 د. ذوقان عبيدات


بات مسلَّمًا أن مقترحات الحكومة لاستدامة الضمان لم تجد من يدافع عنها، والسبب بسيط، وهو أن الجميع يتفق على مبدأ الاستدامة. ويبحث عن العدالة، وعدم جعل المواطن كبش فداء لقرارات حكومية. فلدينا حكومة دفعت وأغرت كثيرين لطلب التقاعد المبكر. وهناك ما يؤكد أن معظم من أحيلوا إلى التقاعد المبكر كان بسبب قرارات وزراء، ومديرين، وليس بسبب طلب الموظف نفسه! ولذلك علينا أن نراعي ذلك

 

في نقاشاتنا للمشروع!

 

(١)

الاستدامة

في نقاش مع د. مصطفى حمارنة، أكّد أن الهدف الأسمى هو استدامة الضمان، ووجه لي عتبًا بأن قلت: إن الاستدامة يجب أن لا تكون قبل حقوق المواطنين! اتفقنا على إعلان الاستدامة فوق النقاش، والباقي يحتاج لنقاش حيث لا تكون الاستدامة سحقًا لحقوق المواطنين، ولو لمواطن واحد!!

فالكل يجب أن يضحي!

كنا متفقين على أهمية الاستدامة والاستثمار الناجح، والإدارة الفعالة للموارد، وعدم التفريط بحقوق أي مواطن، وعدم تحميل الغرم لأي فئة!

 

(٢)

موظف مطرود

تم طرد الموظف "س" من عمله! عمره ٤٧ سنة، أنهى كل الأقساط المطلوبة، وانتظر حتى يصبح عمره خمسين؛ ليحصل على راتب يعيش منه. وبموجب قانون الضمان الجديد فإن عليه أن يستمر في دفع أقساط إضافية لمدة ١٨ سنة، يعني عليه أن يدفع مائتي ألف دينار ليحصل على راتبه حين وصوله إلى سن ٦٥!!!

كيف يدفع موظف مطرود من عمله" بسبب نزاهته " للحكومة مثل هذا المبلغ؟ ومن يقبل بذلك؟

هذه الحالة وربما مئات غيرها يجب علاجها ولن تعيق الاستدامة، ولا الاستثمار، ولا الإصلاح!.

 

(٣)

أدب الاختلاف

تبادل مؤيدو الاستدامة وهم قلة الاتهامات مع المواطنين الذين سحقتهم التعديلات غير المعقولة! المطلوب نقاش هادىء بين الحكومة والمتضررين، وخبراء غير حكوميين للبحث عن استدامة الضمان من دون أذى يلحق بأي مواطن! المواطنون يقبلون بتوزيع المغارم بعدالة، لكنهم يرفضون قرارات فوقية مشكوك فبها؛ لأنها فُرضت من فوق!

المطلوب نقاش هادىء حول كيف ننقذ الضمان من دون عنتريات سلطوية، أو شعبوية!

 

(٤)

البرلمان

أبدى عدد من النواب غير اليساريين رفضهم لمشروع القانون. وقد تعجز الجهات المهندسة عن تأمين نصاب داعم هذه المرة! وإذا لم تتدخل تلك الجهات، فلن تتمكن الحكومة من الحصول على دعم النواب حتى لو وُعدوا بالجنة!!

نكون بهذا أعطينا قيمة لمجلس النواب، وفي هذا خير للوطن!

 

(ه)

حلول أخرى!

ركز د. حمارنة في حوارنا صباح اليوم على ضرورة قبول مبدأ الاستدامة، ومناقشة قضايا مثل:

-ضمان حقوق المواطنين.

-رفع وصاية الحكومة على الضمان.

-استرداد ضمان جميع ديونه.

-مساءلة من أوصلونا إلى هذا الوضع.

-مساءلة الحكومة، والهيئات التي لا تجروء على نقدها عن أسباب اتخاذها قرارات إحالات التقاعد المبكر!

-توزيع المترتبات السلبية للاستدامة على الجميع، كأن تخفض نسبة الرواتب بحدود تصاعدية.

والحكومة تطبق التصاعد في استهلاك الكهربا والماء! يعني تعرف ما معنى خفض الرواتب تصاعديّا!

فهمت عليّ؟!!