تركيا وعُمان ومصر تقود جهودًا دبلوماسية لوقف الحرب
قال مصدر إقليمي لصحيفة "هآرتس" إن تركيا وعُمان ومصر
تحاول قيادة مسار دبلوماسي يهدف إلى "إنهاء الحرب مع إيران".
وأوضح المصدر أن جهود
الوساطة تُجرى مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، و"إلى حد ما" مع
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني. وأضاف أن ممثلي الدول
الوسيطة على تواصل أيضًا مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه لا يعلم ما إذا كان
أي من الوسطاء على اتصال بإسرائيل.
وأكد المصدر أن دول
الخليج موحدة في موقفها من الحرب، وترى أنها لا تخدم مصالحها.
وكانت مصر أعلنت، أمس
الجمعة، أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني
مسعود بزشكيان. وذكرت الرئاسة المصرية في بيان أن الجانبين ناقشا "السبل
الممكنة لإنهاء التصعيد"، مشيرة إلى أن السيسي شدد على استعداد مصر
"لبذل كل الجهود للتوسط وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة
الحالية".
وأضاف البيان أن
بزشكيان أعرب عن تقديره للجهود المصرية ومساعي الرئيس السيسي لوقف التصعيد، مؤكدًا
أن بلاده شاركت في جولات المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي
الإيراني، ومشدداً في الوقت ذاته على التزام إيران بعلاقات الأخوة وحسن الجوار مع
الدول العربية.
من جهته، أعلن الرئيس
التركي رجب طيب أردوغان التزام بلاده بجهود الوساطة. وقال خلال مراسم في أنقرة منح
خلالها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "جائزة أتاتورك الدولية
للسلام"، إن بلاده تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لمنع تصاعد العنف المرتبط
بإيران.
وحذر أردوغان من أن
الحرب مع إيران قد تجر المنطقة بأكملها إلى كارثة، مشيرًا إلى أن تركيا ستواصل
العمل "بحزم وصبر" رغم محاولات البعض "إحباط هذه الجهود أو ثنيها
عن الاستمرار".
في سياق متصل، قال مصدر
دبلوماسي لصحيفة "هآرتس" هذا الأسبوع إن إسرائيل تعتزم مواصلة العدوان
على لبنان حتى بعد انتهاء الحرب مع إيران، بهدف إضعاف حزب الله.
وعلى الرغم من رفض إسرائيل المقترح الفرنسي لوقف إطلاق النار في
لبنان، فإن عدة أطراف تواصل محاولات الوساطة بين الجانبين لاحتواء التصعيد. كما
أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن بلاده مهتمة بالدخول
في مفاوضات لوقف إطلاق النار.























