شريط الأخبار
الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي مجلس الوزراء يقبل استقالة الشَّواربة من رئاسة لجنة أمانة عمَّان ويعيِّن الملكاوي خلفاً له مبادرة «صحتي في مدرستي» توقع مذكرة تفاهم مع MS Pharma كشريك استراتيجي لتعزيز التوعية الصحية في المدارس الأردن يدين كولومبيا لاعترافها بـ"سيادة" اسرائيل على الجولان المحتل ثلاثة نواب… وتعديل بلا إجابات! القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الالتحاق بالجامعات وفق نظام الحقول الجديد منظمو مسيرة الجمعة يستنكرون منع المحافظ لها: مخالفة للقانون والدستور طهران: اتفاق مكة أمن مستورد.. وهو ليس موجها ضدنا الأردن يستضيف اجتماعا عسكريا إقليميا لبحث أمن المنطقة وأمن الحدود إدارة الحكومة بمنهج الإدارة الحديثة وإدارة المشاريع: ثلاثة نواب وثلاثة محاور للتنفيذ رئيس مجلس النواب: نحرص على الاستماع لمطالب المواطنين وتطلعاتهم السعودية واتفاق مكة.. اللعب على جميع الساحات وبحث عن استقلالية استراتيجية الإعلام الإسرائيلي: لماذا اختارت مصر البقاء خارج "اتفاق مكة" للدفاع المشترك؟ مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة "وسام المواقف الوطنية" تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مسؤول إسرائيلي: اتفاق مكة الثلاثي موجّه ضد إسرائيل ونتوقع انضمام مصر نُعلّمهم ماذا يفكرون… ثم نعاقبهم حين يفكرون ارادة ملكية بالموافقة على اجراء تعديل وزاري "محدود" على حكومة حسان انطلاق الدورة الرابعة عشرة لـ جوائز فلسطين الثقافية (2026/2027)

"الوطنية الشعبية الاردنية" تستذكر معركة الكرامة وتدعو لاستخلاص العبر بالصراع اليوم

الوطنية الشعبية الاردنية تستذكر معركة الكرامة وتدعو لاستخلاص العبر بالصراع اليوم


 

 

استذكر اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية في هذه الأيام معركة الكرامة، بما جسّدته من روح نضالية عالية في الوطن العربي؛ حين خاض الجيش العربي الأردني وحركة المقاومة الفلسطينية معركة بطولية مميزة أعادت الاعتبار للروح الكفاحية في مواجهة السياسات التوسعية لقوات الاحتلال الصهيوني.

 وقالت في بيان لها بمناسبة يوم الكرامة ان إن استحضار معركة الكرامة لا يهدف إلى استعادة لحظة تاريخية مضت، بل إلى إعادة الاعتبار لمنهجٍ في التفكير والفعل السياسي، يقوم على الربط بين الإرادة الشعبية والقدرة الميدانية والاستقلال في القرار الوطني. فقد أثبتت التجربة أن موازين القوى لا تُعدَّل بالرهان على الخارج أو بالاستناد إلى وعودٍ دولية، بل ببناء عناصر القوة الذاتية وتفعيلها في إطار مشروع تحرري واضح.

واكدت الجبهة إن ما يجري من عدوان إمبريالي–صهيوني على إيران والبلدان العربية يُعبّر عن طبيعة الصراع الرئيسي في المنطقة، وهو صراع يستهدف الإمساك بشروط الهيمنة الكاملة على منطقتنا بثرواتها وموقعها الاستراتيجي فائق الأهمية، وتمكين العدو الصهيوني من فرض مشروعه التوسعي، بما في ذلك تصفية القضية الفلسطينية والتوسع في مختلف الاتجاهات، ولا سيما نحو دول الطوق، مستفيداً من حالة التمزق العربي والتبعية للخارج.

وقالت إن الدرس الأعمق "يتمثل في أن استعادة الفعل العربي المؤثر يمرّ عبر إعادة تعريف الأولويات، وبناء مقاربة شاملة تتكامل فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والشعبية، بما يعيد الاعتبار لمفهوم السيادة الوطنية، ويضع حداً لحالة الارتهان والتبعية . فإما أن يُعاد بناء المشروع العربي النهضوي على قاعدة الكرامة والمقاومة، وإما أن يستمر التراجع وتآكل الحقوق.