شريط الأخبار
دراسة: تراجع واضح لمعدل الزواج المبكر تحت 18 سنة هل تضع السعودية حدّاً لتوسّع الاتفاقات الإبراهيمية؟ طهران وواشنطن تعملان على اتفاق "قصير الأمد" لوقف القتال 30 يومًا الحكومة تقر الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة رئيس أركان الاحتلال إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار قراءة أولية في النهج الإيراني لإدارة الصراعات الدولية تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون وتطوير بيئة أعمال القطاع لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية تشيد بإنجازات الفوسفات الأردنية وخططها التوسعية إيران أرسلت ردها على المقترح الأمريكي لانهاء الحرب عبر باكستان نتنياهو يحرض على مواصلة العدوان العسكري على ايران "والسطو اليورنايوم المخصب" 1.984 مليار دينار حجم التداول العقاري بالأردن خلال 4 أشهر عيار 21 يسجل 95.80 ديناراً في السوق المحلية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم السياحة العلاجية “فرصة ذهبية” لرفد الاقتصاد بدخل ثابت الحنيطي يزور مديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات ويشيد بكفاءة مرتباتها العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة وزير الثقافة: مشروع السردية يعزز الهوية الوطنية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات أسبوعيا

الأمير الحسن: تحولات المنطقة تستدعي تبنّي رؤية قائمة على التعاون والتكامل

الأمير الحسن: تحولات المنطقة تستدعي تبنّي رؤية قائمة على التعاون والتكامل


 

 

قال سمو الأمير الحسن بن طلال إن المنطقة تمرّ بتحولات عميقة تستدعي تبنّي رؤية استشرافية قائمة على التعاون والتكامل، مؤكداً أن الممرات التجارية الإقليمية تمثل مشروعاً حضارياً يتطلب إرادة سياسية تتجاوز الخلافات، وشراكات تقوم على المنفعة المتبادلة والإدارة المستدامة.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها سموه، اليوم الثلاثاء، في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية بعنوان "رؤية استشرافية في عالم متعدد الممرات والانعكاسات على الأمن الإنساني"، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية–الجيش العربي.

وتناول سموه خلال المحاضرة مسارات النهضة العربية والتحول البنيوي في الأنظمة خلال العقود الثلاثة الماضية، مشيراً إلى الدور الإنساني والمحوري للأردن في المنطقة، من خلال استضافته لأكثر من 53 جنسية، ومواقفه الثابتة في دعم القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وأوضح سموه أن الممرات التجارية ليست مجرد طرق عبور، بل تمثل أدوات لتحقيق التنمية والازدهار، لافتاً إلى أن المسؤولية مشتركة بين الدول العربية لصناعة مستقبل أفضل، عبر مشاريع ممرات إقليمية آمنة تشمل شبكات النقل والسكك الحديدية والموانئ والبنية الرقمية والطاقة.

وأكد سمو الأمير أهمية توفر بيانات وإحصاءات دقيقة وموثقة تمكّن صناع القرار من معالجة قضايا الفقر والحرمان من خلال مشاريع إنتاجية ذات أثر ملموس، مبيناً أن التفكير المتكامل يبدأ من الرقم، وأن إنشاء قواعد بيانات رقمية يشكل أساساً لأي مسح تنموي شامل، وأن معيار نجاح المشاريع لا يُقاس بحجمها أو كلفتها، بل بقدرتها على توفير فرص العمل وتعزيز منظومة الإنتاج والتنمية المحلية.

ولفت سموه إلى أن الأردن من الدول التي سعت إلى تحسين الحوكمة والتعامل المباشر مع القضايا الإنسانية، مشدداً على ضرورة التكامل والشراكة بين مختلف القطاعات لتحقيق الأمن المائي والغذائي والطاقة، وصون النظام البيئي.

وفي ختام المحاضرة، دار نقاش موسع، أجاب خلاله سموه على أسئلة واستفسارات الحضور من الدارسين والدارسات.