شريط الأخبار
عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر الأمن العام ينعى الوكيل أول عبدالله أحمد بني مرعي دوائر حكومية تعلن عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة الحرارة أعلى من معدلاتها بـ6 درجات والأجواء حارة نسبيا في الأغوار موجة دفء غير معتادة تسيطر على اجواء المملكة خلال الساعات القادمة كيف تساهم القهوة السوداء في حرق الدهون الحشوية؟ الأمن العام يختتم فعاليات المعرض المروري في حدائق الحسين السيلاوي: توهمت أن عائلتي خطفتني وما قلته لم يكن بإرادتي طقس العرب : درجات الحرارة في مستويات صيفية يوم الأحد 10-5-2026 هل دخلت الضفة الغربية المرحلة النهائية من المشروع الإحلالي الإسرائيلي؟ ميرزا يفوز بجائزة الفكر التنويري ونقد الفكر الاستشراقي- إدوارد سعيد بعد القانون الجديد… هل نصلح البلديات أم نكرر الأزمة؟ "وول ستريت":إسرائيل أقامت قاعدة سرية بالعراق دعما لحربها على إيران وكادت أن تكشف الخضير بديلا لسماوي مديرا لمهرجان جرش مصادر أمريكية: روسيا تنقل مكونات طائرات مسيّرة إلى إيران عبر بحر قزوين العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات لقاء شبابي يناقش فرص العمل لمتقني اللغات في العقبة جائزة الحسن تختتم المستوى البرونزي من فعاليات الرحلة الاستكشافية "أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج "تطوير معان" تعلن جاهزية الواحة لاستقبال قوافل الحجاج

الصين تتحدث عن "بارقة أمل" لمفاوضات بين واشنطن وطهران

الصين تتحدث عن بارقة أمل لمفاوضات بين واشنطن وطهران
تحدث وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن "إشارات" إيرانية مؤيدة لمفاوضات مع الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب، في ما وصفها بأنها "بارقة أمل".

وفي الأيام الأخيرة، انتقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من التهديد بتصعيد حربه ضد إيران إلى إعلان محادثات مع الجمهورية الإسلامية، وهو ما نفته طهران.

وقال وانغ يي الأربعاء، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره المصري بدر عبد العاطي "قدّمت كل من الولايات المتحدة وإيران إشارات مؤيدة لمفاوضات، ما يوفر بارقة أمل للسلام".

وأضاف وفقا لبيان صدر عن مكتبه ليلا "على المجتمع الدولي أن يشجع أطراف النزاع على الانخراط في حوار. وبمجرد أن تبدأ المحادثات، يصبح السلام ممكنا".

ولم يحدد وانغ يي ما هي "الإشارات" الإيرانية التي كان يتحدث عنها.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء، مجددا إن "لا نية" لدى إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة.

وتحيط حالة من عدم اليقين المحادثات بين طهران وواشنطن.

فقد أصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، على أن إيران تشارك في محادثات سلام، قائلا؛ إن نفي طهران ذلك هو بسبب خوف المفاوضين الإيرانيين من أن "يقتلوا على أيدي جماعتهم".

وقال ترامب في عشاء لأعضاء الكونغرس الجمهوريين "إنهم يفاوضون، بالمناسبة، ويريدون بشدة إبرام اتفاق. لكنهم يخشون التصريح بذلك، لأنهم يعتقدون أنهم إذا فعلوا ذلك سيُقتلون على أيدي جماعتهم".

وفي مكالمة هاتفية منفصلة مع نظيره التركي هاكان فيدان الأربعاء، قال وزير الخارجية الصيني إن "الأولوية القصوى" تبقى التشجيع "على محادثات سلام".

وأشاد وانغ يي بدور أنقرة "البناء" في "تسهيل استئناف المفاوضات"، وفقا لوزارة الخارجية الصينية.

ودانت الصين، الشريك الاقتصادي والسياسي لإيران، الضربات الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، لكنها انتقدت أيضا ضمنيا الضربات الإيرانية على دول المنطقة وحصار مضيق هرمز.