شريط الأخبار
المحكمة العليا تبطل قرارًا لترامب يمنع الجنسية الأمريكية عن مواليد المهاجرين "جوستون" : إنهاء أزمة واردات الحجر الفلسطيني المستقلة للانتخاب: صرف مستحقات 6 الاحزاب .. و11 لم تستكمل بعد تصويب ملفاتها رفع الناتج المحلي الإجمالي هو المعيار الحقيقي لنجاح الاقتصاد القاضي: التنمية تبدأ من المحافظات والاستماع المباشر للمواطنين دول الخليج تعيد حساباتها بعد الحرب وتتقارب مع إيران وتبتعد عن إسرائيل الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا يتاجرون يوميا عبر جسر الملك حسين استنساخ الأيديولوجيات وأزمة القرار الوطني الفلسطيني المستقل تجارة الأردن تبحث مع الغرفة العربية البرازيلية توسيع التعاون الاقتصادي الحكومة: تثبيت اسعار المحروقات العيسوي يلتقي وفدا من ملتقي سيدات الاعمال والمهن الأردني جامعة البترا تحصد المركزين الأول والثاني عالميًا في بطولة العالم للروبوتات نقابة المحامين تحدد موعد العطلة القضائية لعام 2026 المياه : حفر بئر جديد في عين الباشا لتعزيز التزويد المائي البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر شرطة الزرقاء تعمم وتبحث عن طفل يبلغ 11 عاماً تغيّب عن منزل ذويه البيئة في الأردن: من التوجيهات إلى خطة عمل وطنية "نيوزويك": صواريخ ايران تثير نقاشًا حول مستقبل القواعد الأميركية بالخليج.. وإسرائيل تبرز كبديل ضبط حفر ابار مخالفة واعتداءات كبيرة على خطوط مياه جنوب عمان وناعور مقتل شاب بعيار ناري بالراس بمخيم اربد

الذكاء الاصطناعي يتنبأ بجدوى العلاج الكيميائي لسرطان الثدي

الذكاء الاصطناعي يتنبأ بجدوى العلاج الكيميائي لسرطان الثدي
كشف فريق بحثي عن نموذج ذكاء اصطناعي قادر على التنبؤ بمدى استفادة مريضات سرطان الثدي من العلاج الكيميائي، اعتمادًا على صور الأنسجة التقليدية.

وبحسب دراسة نُشرت في مجلة The Lancet Oncology، قد يسهم هذا النهج في تقليل العلاجات غير الضرورية وتسريع اتخاذ القرار الطبي.

ويُعد تحديد الحاجة للعلاج الكيميائي بعد الجراحة من أصعب التحديات، إذ لا تستفيد غالبية المريضات منه رغم آثاره الجانبية. وهنا يأتي دور النموذج الجديد، الذي يحلل صور الخزعات النسيجية بدل الاعتماد على الاختبارات الجينية المكلفة.

واعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 10 آلاف مريضة ضمن تجربة سريرية عشوائية كبرى، ما أتاح تقييمًا دقيقًا لقدرة النموذج على التنبؤ ليس فقط بخطر عودة المرض، بل أيضًا بمدى الاستفادة الفعلية من العلاج.

ويعتمد النظام على تقنيات التعلم العميق لتحليل صور عالية الدقة لأنسجة الورم. ويقيّم أنماطًا معقدة مثل انقسام الخلايا، وبنية الأنسجة، والاستجابة المناعية، وهي إشارات يصعب على العين البشرية قياسها بدقة.

وخلال دقائق، ينتج النموذج درجة رقمية تساعد الأطباء والمريضات في اتخاذ قرار مشترك بشأن العلاج.

دقة وسرعة وتكلفة أقل
وأظهرت النتائج أن النموذج يعمل بكفاءة عبر أنظمة صحية مختلفة، بعد اختباره على آلاف الحالات في عدة دول. كما يتميز بسرعة التنفيذ، إذ لا يتطلب سوى مسح رقمي للعينات المتاحة أصلًا، دون إجراءات إضافية أو انتظار طويل.

ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تكون حاسمة في الدول ذات الموارد المحدودة، حيث تندر الاختبارات الجينية.

ويمثل هذا النموذج خطوة نحو طب أكثر تخصيصًا، إذ يتيح تحديد المريضات اللواتي يحتجن فعلاً للعلاج الكيميائي، ما قد يحسن النتائج ويقلل الأعباء العلاجية غير الضرورية