عين على القدس يناقش محاولات الاحتلال السيطرة على الضفة الغربية وتهويدها
ووفقا لتقرير البرنامج المعد في القدس، تعيش الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها حربا لم تعد صامتة، تشنها الميليشيات الصهيونية المتطرفة بمساعدة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبدعم "سخي" من الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، من أجل خلق واقع جديد في الضفة الغربية، لافتا إلى أنه بعد أن سيطرت سلطات الاحتلال على المناطق (ج) التي تخضع وفق اتفاقيات أوسلو للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية الكاملة وأقامت خلال السنوات الأخيرة المئات من البؤر الاستيطانية والمستوطنات.
انتقلت حرب سلطات الاحتلال وسياستها الاستيطانية اليوم إلى الأراضي والمناطق الفلسطينية المصنفة ضمن اتفاقيات أوسلو بالمناطق (أ) و(ب)، حيث أن المناطق (أ) تخضع للسيطرة الإدارية والأمنية الفلسطينية، في حين تخضع المناطق (ب) للسيطرة الإدارية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة، مشيرا إلى أن هذه المناطق تشهد، بالرغم من ذلك، اعتداءات إسرائيلية متزايدة.
وأوضح التقرير ما يحدث في قرية "دير أبو مشعل" غرب رام الله المصنفة ضمن المناطق (ب)، حيث أقام المتطرفون اليهود أخيرا، بؤرة استيطانية على أراضيها، فيما منعت قوات الاحتلال الأهالي من الوصول إلى أراضيهم بقوة السلاح.
وقال رئيس مجلس قروي قرية دير أبو مشعل جميل عطا، إن المنطقة الجنوبية من القرية تتعرض منذ فترة لهجمات متكررة من قبل المستوطنين، مشيرا إلى أن هذه المنطقة زراعية وتكثر فيها محاصيل الزيتون، وأن قوات الاحتلال والمستوطنين اليهود يمنعون أصحاب الأراضي من الوصول إليها، بالرغم من أنها تابعة للمناطق (ب)، وجميع أراضيها مسجلة لدى دائرة الأراضي الفلسطينية بطابو رسمي.

























