الوطن يهدد ممن يصنع معارك وهمية ليغطي على مصالحه الخاصة
د. طارق سامي خوري
من يتحدث اليوم بلغة
التخوين والتشكيك بين أبناء الشعب الواحد…
هو نفسه من يزرع أخطر
ما يمكن أن يُزرع: الفرقة.
ليس كل من يرفع شعار
"حماية الوطن” صادقًا،
فبعضهم يجعل من هذا
الشعار ستارًا… لتمرير أجنداته.
حين يتحول الخطاب إلى
توزيع اتهامات بالجملة،
وإلى تخويف الناس من
بعضهم،
فاعلم أن هناك من يعمل
على تفكيك المجتمع… لا حمايته.
الأردن لا يُهدَّد من
اختلاف أبنائه،
بل يُهدَّد ممن يُحرّض
بعضهم على بعض،
ويصنع معارك وهمية
ليغطي على مصالحه الخاصة.
الأخطر ليس في "أجندات
خارجية” يُلوّح بها،
بل في من يتصرف كأداة
لها… دون أن يجرؤ على تسميتها.
ومن يريد إقناع الناس
أنه حريص على الوطن،
فليتوقف أولًا عن
تخوينهم.
الوطن لا يحتاج أوصياء…
ولا يقبل تجار وطنية.

























