التربية والصحة تؤكدان تعزيز البيئة الصحية في المدارس عبر برنامج المدارس الصحية
أكد الأمين العام لوزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، نواف العجارمة، حرص الوزارة على توفير بيئة صحية في المدارس، مشيرًا إلى الشراكة المستمرة مع وزارة الصحة والجمعية الملكية للتوعية الصحية.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العليا لبرنامج المدارس الصحية، بحضور أعضاء اللجنة والمدير العام للجمعية الملكية للتوعية الصحية، الدكتورة أمل عريفج، حيث تم التأكيد على دعم الوزارة للبرنامج وأهمية دوره في تعزيز الصحة السليمة وبناء الثقافة الصحية لدى الطلبة ونشر الوعي المجتمعي.
واستعرضت الدكتورة عريفج الاستراتيجية الجديدة للجمعية ورؤيتها للأعوام العشرة المقبلة، مؤكدة الدور التكاملي للمبادرة ضمن مشروع "لمدرستي أنتمي"، وأهمية دمجها في المناهج المدرسية وفق معايير واضحة، إضافة إلى معايير تقييم المسابقة المرتبطة بالمبادرة.
وشدد الاجتماع على أهمية مأسسة العمل الصحي في المدارس، وأتمتة معلومات الطلبة الصحية لتوثيقها واستخدامها في توفير بيئة مدرسية داعمة وملائمة لاحتياجات الطلبة المختلفة، مع عرض المشاريع المتخصصة التي تنفذها الجمعية ضمن برنامج المدارس الصحية ومستجدات عدد المدارس المشاركة وآلية التطبيق.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العليا لبرنامج المدارس الصحية، بحضور أعضاء اللجنة والمدير العام للجمعية الملكية للتوعية الصحية، الدكتورة أمل عريفج، حيث تم التأكيد على دعم الوزارة للبرنامج وأهمية دوره في تعزيز الصحة السليمة وبناء الثقافة الصحية لدى الطلبة ونشر الوعي المجتمعي.
واستعرضت الدكتورة عريفج الاستراتيجية الجديدة للجمعية ورؤيتها للأعوام العشرة المقبلة، مؤكدة الدور التكاملي للمبادرة ضمن مشروع "لمدرستي أنتمي"، وأهمية دمجها في المناهج المدرسية وفق معايير واضحة، إضافة إلى معايير تقييم المسابقة المرتبطة بالمبادرة.
وشدد الاجتماع على أهمية مأسسة العمل الصحي في المدارس، وأتمتة معلومات الطلبة الصحية لتوثيقها واستخدامها في توفير بيئة مدرسية داعمة وملائمة لاحتياجات الطلبة المختلفة، مع عرض المشاريع المتخصصة التي تنفذها الجمعية ضمن برنامج المدارس الصحية ومستجدات عدد المدارس المشاركة وآلية التطبيق.

























