"الوطنية الشعبية الاردنية" تدعو لمنظومة عربية امنية اقتادية وطنية فاعلة متحررة من التبعية
رات اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية
الاردنية ان ابلغ الدروس بعد ان اضطر الطرف المعتدي وقف الحرب على ايران " يتلخص
في أهمية إعادة قراءة المشهد الإقليمي والدولي الجديد استناداً الى المصالح
الوطنية والقومية العربية والذهاب نحو قيام منظومة عربية امنية فاعلة، تدعمها
منظومة اقتصادية وطنية مستقلة متحررة من التبعية للدول الامبريالية".
وقالت في بيان لها انه "بعد
انقضاء 39 يوماً على المقاومة الباسلة والصمود الشعبي الكبير في مواجهة العدوان
الأمريكي الصهيوني على ايران، وما احدثه من زلازل كبرى طالت دول الإقليم والعالم،
وبعد كل الدمار والخسائر الهائلة التي أدت اليها هذه الحرب العدوانية على جميع
المستويات: الإنسانية والاقتصادية وفي البنى التحتية فقد عجز حلف العدوان عن تحقيق
أي من الأهداف المعلنة، وفوق ذلك أعلنت الإدارة الامريكية وقفاً مؤقتاً لإطلاق
النار فجر الأربعاء والقبول باعتماد الشروط العشرة التي قدمتها إيران، الطرف
المعتدى عليه، أساساً لانطلاق المفاوضات بعد يومين."
واضافت "اذن فقد
وافق الطرف المعتدي على وقف جحيم الحرب التي شنها وفقا للشروط التي قدمها الطرف
المعتدى عليه!!! وتراجع المنطق الهمجي والتوحش الاستعماري الذي يسعى لإخضاع منطقة
غرب آسيا ودولها للهيمنة بما في ذلك استغلال ثرواتها والسيطرة على ممراتها المائية".
واشارت الى إن النتائج
المترتبة على هذا التطور المفصلي في مجريات الحرب العدوانية على ايران وتداعياتها
التي طالت شعوبنا العربية جميعها ستتحدد بصورة اكثر جلاء في ضوء مجريات المفاوضات
التي قد تفضي الى الاتفاق خلال الأسبوعين القادمين، بين ايران والولايات المتحدة،
والامل معقود على تحقيق مكاسب سياسية تليق بحجم المقاومة والصمود الكبيرين في
مواجهة اعتى قوة عسكرية في العالم.
وقالت الجبهة انه
"وعلى الرغم من موافقة قادة الاحتلال على الاتفاق الذي شمل وقف الحرب على
لبنان، الا أن جيش الاحتلال قام بارتكاب مجزرة كبرى في عدد من البلدات اللبنانية
بما فيها بيروت، وذلك صبيحة اليوم التالي لإعلان الاتفاق، كما يواصل عمليات الهدم
والعدوان على قرى الجنوب اللبناني من اجل بناء مستوطنات محلها، في انتهاك صارخ
للسيادة الوطنية اللبنانية وإمعانا في نهج الاجرام الذي يدفع المنطقة كلها إلى
الانفجار".
وشددت الجبهة على انه
يجب التاكيد على الدرس التاريخي الذي تعرفه شعوبنا العربية جيداً "وهو ان
المقاومة والصمود: هما الشرطان الاساسيان للتحرر من التبعية وحماية استقلال الوطن
وحفظ منعته وقوته، وليس الاحتماء بالقوى الأجنبية والاستعمارية التي أذاقت شعوبنا
الأمرين على مدى قرون من الهيمنة الاستعمارية قديما وحديثاً، وتعتبر الحليف
الاستراتيجي لعدونا القومي: دولة الاحتلال الصهيوني".

























