شريط الأخبار
ترامب يعود لتخفيف لهجته ضد طهران: لا صراع شاملا مع ايراني سيندلع تعقيدات" في المفاوضات بين بيروت وتل أبيب: المطلب الذي يقلق إسرائيل الخضير يكشف خطة جديدة لتطوير تجربة زوار مهرجان جرش ترامب: سأرفع سوريا من قائمة الإرهاب.. ودمشق يمكن ان تساعدنا بملف حزب الله ألمانيا.. السجن المؤبد لطبيب أدين بقتل 15 مريضا ولي العهد نائبا للملك إعادة أطفال الى غزة بعد استكمال علاجهم في الاردن مجلس "الصحفيين": عراقيل من الصحف الكبرى وتهرب من الالتزام برفع علاوة المهنة الروابدة: 1700 ممرض وممرضة تقدموا لفرص عمل في إيطاليا ترامب يهاجم ايران ويعتبر مذكرة التفاهم معها قد انتهت عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها النائب المشاقبة يؤجه سؤالا نيابيا حول علاقة وزير المياه بشركة خاصة الأمانة و"زين الأردن" تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 القضاء ينتصر لمستثمر "الحديقة السوداء".. ويقضي ببطلان اغلاقها مجلس النواب يضع اللمسات الاخيرة على قانون الملكية العقارية لتعزيز الاستثمار توقيف امرأة بتهمة قتل زوجها ودفن جثمانه داخل منزل في عمّان قبل 11 عاماً وزير الصحة: مريض السرطان سيحصل على نفس العلاج بغض النظر عن مكان تقديم الخدمة وجهة سياحية متكاملة.. كورنيش البحر الميت يوسع مرافقه الرياضية لاستقبال الزوار تسهيلات سفر جديدة بين الاردن واذربيجان لتعزيز العلاقات الثنائية أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت

​"الأردن بخير وسيبقى بخير".. رسالة ملكية حاسمة ومسؤولون خارج التغطية!

​الأردن بخير وسيبقى بخير.. رسالة ملكية حاسمة ومسؤولون خارج التغطية!

 

 


 

كتب د. احمد زياد ابو غنيمة

كنت قد عقدت العزم، وبنيّة وطنية خالصة، أن أخطّ مقالاً أضمّ فيه صوتي وقلمي إلى ما تفضل به جلالة الملك يوم أمس في لقائه مع المسؤولين، حين قال مطمئناً وحاسماً: "الأردن بخير وسيبقى بخير". كلماتٌ تثلج الصدر، وتزرع الأمل، وتستوجب منا الدعم والمؤازرة.

ولكن.. تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت الصمت وابتلاع الغصة!

لماذا؟ 

لسبب بسيط وموجع ومستفز في آنٍ معاً؛ وهو أننا نكتب لمن لا يقرأ، وننادي من لا يسمع! فالمسؤولون في أبراجهم العاجية في وادٍ، وهموم الشعب وأصوات الغيورين على هذا الوطن في وادٍ آخر

لا أحد من هؤلاء المسؤولين يكلف نفسه عناء قراءة ما يكتبه أبناء الشعب، ولا يعنيهم من قريب أو بعيد نبض الشارع أو حرص المخلصين، وكأن أقلامنا تكتب بحبرٍ سري لا تراه أعينهم!

لقد بُحّت أصواتنا وجفّت أقلامنا ونحن نكتب، وننصح، ونحذر، ونعتب، ولكن لا حياة لمن تنادي، فالفجوة تتسع بين توجيهات الملك، وبين مسؤولين أدمنوا إدارة الظهر لمن هم خارج دوائر القرار.

لذلك؛ أطوي صفحتي، وأكتم حروفي اليوم، وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..