شريط الأخبار
عملية مشتركة لمكافحة المخدرات في الأردن وسوريا تحبط تهريب 943 كغم من عجينة الكبتاجون موقف قانوني دولي: قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن إغلاق المقدسات بالقدس تفتقر للشرعية الدولية جهود دبلوماسية لإنقاذ الهدنة وايرن لن تبدأ مفاوضات باكستان قبل وقف العدوان على لبنان الأردني الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم للكيك بوكسينغ رفضًا لمواجهة إسرائيلي العيسوي يلتقي مبادرة القدس في عيون الهاشميين الملك باتصال مع الرئيس عون: الاردن يقف لجانب لبنان "الوطنية الشعبية الاردنية" تدعو لمنظومة عربية امنية اقتادية وطنية فاعلة متحررة من التبعية حرب صعبة تهزّ وجه العالم هارتس: الحرب في إيران هي فشل بحياة نتنياهو.. وهي أسوأ بكثير من أحداث السابع من أكتوبر إفساد الهدنة.. نتنياهو يُسقط لبنان في بحر من الدم لبنان ورقة نتنياهو الأخيرة:بين مأزق الداخل وتعطيل مسار التهدئة الإقليمية وسط تشكيك بصحته العقلية.. ترامب: لم أتظاهر بالجنون لردع إيران التاسع من نيسان كما عشت تفاصيله في بغداد حكومة الاحتلال تقر سرا إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية لماذا تستهدف الصواريخ الإيرانية مدينتي بني براك وبيتاح تكفا في تل ابيب الكبرى ؟ الجغبير: الصناعة الاردنية تمتلك القدرة للتعامل مع كل التحديات اللاعب الأردني سعيد الرمحي ينسحب من كأس العالم للكيك بوكسينغ رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي الامانة: تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبدالله الثاني مساء اليوم رياض ومدارس جامعة الزرقاء تفتح باب التسجيل للعام الدراسي 2026/2027 اعلان توظيف صادر عن جامعة الزرقاء

​"الأردن بخير وسيبقى بخير".. رسالة ملكية حاسمة ومسؤولون خارج التغطية!

​الأردن بخير وسيبقى بخير.. رسالة ملكية حاسمة ومسؤولون خارج التغطية!

 

 


 

كتب د. احمد زياد ابو غنيمة

كنت قد عقدت العزم، وبنيّة وطنية خالصة، أن أخطّ مقالاً أضمّ فيه صوتي وقلمي إلى ما تفضل به جلالة الملك يوم أمس في لقائه مع المسؤولين، حين قال مطمئناً وحاسماً: "الأردن بخير وسيبقى بخير". كلماتٌ تثلج الصدر، وتزرع الأمل، وتستوجب منا الدعم والمؤازرة.

ولكن.. تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت الصمت وابتلاع الغصة!

لماذا؟ 

لسبب بسيط وموجع ومستفز في آنٍ معاً؛ وهو أننا نكتب لمن لا يقرأ، وننادي من لا يسمع! فالمسؤولون في أبراجهم العاجية في وادٍ، وهموم الشعب وأصوات الغيورين على هذا الوطن في وادٍ آخر

لا أحد من هؤلاء المسؤولين يكلف نفسه عناء قراءة ما يكتبه أبناء الشعب، ولا يعنيهم من قريب أو بعيد نبض الشارع أو حرص المخلصين، وكأن أقلامنا تكتب بحبرٍ سري لا تراه أعينهم!

لقد بُحّت أصواتنا وجفّت أقلامنا ونحن نكتب، وننصح، ونحذر، ونعتب، ولكن لا حياة لمن تنادي، فالفجوة تتسع بين توجيهات الملك، وبين مسؤولين أدمنوا إدارة الظهر لمن هم خارج دوائر القرار.

لذلك؛ أطوي صفحتي، وأكتم حروفي اليوم، وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..