شريط الأخبار
الملكة رانيا تهنئ الأردنيين بعيد الأضحى ولي العهد يهنيء بعيد الاضحى المبارك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك دبي تأكل السوق… والأردن يأكل الضرائب الإفراج عن أموال إيران المجمدة آخر نقطة عالقة في المفاوضات انتعاش موسمي في قطاع تأجير السيارات السياحية بالأردن قبيل عيد الأضحى أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والإنسانية والمسؤولية رابطة الطبيبات العربيات تطلق مبادرة وطنية حول الاستخدام الآمن للمضادات الحيوية احتفال وطني حاشد في كورنيش البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 جدل واسع بعد منشور لوزارة البيئة ولهجته "المسيئة" حول مخلفات الاحتفالات الأمير علي يوجّه بدعم لاعبي النشامى المصابين خلال معسكر المونديال في في الولايات المتحدة زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك هل أدمنت الغُربة .. يا مُغترب ثمانون عاماً من البناء: عيد استقلال الأردن بعينَي رجل بَنَّاء المدعية العامة السابقة للجنائية الدولية: رئيس الموساد هدد عائلتي وطالبني بالتخلي عن قضية فلسطين القيسي يكتب: الحق الفلسطيني وهيمنة الاحتلال ذاكرة صحفي.. جودت مناع يكتب: أطفالي على حافة الاختناق بالغاز حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية 70 قرشًا للغرام

الجمعة العظيمة… من الجلجلة إلى كربلاء: حين يتكرّر الألم ويُختبر الموقف

الجمعة العظيمة… من الجلجلة إلى كربلاء: حين يتكرّر الألم ويُختبر الموقف


د. طارق سامي خوري

 

ليست الجمعة العظيمة في الإيمان المسيحي مجرّد ذكرى صلبٍ أو طقسٍ عابر… بل هي لحظة مواجهة بين الحق والباطل اليهودي، بين كلمةٍ قالت "لا” للانحراف، وثمنٍ دُفع حتى النهاية.

 

وفي كربلاء، لم يكن المشهد بعيدًا عن تلك الحقيقة… بل كان امتدادًا لها في سياقٍ آخر.

 

المسيح واجه سلطةً دينيةً  يهودية منحرفة، وكشف زيفها بلا مواربة، فكان الثمن صليبًا.

والإمام الحسين واجه سلطةً سياسيةً منحرفة، ورفض أن يمنحها شرعية، فكان الثمن شهادة.

 

في الحالتين، لم يكن الصمت خيارًا… ولم يكن "الحياد” موقفًا.

إمّا أن تقف مع الحق، أو تبرّر للباطل.

 

الجمعة العظيمة تقول لنا: إن الإيمان موقف، لا طقس.

وكربلاء تقول لنا: إن الكرامة لا تُجزّأ، ولا تُؤجَّل، ولا تُساوَم.

 

في الجلجلة، سقط الجسد… لكن قامت الرسالة.

وفي كربلاء، سقطت الرؤوس… لكن بقيت القضية.

 

التاريخ لا يخلّد من نجا… بل من ثبت.

ولا يذكر من صمت… بل من قال "لا” حين كان ثمنها الدم.

 

اليوم، وبين جلجلة الأمس وكربلاء التاريخ… السؤال ليس: ماذا حدث؟

بل: أين نقف نحن؟

 

هل نكتفي بالبكاء على الصلب… وعلى كربلاء؟

أم نمتلك الجرأة لنحمل المعنى، ونُكمل الطريق؟

 

وإنّ الحياة وقفةُ عزٍّ فقط