إسرائيل تقدّر استمرار التصعيد لعدة أيام وتسعى لموافقة ترامب على مهاجمة إيران
قالت وسائل إعلام
إسرائيلية، اليوم الخميس، إن إسرائيل تقدّر أن تبادل الضربات بين الولايات المتحدة
وإيران سيستمر خلال الأيام المقبلة، فيما تسعى للحصول على موافقة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب لتنفيذ هجمات داخل إيران.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن
إسرائيل ترغب في الحصول على ضوء أخضر من ترامب لمهاجمة إيران، إلا أن المواجهة في
المرحلة الراهنة لا تزال محصورة بين واشنطن وطهران، من دون مشاركة إسرائيلية
مباشرة.
في السياق ذاته، نقلت صحيفة "نيويورك
بوست" عن مصادر إسرائيلية قولها إن إسرائيل مستعدة للانضمام إلى هجمات
أميركية مستقبلية ضد إيران إذا طُلب منها ذلك.
وقال أحد المصادر إن إسرائيل "أثبتت أنها
تقف إلى جانب الولايات المتحدة"، مضيفًا أنها مستعدة للتحرك مجددًا إذا دعت
الحاجة.
غير أن المصدر أشار إلى أن إسرائيل لا ترغب في
العودة إلى وضع يُجبر فيه المدنيون على دخول الملاجئ، لكنه شدد في المقابل على أن
تل أبيب "لا تريد تجاهل ما يحدث في إيران"، معتبرًا أن ذلك قد يكون
"ثمنًا" يتعين عليها تحمله.
وتأتي هذه التقديرات بعد إعلان الجيش الأميركي
إكمال جولة إضافية من الضربات ضد إيران، قال إنها استهدفت تقويض قدرة طهران على
مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين في مضيق هرمز.
وبحسب البيان الأميركي، شملت الضربات 90 هدفًا
عسكريًا، بينها أنظمة دفاع جوي، ومواقع مراقبة ساحلية، ومخازن صواريخ وطائرات
مسيّرة، وقدرات بحرية، وبنى لوجستية عسكرية على امتداد الساحل الإيراني. وأعلنت
وزارة الصحة الإيرانية مقتل 14 شخصًا في الضربات.
ونقل موقع
"أكسيوس" عن مسؤول أميركي كبير قوله إن التصعيد الحالي قد يستمر
"عدة أيام وربما أسابيع"، وفقًا لما إذا كانت إيران ستواصل هجماتها على
السفن التجارية في مضيق هرمز، مضيفًا أن واشنطن تريد توجيه "صفعة صغيرة"
لطهران كي تدرك أنها "لا تلعب".

























