شريط الأخبار
أكسيوس: ترامب يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران متحف البحرية التركي في بشكتاش.. ذاكرة الإمبراطورية على ضفاف البوسفور العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد مهرجان المونودراما ينطلق في 26 تموز ضمن فعاليات "جرش" لجنة مشتركة بين غرفة تجارة الأردن و"المواصفات والمقاييس" لمعالجة قضايا القطاع لماذا يحذر حزب العمال الاردني من "خطورة" مشروع قانون تنظيم العمل المهني؟! الجيش: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت صلاح أبو زيد صانع النخبة الإذاعية والسردية الوطنية.. من "ثلاثية التأسيس" إلى "اول وزير إعلام مجموعة السلام العربي ومنظمة شعوب العالم تصدر بيانا حول القمة الدولية الأولى لشعوب العالم – العالم العربي ( الأردن) "جرش" يطلق "ملتقى السرد العربي الـ7 وتحولاته في الألفية الثالثة" الخضير: فعاليات منوعة بمهرجان جرش.. والدخول لموقعه مجانا الصفدي: لا قواعد أمريكية في الأردن.. ولدينا جنود ضمن اتفاق تعاون جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي رويترز: إيران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب في حال استهداف واشنطن شبكتها الكهربائية اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال سوريا تتباهى.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" تقرير أمريكي: ترامب انزلق لخدمة أطماع إسرائيل وفشل في إخضاع إيران إخبار لهيئة النزاهة بـ"شبهة هدر" مزعومة في برنامج لوزارة السياحة

سندويتشات النزق الأردني

سندويتشات النزق الأردني


 د ذوقان عبيدات

 

 في بلادنا وحدها، حين يعيّن شخص في منصب أكبر منه، يتدفق حوله نهر من المهنئين بعبارات : قامة وطنية،الشخص المناسب في المكان المناسب، أخذ القوس باريها، والوطن يعرف رجالاته أو "نساءاته "….. الخ.

   وفي الأردن وحده، حين يعين شخص  مؤهل في مسؤولية مهمة"وهذا نادر"، تتدفق حوله سهام من التحشيد والتشكيك والاتهام، فيتصدى القناصون للتحري عن دينه و"منبته"، ويبنون له ملفًا من الذنوب والعيوب!

ليس من السهل تفسير ذلك، فعلماء الاجتماع في الأردن لم يحاولوا تقديم أي تفسير، وهكذا بقيت القضية  مفتوحة: سهام تطول الاخيار، ومدائح يحصدها الاشرار!

 

         (١)

مصطفى حمارنه!

 

 حين يعد "الحركيون "أو "الفاعلون"،أو الأذكياء" في الأردن، فإنك تجد مصطفى حمارنة في طليعتهم، وربما لن تجد مصطفين أخرىن بمثل كفاءته!

حمارنة، أستاذًا جامعيًا؟ عمل مدرسة للفكر الحر.

حمارنة رئيسًا لمركز الدراسات؟ بنى نموذجًا للعمل الموضوعي.

استطلاعات غير نفاقية!

حمارنة نائبًا؟  أول من بنى تجمعات نيابية فكرية إلى حدٍ ما.

حمارنة في المجلس الاقتصادي الاجتماعي؟ ملأ الدنيا وشغل الناس، وأعتقد أنه  أشرك  كل مختص واستثمره في  مجال اختصاصه.

حمارنة إعلاميًا؟ لا أعتقد أنه أحدث فرقًا!!

حمارنة عينًا؟ أدخل الروح إلى هياكل كادت تتجمد!

حمارنة حزبيًا؟نجح في خلق قيادات شبابية!!

 والآن يقف أمام تحد كبير! فقد أوكلت له الدولة إصلاح جهاز يحمل كل القيم العثمانية من تسلط وعجرفة وعنجهية بل وفائض سطوة!!

فهل ينجح؟

        (٢)

استقبال تعيين الحمارنة

 

 لاحظت تشكل غيوم سوداء مع تعيين الحمارنة ،  تلا ذلك حملة

قوية   استحضر فيها كل  عيوب الجغرافيا والتاريخ والحقد وربما

المذهب والدين -لست أدري-

لكنني وضعت كل ذلك في خانة

"العرقلة" والتحشيد والقيم التي ترفض النجاح والأمل.

 إن تحليل الحملة ضد حمارنة يتطلب فعلًا دراسة علمية:  سيكولوجية  وسوسيولوجية،

ما يهمني هو التحشيد الذي برعت فيه فئة المدعين بالوطنية، والذين يفسدون ويقسمون!

            (٣)

قاسمو الشعب

الأردنيون ولعوامل عديدة يختلفون في مواقفهم! على الرغم من صغر حجم مجتمعنا

نراهم يختلفون على عدوهم وعلى صديقهم، وعلى رموزهم وعلى تاريخهم، وحتى على حقوقهم وجامعاتهم والتوجيهي

الخاص بهم!

محاولتي لفهم الأمور ، هناك فئة

تحتكر حب الوطن، ولا ترى غيرها محبة لوطنها: يحشدون ضد كل 

حركة، وضد كل نجاح!

في الحرب، اعتبروا كل من يناصر أعداء إسرائيل بأنهم لا يحبون وطنهم!

 وفي يوم العلم حشدوا تحت نفس شعار احتكار حب الوطن، وصنعوا أزمة أو قبة ضخمة من حدث كان يمكن أن لا يسمع به أحد!

يقسمون المجتمع بين من يحب الوطن على طريقتهم وبين من يختلف معهم.

هم أنفسهم من يقسمون المجتمع  سياسيًا واجتماعيًا وعشائريًا ونادويًا، 

 هم جماعة: فشر، وفلّي، واللي مش عاجبه يترك..الخ.

        (٤)

 المطلوب

 

باعتقادي،

عملت الدولة خيرًا بإنشاء أكاديمية تطوير بل إصلاح الجهاز الإداري!

وليتها تفعل شيئًا لإصلاح النظام التعليمي! وآخر لإصلاح النظام الإعلامي!

     (٥)

هل نجح التحشيد ضد حمارنة؟

 

 تتصاعد الحملة، ولكنها ستختفي! لكن أثرها المباشر هو:

بدلًا أن نساعد حمارنة في تنظيم عمله،صرنا ندافع عن إمكان نجاحه!

 

 مهمة الحمارنة ليست شرفية بالتأكيد! هي مسؤولية تحتاج إلى دعم كل غير التحشيديين!

المطلوب: كيف نساعد حمارنة على النجاح!

فهمت علي؟