شريط الأخبار
البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال قراءة امنية سياسية في المشهد الاقليمي بعد الحرب الامريكية الايرانية الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان طرودا غذائية شرقي غزة جامعة البترا تكرم الخريجة مها الخراز لتميزها الأكاديمي والتربوي جيش الاحتلال.. 5 قتلى بين جنوده منذ الخميس بلبنان.. والحصيلة ترتفع لـ12 قتيلا إحالة أمين عام في "التربية" على التقاعد الحرب على لبنان دفعت نصف مليون لاجئ سوري للعودة لوطنهم انطلاق مفاوضات سويسرا.. ملفات شائكة و60 يوماً حاسمة الإحصاءات العامة وأورنج الأردن توقّعان اتفاقية لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 تقرير جديد لـ"الفينيق": المنطقة العربية الأكثر تعرضًا لصدمات الغذاء بفعل الحرب إيران: إعادة فتح هرمز مشروطة بتهدئة لبنان وإعفاءات النفط حسان: إحالة عطاء مستشفى الأمير فيصل الجديد في الرصيفة بكلفة 9 ملايين دينار أجواء حارة نسبياً في أغلب مناطق المملكة اليوم حسان: تمَّت إحالة عطاء مشروع تزويد المدينة الصناعيَّة في الزَّرقاء بالغاز الطبيعي جرحى "غزة" يواجهون مصيرا مجهولا في بغداد كيف غيرت خدمات التوصيل حركة المدن من "منتدى العصرية"...زيد حمزة: المبدأ هو الأساس! عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو (فيديو) الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى ورشة تشاورية بالعقبة تبحث تعزيز المشاركة السياسية وتمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمجالس المحلية

رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد

رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد


د. طـارق سـامي خـوري

 

 

لقد قرأت كثيرًا من التعليقات والاعتراضات على رواتب بعض مدراء البنوك والشركات الكبرى، وأيقنت أن جزءًا كبيرًا من هذا الاعتراض لا يُبنى على قراءة اقتصادية أو إدارية حقيقية، بل على حدود الإمكانية الفكرية لدى البعض.

 

فصاحب الفكر الضحل لا يستطيع أن يتصور أن هناك عقلًا قادرًا على صناعة الفارق، أو إدارة تُحوّل مؤسسة عادية إلى مؤسسة تحقق عشرات أو مئات الملايين من الأرباح. لأنه ببساطة لا يعيش هذا المستوى من التفكير، ولا يعرف حجم الجهد والخبرة والرؤية والقدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط، ولا كيف تُصنع النجاحات الكبرى.

 

أما أصحاب الفكر الإبداعي والاقتصادي الحقيقي، فيفهمون جيدًا أن الإدارة ليست "وظيفة” فقط، بل قدرة على صناعة القيمة، وتحقيق النمو، وخلق الفرص، وتقليل المخاطر، وبناء مؤسسات ناجحة ومستقرة. ولذلك يستطيعون تصور كيف يمكن لشخص واحد، بعقله وخبرته وقراراته، أن يُحدث فرقًا بمئات الملايين.

 

أنا شخصيًا أعرف إنسانًا كان يعمل براتب 300 دينار، لكنه تعب على نفسه، وطوّر فكره، واستثمر بعقله وخبرته، حتى أصبح شريكًا في واحدة من كبرى شركات الـ IT، والتي تُقدّر قيمتها اليوم بحوالي 100 مليون دينار.

 

الخلاصة بسيطة جدًا:

من يحقق لمؤسسته، بإدارته الحكيمة، أرباحًا بقيمة 100 مليون، فمن الطبيعي أن يستحق مليونًا أو أكثر. بل إن المساهمين أنفسهم سيكونون سعداء بذلك، وسيتمنون أن ترتفع الأرباح إلى 200 مليون ليمنحوه مليونين، لأنهم ينظرون إلى النتيجة لا إلى الحسد، وإلى القيمة لا إلى عقلية التحريض على النجاح.

 

المشكلة ليست في الرقم أحيانًا… بل في القدرة على فهم كيف صُنِع هذا الرقم.