شريط الأخبار
"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز الوصاية الهاشمية.. درع القدس في وجه عواصف الإقليم أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية إعادة "الانتخاب" لقانون الادارة المحلية يسهل اقراره نيابيا الاسبوع المقبل مرشح مؤيد لفلسطين يفوز بالانتخابات التمهيدية للديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الحنيطي يتفقد المنطقة العسكرية الجنوبية ويؤكد الجاهزية والاحترافية بدعم من "الفوسفات الأردنية" .. "الحسين للسرطان" يوسع خدمات الكشف المبكر للجنوب (فيديو) الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية الصاعقة تضرب الملعب مباشرة.. وفاة لاعب شاب أمام أعين الجماهير الأردن والعراق ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة مقتل جنديي احتلال وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان "قتلة الأطفال".. الصهاينة يتفاخرون بقتل الطفولة في غزة الصفدي في اجتماع عمان حول القدس: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.. وادانة الاعتداءات الاسرائيلية الأمن العام يتلف مواد مخدرة ضُبطت في 1121 قضية ويؤكد استمرار الحرب على آفة المخدرات المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا الأردن أولًا… فهل الأولوية اليوم لمدينة جديدة أم لمستقبل المواطن؟ من تاجرة مخدرات إلى هتك عرض شاب.. أبرز تهم المذيعة سارة خليفة بانتظار رأي المفتي نتنياهو يجدد التهديد بعدم الإنسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس

رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد

رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد


د. طـارق سـامي خـوري

 

 

لقد قرأت كثيرًا من التعليقات والاعتراضات على رواتب بعض مدراء البنوك والشركات الكبرى، وأيقنت أن جزءًا كبيرًا من هذا الاعتراض لا يُبنى على قراءة اقتصادية أو إدارية حقيقية، بل على حدود الإمكانية الفكرية لدى البعض.

 

فصاحب الفكر الضحل لا يستطيع أن يتصور أن هناك عقلًا قادرًا على صناعة الفارق، أو إدارة تُحوّل مؤسسة عادية إلى مؤسسة تحقق عشرات أو مئات الملايين من الأرباح. لأنه ببساطة لا يعيش هذا المستوى من التفكير، ولا يعرف حجم الجهد والخبرة والرؤية والقدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط، ولا كيف تُصنع النجاحات الكبرى.

 

أما أصحاب الفكر الإبداعي والاقتصادي الحقيقي، فيفهمون جيدًا أن الإدارة ليست "وظيفة” فقط، بل قدرة على صناعة القيمة، وتحقيق النمو، وخلق الفرص، وتقليل المخاطر، وبناء مؤسسات ناجحة ومستقرة. ولذلك يستطيعون تصور كيف يمكن لشخص واحد، بعقله وخبرته وقراراته، أن يُحدث فرقًا بمئات الملايين.

 

أنا شخصيًا أعرف إنسانًا كان يعمل براتب 300 دينار، لكنه تعب على نفسه، وطوّر فكره، واستثمر بعقله وخبرته، حتى أصبح شريكًا في واحدة من كبرى شركات الـ IT، والتي تُقدّر قيمتها اليوم بحوالي 100 مليون دينار.

 

الخلاصة بسيطة جدًا:

من يحقق لمؤسسته، بإدارته الحكيمة، أرباحًا بقيمة 100 مليون، فمن الطبيعي أن يستحق مليونًا أو أكثر. بل إن المساهمين أنفسهم سيكونون سعداء بذلك، وسيتمنون أن ترتفع الأرباح إلى 200 مليون ليمنحوه مليونين، لأنهم ينظرون إلى النتيجة لا إلى الحسد، وإلى القيمة لا إلى عقلية التحريض على النجاح.

 

المشكلة ليست في الرقم أحيانًا… بل في القدرة على فهم كيف صُنِع هذا الرقم.