استشهاد نجل القيادي في "حماس" خليل الحية متأثرا بجراحه
استُشهد اليوم الخميس
الشاب عزام خليل الحية، نجل قائد حركة "حماس" في غزة، متأثرًا بجراحه
التي أصيب بها في استهداف إسرائيلي أمس الأربعاء.
وأفادت مصادر طبية
باستشهاد نجل الحية، متأثرًا بإصابته جرّاء قصف إسرائيلي قرب موقف جباليا بحي
"الدرج" وسط مدينة غزة أمس الأربعاء.
وكان رئيس حركة
"حماس" بقطاع غزة خليل الحية، قد أعلن أمس في تصريحات إعلامية إصابة
نجله بجراح بالغة جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الدرج شرقي مدينة غزة، معتبرا أن
إسرائيل "تريد أن تأخذ ما تريد بالضغط والقتل والإرهاب".
وقال الحية، إن نجله
عزام أصيب إصابة بالغة، فيما استشهد حمزة الشرباصي في "الاستهداف الغادر الذي
قام به الاحتلال الصهيوني مساء اليوم في حي الدرج بمدينة غزة".
وأضاف: "هذا
الاستهداف الإجرامي هو امتداد للعدوان الصهيوني على شعبنا في كل مكان، وامتداد
لاستهداف الوفد المفاوض الفلسطيني الذي كان يوم 9 أيلول/سبتمبر (2025) في العاصمة
القطرية الدوحة"، معتبرا أن إسرائيل "تريد أن تأخذ ما تريد بالضغط
والقتل والإرهاب".
وفي 29
أيلول/سبتمبر/2025، أعلن ترامب خطة لإنهاء الإبادة الإسرائيلية بغزة تشمل المرحلة
الأولى منها، وقف إطلاق النار، وانسحابا إسرائيليا جزئيا، والإفراج عن الأسرى
الإسرائيليين المتبقين بالقطاع، وإدخال 600 شاحنة مساعدات.
وبينما امتثلت
"حماس" لالتزامات المرحلة الأولى من خلال إطلاق سراح الأسرى
الإسرائيليين، تنصلت إسرائيل من تعهداتها الإغاثية، وواصلت اعتداءاتها.
ويواصل الجيش
الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عبر
القصف وإطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد 837 فلسطينيا وإصابة ألفين و 381 منذ ذلك
التاريخ، وفق أحدث إحصاء للصحة الفلسطينية.
























