شريط الأخبار
ندوة تعاين التراث الأردني ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. أسئلة شائكة تبحث عن إجابات وأهداف غامضة وتمرد على أمريكا استمرار استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية.. وآخر موعد الأحد المقبل فيدان: اتفاق مكة لا يستهدف ايران او غيرها.. ومصر يمكن ان تنضم لنا رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية العواد: إلزام المطاعم بمشاغل مركزية قد يؤدي إلى إغلاقها 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 الصبيحي: هذه شروط استحقاق راتب تقاعد الشيخوخة من الضمان قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين سي أن أن: رئيس الأركان الأمريكي يتحرك لإنهاء الحرب مع إيران لتجنب استنزاف القدرات العسكرية "اتفاقية مكة".. قلق إسرائيلي من سعي السعودية لعمق استراتيجي.. لماذا يجب أن ترتجف طهران قبل تل أبيب؟ أحجية " الدفاع المشترك التركي السعودي الباكستاني "المحتمل تفاؤل باقتراب اتفاق حول "هرمز" بين إيران وعُمان استراتيجية النهوض بالقطاع السياحي: نحو نقل جوي مستدام وتطوير المنتج السياحي اتفاق مكة: محورٌ جديدٌ في الشرق العربي أم إعادةُ ترتيبٍ للتوازنات؟ نأمركم بما هو آتٍ!

عجلون: التعليم الدامج يرسخ بيئة تعليمية شاملة للطلبة

عجلون: التعليم الدامج يرسخ بيئة تعليمية شاملة للطلبة
 أكدت فاعليات في محافظة عجلون أن التعليم الدامج يمثل نهجاً تربوياً حديثاً يعزز العدالة وتكافؤ الفرص ويسهم في تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة داخل المدارس النظامية ضمن بيئة تعليمية شاملة ومستدامة ترتكز على قيم المساواة والتنوع التربوي.

وقال محافظ عجلون نايف الهدايات إن التعليم الدامج يشكل ترجمة عملية لرؤية الدولة في تطوير القطاع التعليمي بما يضمن توفير فرص متكافئة لجميع الطلبة دون استثناء ويعزز قيم العدالة والمساواة داخل المجتمع المدرسي، مشيراً إلى أهمية الشراكات الداعمة لهذا التوجه.

وأضاف أن المحافظة تدعم الجهود الهادفة إلى تطوير البرامج التعليمية الدامجة وتعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والدولية بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتهيئة بيئة مدرسية قادرة على استيعاب احتياجات الطلبة المختلفة وتحقيق أثر إيجابي مستدام في العملية التعليمية.

من جانبه، أكد مدير التربية والتعليم في محافظة عجلون خلدون جويعد أن التعليم الدامج لم يعد مجرد برنامج تربوي بل أصبح فلسفة تعليمية قائمة على احترام التنوع الإنساني وتوفير بيئة آمنة وشاملة تضمن حق الجميع في التعلم دون تمييز.

وأوضح أن المديرية تواصل تنفيذ خطط التعليم الدامج من خلال متابعة الخطط التربوية الفردية للطلبة وتوفير الكوادر المؤهلة داخل غرف المصادر إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة المعلمين في التعامل مع مختلف الاحتياجات التعليمية بما ينعكس على تحسين مستوى التحصيل الدراسي وتعزيز الدمج داخل الصفوف.

وبين جويعد أن محافظة عجلون قطعت شوطاً مهماً في هذا المجال حيث تم تخصيص 12 مدرسة كمراكز تميز دامجة مع التزام باقي المدارس باستقبال الطلبة ودمجهم ضمن بيئة تعليمية داعمة، مشيراً إلى أن عدد الطلبة المستفيدين من برامج التعليم الدامج بلغ 361 طالباً وطالبة ما يعكس اتساع التجربة وتطورها.

وأضاف أن المديرية وفرت 25 معلماً مسانداً للدعم الأكاديمي إضافة إلى 40 غرفة صفية متعددة التخصصات موزعة على مدارس المحافظة إلى جانب غرفة خاصة بالحاجات الذهنية في مدرستي القلعة الأساسية وصخرة الثانوية للبنات بما يعزز جودة الخدمات التعليمية المقدمة ويضمن استمرارية الدعم التربوي.

بدوره، بين رئيس لجنة التعليم الدامج في مديرية التربية والتعليم في عجلون الدكتور أويس الصمادي أن التعليم الدامج يمثل تحولاً نوعياً في الفكر التربوي الحديث القائم على المساواة وعدم التمييز بين الطلبة، مؤكداً أن نجاح التجربة في المحافظة جاء نتيجة تعاون المؤسسات التعليمية مع الشركاء المحليين والدوليين.

وأشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية لتطوير البنية التحتية في عدد من المدارس بما يضمن سهولة الوصول والحركة داخل المرافق التعليمية، مؤكداً أن التعليم الدامج يسهم في ترسيخ ثقافة التقبل والتنوع ولا يخدم فئة بعينها فقط بل يعزز قيم العدالة والمساواة بين جميع الطلبة.

وقالت مديرة مدرسة إيفانا التربوية عفاف القرشي إن دمج الطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس النظامية يعد خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة التعليمية، داعية إلى وضع استراتيجيات واضحة لتعميم التجربة وتوسيع نطاقها في مختلف مدارس المحافظة.

وقالت مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة ربيعة المومني إن تطبيق التعليم الدامج في المدارس أسهم في تحسين مستوى الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال دمجهم في الصفوف العادية والمشاركة في الأنشطة الصفية واللاصفية.

وأوضحت أن التعاون بين المعلمين وأولياء الأمور كان له دور مهم في إنجاح التجربة إلى جانب توفير بيئة مدرسية داعمة تسهم في تعزيز روح المشاركة والانتماء بين الطلبة.

وقال احد الطلبة في برنامج التعليم الدامج محمد الصمادي إن تجربة الدمج المدرسي منحته فرصة حقيقية للتعلم والتفاعل مع زملائه وساعدته على تطوير مهاراته الأكاديمية والاجتماعية بشكل أفضل.

وأضاف أن الدعم الذي يتلقاه من المعلمين والبيئة المدرسية الإيجابية كان له أثر كبير في تعزيز ثقته بنفسه وتمكينه من المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة المدرسية.