شريط الأخبار
هل أدمنت الغُربة .. يا مُغترب ثمانون عاماً من البناء: عيد استقلال الأردن بعينَي رجل بَنَّاء المدعية العامة السابقة للجنائية الدولية: رئيس الموساد هدد عائلتي وطالبني بالتخلي عن قضية فلسطين القيسي يكتب: الحق الفلسطيني وهيمنة الاحتلال ذاكرة صحفي.. جودت مناع يكتب: أطفالي على حافة الاختناق بالغاز حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية 70 قرشًا للغرام المعهد المروري يحذر: اصطفافك الخاطئ عند حظائر الأضاحي يسبب أزمات مرورية السياحة تطلق برنامج فعاليات عيد الأضحى في مختلف محافظات المملكة المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية كنعان يجدد دعوة المجتمع الدولي العمل على وقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات وفيات الثلاثاء 26-5-2026 اتحاد كرة القدم يطلق شعار "جماهير النشامى" مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك النائب الخشمان: كلمة الملك في عيد الاستقلال خطاب ثقة ووعي وطني الأمن العام: جريمتا قتل في سحاب والعقبة وانتحار الفاعل الاول الأرصاد : أجواء لطيفة في معظم المناطق وتحذيرات من الضباب والغبار الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية

حزب الوحدة يحيي ذكرى الاستقلال ويؤكد ضرورة تعزيزه باصلاح قوانين الحياة الديمقراطية

حزب الوحدة يحيي ذكرى الاستقلال ويؤكد ضرورة تعزيزه باصلاح قوانين الحياة الديمقراطية


اكد حزب الوحدة الشعبية وهو يحيي ذكرى الاستقلال الثمانين المجيدة للاردن، على ضرورة تعزيز  استقلالنا "من خلال اصلاح القوانين الناظمة للحياة الديمقراطية، حتى يتحول النص الدستوري "الشعب مصدر السلطات” إلى أمر واقع".

وشدد الحزب، في بيان بمناسبة الاستقلال،على حماية استقلالنا وتعزِيزَهُ بإلغاء معاهدة وادي عربة، وإلغاء اتفاقية الغاز مع الاحتلال، وإغلاق سفارة الكيان الصهيوني وقطع كافة أشكال العلاقات معه.

وفيما يلي نص البيان :   

 

في الذكرى الثمانين ليوم الاستقلال، نتوجه بتحية الإجلال والاعتزاز إلى شُهداءِ جيشنا العربي الذين ارتقوا في معارك الدفاع عن الأردن وفلسطين والأمة العربية، في القدس، واللطرون، والكرامة، وحرب أكتوبر ١٩٧٣، وكل معارك الدفاع عن سيادة واستقلال الأردن، ونستعيد كذلك نضالات الحركة الوطنية الأردنية وقرارات مؤتمراتها الوطنية منذ مؤتمر قم في السادس من نيسان عام 1920 وما تبعه من مؤتمرات في العقد الثالث والرابع من القرن الماضي للذودِ عن حِمى الأُردن وفِلَسطين في مواجهة الانتداب البريطاني والمشروع الاستعماري الصهيوني البريطاني المشترك.

نحيي يوم الاستقلال هذا العام وسط مُجابهة كبرى تعيشها منطقتنا والإقليم برمته، للتصدي للعدوان الأمريكي الصهيوني الاستعماري، الذي يسعى لإحكام هيمنته على مقدرات أمتنا العربية، وتكريس التبعية لسياساته، وخدمة مصالحه الحيوية، والنيل من سيادة دولنا واستقلال قرارها الوطني والقومي عبر تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الأمريكي الصهيوني.

بالمقابل، نَشهَدُ اليومَ تشكلَ واقعٍ جيوسياسي جديد، وتحولات كبرى تَشق مساراتها نحو قطع الطريق أمام استكمال مشروع الهيمنة الأمريكية الصهيونية، بفعل مقاومة شعوبنا بكافة الأشكال المتاحة، التي وبرغم عِظَم التضحيات على مذبحها، استطاعت أن تكون نِداً عنيداً في مواجهة غير متماثلة في موازين القوى، ما يُعيد ثقة شعوبنا بنفسها، وإصرارها على تمسكها بحقوقها وقدرتها على أن تقول لا للامبريالية الأمريكية، وان تقول لا لنظام الإبادة الصهيوني "الإسرائيلي”، وأن تقول لا لسياسات التنازلات المجانية لأعداء أمتنا، وأن نقول لا لأي نوايا ومخططات عدوانية صهيونية تستهدف احتلال أجزاءٍ من أرض أردننا الحبيب.

فكما استطاع جيشنا العربي الأردني والمقاومة الفلسطينية في معركة الكرامة الخالدة عام ١٩٦٨ من هزيمة جيش العدوان والاحتلال الصهيوني الذي كان من أهم أهدافه احتلال جبال البلقاء وجلعاد، فإن ثقتنا عالية بقدرة جيشنا العربي الأردني مسنوداً بشعبنا الأردني العظيم على التصدي لأي عدوان صهيوني جديد وهزيمته هزيمة نكراء.

هذا العدو وجيشه، يعيش الآن أضعف حالاته، بِرَغمِ ما يبدو عليه من تقدم في عتاده وقدراته العسكرية، إلا أنه منهارٌ في معنوياته وإرادته القتالية مقابل أصحاب الأرض، وأصحاب الحق، وصُناع التاريخ.

نتوجه بالتهنئة لجماهير شعبنا الأردني العظيم بهذه المناسبة التي شكلت محطة هامة على طريق إنهاء الوصاية البريطانية على بلدنا، واستُكمِلَت بتعريب الجيش العربي، وطَرد كافة الضباط الأجانب في الاول من آذار عام ١٩٥٦، وتَعَزَزَت بإجراء الانتخابات النيابية في الحادي والعشرين من تشرين الأول من نفس العام، ونتج عنها انتخاب أول برلمان على أساس حزبي، وتشكيل أول حكومة حزبية، من تحالف الغالبية البرلمانية من القوى القومية واليسارية، وهي الحكومة التي قامت بإلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية في ١٣ آذار ١٩٥٧، ما شَكل قراراً أساسياً وفاصلاً في تعزيز استقلال وسيادة الأردن.

فلنحمي استقلالنا ونعزِزَهُ بإلغاء معاهدة وادي عربة، وإلغاء اتفاقية الغاز مع الاحتلال، وإزالة القواعد الأجنبية من فوق ترابنا الوطني.فلنعزز استقلالنا بإغلاق سفارة الكيان الصهيوني المتهم أمام محكمة العدل الدولية بارتكاب الإبادة والتطهير العرقي بحق شعبنا العربي الفلسطيني، وقطع كافة أشكال العلاقات معه. هذا العدو الذي يهدد أمننا الوطني الأردني، ويعلن جهاراً نهاراً نواياه وأطماعه الاستعمارية باحتلال أجزاء غالية من وطننا الأردن.

فلنعزز استقلالنا من خلال اصلاح القوانين الناظمة للحياة الديمقراطية، حتى يتحول النص الدستوري "الشعب مصدر السلطات” إلى أمر واقع.

المجد والخلود لأرواح شهداء الأردن والأمة العربية

عاش الاردن عزيزاً سيداً عربياً مستقلاً

حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني