شريط الأخبار
استراتيجية السياحة الأردنية: من إدارة الأزمة إلى صناعة وجهات سياحية مستدامة ترامب يعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران مجموعة السلام العربي تبحث مع منظمة قمة شعوب العالم إطلاق القمة الدولية للسلام والتنميةو بناء المستقبل جرثومة السالمونيلا وراء تسمم 138 شخصا بمطعم الهاشمية الوظائف الحرجة… هل أصبحت بوابةً خلفيةً للتعيين خارج مبدأ تكافؤ الفرص؟ حراس المرمى في الدوري الأردني.. بين النقد المشروع والتجريح غير المبرر الحاج توفيق : اعادة تفعيل مجلس الأعمال الأردني–السوداني "طوفان الدرونز".. رعب في إسرائيل من ترسانة حماس الجوية واتهامات لمصر والأردن شباب الأردن يضم لاعب منتخب الشباب إسماعيل فريحات إربد: إشهار رواية بعنوان "جَنين في جِنين" للأديب نسيم قبها إطلاق النسخة الإلكترونية لمنصة "سند" لتوسيع الوصول إلى الخدمات الحكومية الرقمية التنمية الاجتماعية: إجراءات قانونية عاجلة بحق مركز الهدبان لذوي الإعاقة بنك القاهرة عمان يوقع اتفاقية تمويل أخضر بقيمة 20 مليون دولار مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وصندوق المناخ الأخضر بدعم من الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية الألماني يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن أمانة عمان تواصل حملة إزالة الاعتداءات عن الشوارع والأرصفة كابيتال بنك يعزز ثقافة الاستدامة من خلال مبادرات تفاعلية لموظفيه مستوحاة من تراث بني حميدة استثمارات في "مادبا الصناعية" تشق طريقها نحو أسواق العالم وفيَّات الإثنين 13-7-2026 الوطني للأمن السيبراني والضمان الاجتماعي يطلقان حملة "اعرف لتحمي حالك" "خارجية النواب" تعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الإدارات المؤقتة للأندية يجب أن تبقى استثناءً

الإدارات المؤقتة للأندية يجب أن تبقى استثناءً


 

د. طـارق سـامي خـوري

 

الإدارات المؤقتة في الأندية يجب أن تبقى استثناءً لا قاعدة، وأن تُستخدم فقط في الحالات الطارئة والضرورية جدًا، لا أن تتحول إلى وسيلة معتادة لإدارة الأندية أو التدخل في شؤونها.

 

الأصل في الأندية أن تحكمها هيئاتها العامة، فهي صاحبة الحق في اختيار من يدير النادي عبر انتخابات دورية وفي مواعيد محددة. قد تبدو بعض الإدارات المؤقتة ناجحة أحيانًا، لكن ذلك غالبًا لأنها جاءت بعد إدارات ضعيفة أو فاشلة، فظهر أداؤها أفضل بالمقارنة فقط. أما المبدأ الصحيح فهو أن الإدارة المنتخبة من الهيئة العامة تبقى الأكثر شرعية والأقرب إلى تمثيل إرادة أعضاء النادي.

 

كما أن التعيين، مهما كانت النوايا حسنة، يبقى عرضة لاجتهادات قد يختلط فيها التقدير بالمحسوبية أو الواسطة أو الاعتبارات الأخرى، بينما تمنح الانتخابات الحق لأصحاب الشأن في اختيار من يرونه مناسبًا.

 

الإدارة المؤقتة تعني عمليًا أن جهة خارجية أصبحت صاحبة القرار في إدارة النادي، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وهو أمر لا يخدم استقلالية المؤسسات الرياضية ولا تطورها على المدى البعيد.

 

لذلك أنصح معالي وزير الشباب المحترم بالابتعاد قدر الإمكان عن فكرة تشكيل الهيئات الإدارية المؤقتة، والإسراع في إجراء الانتخابات للأندية التي تُدار حاليًا بهذه الصيغة، وعدم اللجوء إلى حل الإدارات المنتخبة إلا وفق الحالات التي يحددها القانون وبعد انتهاء مدتها القانونية أو بطلب منها.

 

وفي حالة نادي الوحدات على سبيل المثال، ما دامت الإدارة منتخبة وما زالت مدتها القانونية قائمة، فعليها أن تتحمل مسؤولياتها حتى نهاية ولايتها، أو أن تطلب بنفسها انتخابات مبكرة إذا وصلت إلى قناعة بأنها فشلت في تحقيق ما وعدت به أو أصبحت عاجزة عن إدارة المرحلة.

 

أما الرهان على الإدارات المؤقتة، فهو في كثير من الأحيان كمن يشتري بطيخة دون أن يعرف ما إذا كانت حمراء أم بيضاء من الداخل.

 

هذه مجرد وجهة نظر أطرحها للنقاش، انطلاقًا من الإيمان بأن الأندية لأعضائها وجماهيرها، وأن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع يبقى الطريق الأكثر عدالة وسلامة.