شريط الأخبار
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد "المياه" تدافع عن "شفافية" اجراءات مشروع الناقل الوطني مصادر إيرانية: تكثيف الجهود للتوصل إلى اتفاق أولي بين طهران وواشنطن رغم تبادل الضربات البرغوثي: الاحتلال يسعى لتجريد الفلسطينيين من الدفاع عن أنفسهم لصالح "عصابات عميلة" النائب الطراونة: متقاعدو الضمان.. ألا يستحق من خدم الوطن أن ينال نصيبه من الإنصاف؟ نادي اتحاد الرمثا يعين القططي مديرا فنيا لفريق كرة القدم الخيار والباذنجان والبطاطا بأسعار تبدأ من 10 قروش كاتبة إسرائيلية: استراتيجية نتنياهو القائمة على القوة انهارت الحقيقة والصدى(٢): كيف يتبرع الفرد بعقله؟ "جمال" ما عاد مضطراً للانتظار! غرفة صناعة اربد تبحث حلولا مستدامة لإعادة تدوير قصاصات الأقمشة فانس ينتقد: نتنياهو “أخطأ في بعض الأمور” ارتفاع أسعار الذهب محلياً وعيار 21 يسجل 83.8 دينار الأمانة : أعمال قشط وتعبيد في منطقة طارق اليوم شراكة استراتيجية لتمكين المراة وتعزيز الحماية الاجتماعية بين الاردن والامم المتحدة تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع ضبط مركبتين تسيران بسرعات خطرة على طريقي الأزرق–الزرقاء والصحراوي التصعيد على ضفاف الخليج العربي يتدحرج وضربات عسكرية متبادلة وزير الطاقة: مشروع خط غاز الريشة ضمن أولويات تعزيز أمن الطاقة هيئة الاتصالات تدعو للتعامل مع شركات التوصيل المرخصة والمعتمدة

للنشامى.. وقبل الصافرة

للنشامى.. وقبل الصافرة


المحامي لؤي عمايرة

 

والوقوف بين الكبار، حدث صنعه صبر وعزم وإيمان ذات.. وحلمٌ لم يطلب إذنا ليعلن حضوره ويكبر!

 

اليوم، والمونديال محطة، نحن حاضرون هنا لا لأن الحظ ابتسم، ولا لأن القرعة رحمت، ولا لأن المنافسة كانت يسيرة.نحن هنا لأن هذا البلدُ يعرف أن الجدارة وحدها هي تذكرة الدخول إلى التاريخ فعمل وجد واجتهد.

كل تدريب في الفجر،

وكل مباراة أُعيد بناء ما بعدها،

وكل لاعب آمن بقميصه حين لم يكن لهذا القميص بعد صدى في الملاعب الكبرى..

كل ذلك كان يُراكم، في صمت وكبرياء، حقاً في سجل الاستحقاق.

 

والأردنيون يعرفون معنى الاستحقاق جيداً،

يعرفونه لأنهم أبناء وطن اعتاد أن يصنع طريقه حيث لا طريق. لا من الجغرافيا التي لم تُسخِ عليه، ولا من التاريخ الذي كثيرا ما اختبر صلابته.. رهانه دائماً إنسانه. لذا الفرح عندنا مختلف، لأنه مبني على تعب حقيقي، والاعتزاز عندنا أعمق، لأنه شهادة يُقدمها الواقع ويكتبها العزم والارادة. الأردن يقرر، ثم يمشي، ويصل.

 

نحن هنا، والنشامى في الملعب،

وخلفهم كل طفل أردني حلم بهذه اللحظة ويحارب النعاس كي يراها،

وخلفهم ذاكرة مدرجات هتفت حين لم يكن الهتاف سهلا، وإيمان لم يتراجع أن لنا موعد نستحقه

وخلفهم مدن تستيقظ مبكرا على تعب العمل، تضع اليد على القلب كلما ارتفعت الراية والنشيد،

خلفهم الأردن كله، بفرحه وتعبه وكبريائه، بجذوره الضاربة في عمق هذه المنطقة،

بروحه التي لم تكسرها تقلبات الزمن وبحلمه الذي كبر معهم وصار حقيقة.

 

خلفهم وطن وقلوب وافتخار،

فالعهد بهم فرسان وحضور وند صلب، لا يهابون الدرب الوعر ولا المرتقيات الصعبة .. مؤمنين بانفسهم وطاقاتهم وقدرتهم على صناعة رواية جديدة تكتب في سيرة المونديال من أول رحلة.  ويدركون أن الحقيقة تكتب في الملعب بلغة الانضباط  والاصرار والعزيمة.

 

فرساننا النشامى،

تأملوا اليوم الوجوه والبلاد والراية.. صوت واحد يهتف لكم، نبض واحد على ايقاعكم، ووجدان واحد يلتف حولكم.

وحين تنطلق الصافرة

كونوا كما عرفناكم.. وامضوا كما أنتم على حقيقتكم روح عنيدة؛ تحلم، تعمل، وتقاتل حتى النهاية. واصنعوا ذاكرة فخر وحكاية 

نحن نؤمن بكم.