شريط الأخبار
مطالبة نيابية بتعزية الكونغرس الأمريكي تثير غضبا تحت القبة الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة سلطان الطرب يتربع على قلوب جماهيره بليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش أمسية غنائية أردنية تستحضر إرث الطرب في مهرجان جرش طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق اليوم إيران تعلن إحراز تقدم بمحادثاتها مع عُمان بشأن هرمز رئيس الوزراء يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك وفاة شخص سقط بحفرة بمنزل في الزرقاء "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات قانون الملكية العقارية عمومية التكافل الاجتماعي تصادق على التقرير السنوي وموازنة 2026 رضيعة تنجو من الموت بعد إحراق مستوطنين منزل عائلتها جنوب نابلس جسر جوي أمريكي من الطائرات والذخائر يواصل التدفق إلى إسرائيل افتتاح معرض "بشاير 13" بمهرجان جرش: ابراز إبداعات الشباب أكسيوس: ترامب أوقف الضربات على إيران الجمعة لـ"إفساح المجال أمام الدبلوماسية" رسائل تحذيرية تجريبية تصل هواتف الأردنيين الأسبوع المقبل "دارة الشعراء" تفتتح برنامجها في مهرجان جرش "الوطني لدعم المقاومة" يطالب بمواقف عربية ضد تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة وحرب الابادة بغزة الأردن يدين استهداف الحوثيين سفينة سعودية في البحر الأحمر العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا

للنشامى.. وقبل الصافرة

للنشامى.. وقبل الصافرة


المحامي لؤي عمايرة

 

والوقوف بين الكبار، حدث صنعه صبر وعزم وإيمان ذات.. وحلمٌ لم يطلب إذنا ليعلن حضوره ويكبر!

 

اليوم، والمونديال محطة، نحن حاضرون هنا لا لأن الحظ ابتسم، ولا لأن القرعة رحمت، ولا لأن المنافسة كانت يسيرة.نحن هنا لأن هذا البلدُ يعرف أن الجدارة وحدها هي تذكرة الدخول إلى التاريخ فعمل وجد واجتهد.

كل تدريب في الفجر،

وكل مباراة أُعيد بناء ما بعدها،

وكل لاعب آمن بقميصه حين لم يكن لهذا القميص بعد صدى في الملاعب الكبرى..

كل ذلك كان يُراكم، في صمت وكبرياء، حقاً في سجل الاستحقاق.

 

والأردنيون يعرفون معنى الاستحقاق جيداً،

يعرفونه لأنهم أبناء وطن اعتاد أن يصنع طريقه حيث لا طريق. لا من الجغرافيا التي لم تُسخِ عليه، ولا من التاريخ الذي كثيرا ما اختبر صلابته.. رهانه دائماً إنسانه. لذا الفرح عندنا مختلف، لأنه مبني على تعب حقيقي، والاعتزاز عندنا أعمق، لأنه شهادة يُقدمها الواقع ويكتبها العزم والارادة. الأردن يقرر، ثم يمشي، ويصل.

 

نحن هنا، والنشامى في الملعب،

وخلفهم كل طفل أردني حلم بهذه اللحظة ويحارب النعاس كي يراها،

وخلفهم ذاكرة مدرجات هتفت حين لم يكن الهتاف سهلا، وإيمان لم يتراجع أن لنا موعد نستحقه

وخلفهم مدن تستيقظ مبكرا على تعب العمل، تضع اليد على القلب كلما ارتفعت الراية والنشيد،

خلفهم الأردن كله، بفرحه وتعبه وكبريائه، بجذوره الضاربة في عمق هذه المنطقة،

بروحه التي لم تكسرها تقلبات الزمن وبحلمه الذي كبر معهم وصار حقيقة.

 

خلفهم وطن وقلوب وافتخار،

فالعهد بهم فرسان وحضور وند صلب، لا يهابون الدرب الوعر ولا المرتقيات الصعبة .. مؤمنين بانفسهم وطاقاتهم وقدرتهم على صناعة رواية جديدة تكتب في سيرة المونديال من أول رحلة.  ويدركون أن الحقيقة تكتب في الملعب بلغة الانضباط  والاصرار والعزيمة.

 

فرساننا النشامى،

تأملوا اليوم الوجوه والبلاد والراية.. صوت واحد يهتف لكم، نبض واحد على ايقاعكم، ووجدان واحد يلتف حولكم.

وحين تنطلق الصافرة

كونوا كما عرفناكم.. وامضوا كما أنتم على حقيقتكم روح عنيدة؛ تحلم، تعمل، وتقاتل حتى النهاية. واصنعوا ذاكرة فخر وحكاية 

نحن نؤمن بكم.