شريط الأخبار
نتائج القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس غداً الخميس الملك وثلاثية الانتباه التشتيت والتجاهل خطاب الملك في الأمم المتحدة: حين يتحول الصمت الدولي إلى سياسة مجلس السلام يعد بـ 2.45 مليار دولار لخطة تعافي قطاع غزة ! عصام سلفيتي إلى رحمة الله.. مواعيد الصلاة والدفن والعزاء الأردن يرفع صوته: لا تتركوا المنطقة لتُرسم بالنار طواقم المستشفى الميداني الأردني 12 تصل نابلس بالضفة المحتلة حزب العمال: خطاب الملك أمام الجمعية العامة منهاج عمل يتطلب خططا للتنفيذ من يسائل المسؤولين؟ هل حقا نمتلك أهل الخبرة والاختصاص أصحاب الصيدليات ينتفضون ضد اعتماد توصيل الأدوية الكترونيا الأمن العام: هذه تفاصيل المشاجرة والاعتداء في القويسمة الصفدي: إسرائيل تقوض فرص السلام.. ونحتاج إجراءات دولية رادعة رئيس هيئة الأركان يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية لشؤون القدس: الخطاب الهاشمي يجسد خارطة استراتيجية للأمن العالمي وزير الداخلية يتفقد جسر الملك حسين مناجم الفوسفات الأردنية تدعم متحف الأطفال المتنقل الخطاب واضح… فلماذا كل هذا البحث عن الأسرار؟ نيويورك تايمز ترصد عنجهية القوة لترامب والفخر باعتداءاته من على منبر الامم المتحدة الجغبير: خطاب الملك في الأمم المتحدة يجسد موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية النقل تبحث تعزيز النقل البري والترانزيت مع تركيا

المنتخب فاز يابا

المنتخب فاز يابا


بقلم سهير نجّار 

حبيبي أبوي الله يصبّحك و يمسّيك بالخير يابا...بتعرف يابا كلّ ما أكون بالفندق بمناسبات وطنيّة ،  أو بوخذ كتاب و بگعد أقرأ، أو اللابتوب لكتابةِ مقال،،، أيّة زيارة لفندقِ القوّاتِ المسلّحة بستشعر روحكَ تحوم حولي تحرُسُني، و أكادُ أسمعُ صوتَكَ تقولُ  لي :

 الله يرظى عليكي يابا و يوفّقك

و يبيّظ وجهك مثل ما إنتِ رافعة راسي

حبيبي يابا لا تخاف عقلي تمام بس والله عنجد هيك بحِسّ إنّك معي

بشعر إنّي بملك الدّنيا ...

بحبّك و اشتكتلّك

 

يابا ليتك كنتَ معي في فندقِ القوّاتِ المسلّحة و حضرنا معاً مباراة المنتخب كانت على البركة من خلالِ  شاشاتٍ ضخمة ... أجواء وطنيّة بامتياز  كانت أكثر من راااائعة..

خسرنا يابا بس وحياتك بطعمِ الفوز ؛

 و بنتك سهير  كانت عاملة حسابها جاهزة بالحَلَوان ، كما عهدكَ بي أبَتِ جاهزة لكلِّ الاحتمالات

حتّى أنّني كنتُ أتعمّدُ الحديثَ مع الصّغارِ تحديداً ؛ حيثُ خرجوا عاقدي الحاجبَين حانِقينَ لخسارةِ المنتخب...لكنّني فاجأتهم بتقديمِ الحلوى ، قسماتُ وجوههم كانت تشي بالكثيرِ من الأسئلة؟؟!! كيف حلوان والمنتخب خسران؟!!؟ قالتِ البنات،، فبادرتهنّ بالقول: شو يا تيتا ليش زعلانين؟ ! المباراة كانت مش حلوة؟ قالو لا بالعكس كانت بتجنن و لعبنا كثير منيح... طيّب يا تيتا ممتاز يعني ما قصّروا النّشامى صحّ؟ قالتِ البنات: آه يا تيتا ما قصّروا بس،،، قاطعتهنّ بحبٍّ و ابتسامة بأنْ مددتُ يدي بالحلوى ليأخذنَ نصيبهنّ ، انشغل جميعُ الأطفالِ بالحلوى (قليلاً )،،، ثمّ جاءتِ النّشميّاتُ الصّغيرات الكبيرات لنلتقِطَ الصّوَرَ معاً بقمصانِ النّشامى

و طلبتُ من إحدى الأمّهات أن تلتقطَ لي صورةً معهنّ

شهد

جود

همْس

بناتُ السّيّدة الجدعة النّشميّة نور سعادة

 و رابِعَتهم الطّفلة ياقوت بنتُ النّشميّة رولا صديقة نور..

بالمناسبة يابا اسم الله النّشميّة

  ( "نور سعادة" طلعت مصوِّرة احترافيّة والله يابا

-She's Photographer )

رجوعاً للنّشميّات الصّغيرات ،

كُنَّ و كنتُ فَرِحينَ جداً بالصّوَر ،،، 

جميعاً كنّا فخوراتٍ بمنتخبنا

 و تغيّرت معنويّاتهنَّ ارتفعت عالياً كما (علم بلادي علّاااا) ،،، 

فرحاً و فخراً

 بالنّشامى

بابا لحظة لحظة  نسيت أحكيلك إنّي ما نسيت الدّعاءَ بالشّفاء التّامّ للنّشمي الغائب الحاضر يزن النّعيمات ، الذي حمل قميصَهُ - وفاءً - قميص رقم ( 11 ) حملهُ النّشمي لاعبنا الحشم الفخم علي علوان اللي تم اختياره كأفضل لاعب في المباراة

و الأعلى دقّةً في التّسديد

 

 

الله يرحم روحك الطّاهرة يابوي