شريط الأخبار
نيويورك تايمز: أمريكا تستنزف أسلحتها في إيران.. وروسيا والصين تستفيدان وتراقبان نتنياهو يتحدى ترامب: اسرائيل ترفض خطة غزة لمجلس السلام تل أبيب تترقب بحذر: القاهرة قد تنضم لحلف دفاعي إسلامي يضم قوى نووية وعسكرية كبرى أول ظهور للمرشد الايراني بفيديو (فيديو) ضبط محطات محروقات تخلط مادة البنزين بصورة مخالفة الحاج توفيق والعرقان يؤكدان أهمية الشراكة بين الغرف التجارية ودعم القطاع الخاص مؤتمر صحفي لنتائج التوجيهي عند الخامسة مساء الاثنين تجارة عمان: مستلزمات المدارس متوفرة وبأسعار مستقرة بالسوق المحلية مجلس نقابة المهندسين يلتقي رؤساء فروع النقابة بالمحافظات في عجلون اعتداء كبير على خط الديسي الرئيسي لسرقة المياه وتعبئتها بالصهاريج تراجع تصاريح العمل للاجئين السوريين في الأردن 64.9% خلال النصف الأول من 2026 الاحتلال يخلّف جثامين تحت الأنقاض لأعوام .. وعائلات غزية تمحى من الوجود الأردن والبحرين يبحثان التطورات الاقليمية وجهود استعادة الهدوء حرب إيران واختبار المخزون الاستراتيجي الأمريكي من سيدفع ثمن الذكاء الاصطناعي ومن سيحصد العوائد؟ حرارة معتدلة اليوم.. وكتلة هوائية حارة غدا ندوة تعاين التراث الأردني ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. أسئلة شائكة تبحث عن إجابات وأهداف غامضة وتمرد على أمريكا استمرار استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية.. وآخر موعد الأحد المقبل فيدان: اتفاق مكة لا يستهدف ايران او غيرها.. ومصر يمكن ان تنضم لنا

المنتخب فاز يابا

المنتخب فاز يابا


بقلم سهير نجّار 

حبيبي أبوي الله يصبّحك و يمسّيك بالخير يابا...بتعرف يابا كلّ ما أكون بالفندق بمناسبات وطنيّة ،  أو بوخذ كتاب و بگعد أقرأ، أو اللابتوب لكتابةِ مقال،،، أيّة زيارة لفندقِ القوّاتِ المسلّحة بستشعر روحكَ تحوم حولي تحرُسُني، و أكادُ أسمعُ صوتَكَ تقولُ  لي :

 الله يرظى عليكي يابا و يوفّقك

و يبيّظ وجهك مثل ما إنتِ رافعة راسي

حبيبي يابا لا تخاف عقلي تمام بس والله عنجد هيك بحِسّ إنّك معي

بشعر إنّي بملك الدّنيا ...

بحبّك و اشتكتلّك

 

يابا ليتك كنتَ معي في فندقِ القوّاتِ المسلّحة و حضرنا معاً مباراة المنتخب كانت على البركة من خلالِ  شاشاتٍ ضخمة ... أجواء وطنيّة بامتياز  كانت أكثر من راااائعة..

خسرنا يابا بس وحياتك بطعمِ الفوز ؛

 و بنتك سهير  كانت عاملة حسابها جاهزة بالحَلَوان ، كما عهدكَ بي أبَتِ جاهزة لكلِّ الاحتمالات

حتّى أنّني كنتُ أتعمّدُ الحديثَ مع الصّغارِ تحديداً ؛ حيثُ خرجوا عاقدي الحاجبَين حانِقينَ لخسارةِ المنتخب...لكنّني فاجأتهم بتقديمِ الحلوى ، قسماتُ وجوههم كانت تشي بالكثيرِ من الأسئلة؟؟!! كيف حلوان والمنتخب خسران؟!!؟ قالتِ البنات،، فبادرتهنّ بالقول: شو يا تيتا ليش زعلانين؟ ! المباراة كانت مش حلوة؟ قالو لا بالعكس كانت بتجنن و لعبنا كثير منيح... طيّب يا تيتا ممتاز يعني ما قصّروا النّشامى صحّ؟ قالتِ البنات: آه يا تيتا ما قصّروا بس،،، قاطعتهنّ بحبٍّ و ابتسامة بأنْ مددتُ يدي بالحلوى ليأخذنَ نصيبهنّ ، انشغل جميعُ الأطفالِ بالحلوى (قليلاً )،،، ثمّ جاءتِ النّشميّاتُ الصّغيرات الكبيرات لنلتقِطَ الصّوَرَ معاً بقمصانِ النّشامى

و طلبتُ من إحدى الأمّهات أن تلتقطَ لي صورةً معهنّ

شهد

جود

همْس

بناتُ السّيّدة الجدعة النّشميّة نور سعادة

 و رابِعَتهم الطّفلة ياقوت بنتُ النّشميّة رولا صديقة نور..

بالمناسبة يابا اسم الله النّشميّة

  ( "نور سعادة" طلعت مصوِّرة احترافيّة والله يابا

-She's Photographer )

رجوعاً للنّشميّات الصّغيرات ،

كُنَّ و كنتُ فَرِحينَ جداً بالصّوَر ،،، 

جميعاً كنّا فخوراتٍ بمنتخبنا

 و تغيّرت معنويّاتهنَّ ارتفعت عالياً كما (علم بلادي علّاااا) ،،، 

فرحاً و فخراً

 بالنّشامى

بابا لحظة لحظة  نسيت أحكيلك إنّي ما نسيت الدّعاءَ بالشّفاء التّامّ للنّشمي الغائب الحاضر يزن النّعيمات ، الذي حمل قميصَهُ - وفاءً - قميص رقم ( 11 ) حملهُ النّشمي لاعبنا الحشم الفخم علي علوان اللي تم اختياره كأفضل لاعب في المباراة

و الأعلى دقّةً في التّسديد

 

 

الله يرحم روحك الطّاهرة يابوي