شريط الأخبار
غزة.. غرق 70 ألف خيمة للنازحين بمياه الأمطار %78 من "المهندسين" صوتوا لصالح تعديلات قانون النقابة وبأغلبية (4855) صوتاً بعد إعلان ترامب .. الحرس الثوري يكشف ما جرى في جزيرة قشم أمريكا توقف أنشطة بورصة رقمية بسبب معاملات تتعلق بإيران وكوريا الشمالية وروسيا إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا الزاكي يعلن قائمة النشامى لمواجهة أستراليا وديا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتزامن مع تسارع مخططات الاستيطان في الضفة 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 اختتام المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمطار وغرق خيام النازحين في غزة يفاقمان المعاناة الانسانية سلطة وادي الأردن: 16 واديا ضمن اختصاصنا تعمل دون انهيارات اعتقال رجل قرب البيت الأبيض .. "أصوات تأمرني بقتل ترامب" ارتفاع حالات التشوهات الخلقية بين مواليد غزة وسط تداعيات الحرب والحصار "جذور لحقوق المواطن": امن الأردن واجب وطني الإطاحة برئيس الباراغواي اليميني بعد انهيار مصرف مرتبط بالحكومة ( هظول إحنا ).. والفارس فراس العنانزة .. منّا وفينا ننتخب الإنسان، لا ديانته معضلة الخطاب... حين يرتدي الدين عباءة السياسة عريب الرنتاوي: "لعنة غزة"...إذ تطارد نتنياهو وترامب في معقليهما فانس يقود تحركات دبلوماسية خلف الكواليس للتوصل لاتفاق مع إيران

حزب العمال: خطاب الملك أمام الجمعية العامة منهاج عمل يتطلب خططا للتنفيذ

حزب العمال: خطاب الملك أمام الجمعية العامة منهاج عمل يتطلب خططا للتنفيذ


 

ثمن حزب العمال عاليا خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا سيما موقفه الواضح من الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، وتسمية تلك الجرائم بمسمياتها الحقيقية، ودعوته إلى محاسبة إسرائيل وتطبيق القانون الدولي، وتحذيره من أطماع حكومتها التوسعية واعتداءاتها في سوريا وما تشكله من تهديد لأمن الأردن والمنطقة .

 

كما ثمن عاليا، في بيان للحزب،  تأكيد جلالته على ان الاردن لن يسمح باي تهديد لامنه الحدودي او المائي عبر ممارسات اسرائيل الخطيرة في الجنوب السوري، وان العمل الدبلوماسي وان كان الخيار الذي تنتهجه الاردن حاليا، الا انه لن يكون الخيار الوحيد دفاعا عن أمنه.

 

واشاد الحزب بالتشخيص الدقيق المبدع لجلالة الملك لحالة الخذلان الدولي لفلسطين وجل قضايا المنطقة العادلة وغياب الارادة لتطبيق القانون الدولي والعقوبات على اسرائيل بل وغياب الارادة لوصف ما تمارسه بانه انتهاك للقانون وبقاء القانون حبرا على ورق حتى ان حكومتها ما عادت تسأل السؤال المشروع: ما تبعات ما نفعله؟ لانها باتت تدرك انها بلا رادع!

 

وراى الحزب أن هذه المضامين تعبّر عن موقف واسع يجمع  الأردنيين، بمن فيهم أحزاب المعارضة والمستقلين الذين دافعوا عن حقوق الشعب الفلسطيني وحذّروا من مخاطر التهجير والضم. 

 

ومن هنا يطرح الحزب سؤالًا مشروعًا امام الاشخاص الذين يتقلدون المسؤولية في السلطات التي تدير الشأن الداخلي والذين يلزمهم الدستور بتحويل الرؤى الملكية الى سياسات وبرامج: "كيف يعلن رأس الدولة هذا الموقف أمام العالم، بينما تمنع مسيرات سلمية تعبّر عنه، ويُحبس أو يُلاحَق شباب ونشطاء بسبب مشاركتهم فيها أو كتاباتهم دفاعًا عن فلسطين ضد الخذلان الدولي الذي وصفه جلالة الملك ببراعة في خطابه؟!"

 

وعبر حزب العمال عن اعتزازه بمواقف الملك الثابتة والتي يعبر  عنها في كل المحافل الدولية تجاه فلسطين ومجمل قضايا الأمة، ودعا  القوى السياسية إلى الالتفاف حول مضامين الخطاب الملكي، والتمسك بمطالبة السلطات باتساق السياسة الداخلية معها. 

 

وطالب الحزب بإصدار عفو ملكي خاص موسّع يشمل المحكومين في قضايا تتعلق بالتعبير عن الرأي السياسي، وبإطلاق سراح الموقوفين على ذمة قضايا مماثلة، وإنهاء الملاحقات المقامة بحق من شاركوا في مسيرات سلمية من أجل فلسطين أو كتبوا دفاعًا عنها، مهما بلغت حدّة تعبيرهم، ما دام في نطاق الرأي والعمل السلمي.

 

واكد الحزب أن وحدة الموقف الوطني تتعزز بانفراج سياسي حقيقي، وباحترام حق القوى المعارضة في العمل والتنظيم والتعبير والتجمع السلمي. كما يدعو إلى المضي في التحديث السياسي على أساس ما توافقت عليه اللجنة الملكية وانعكس في قانون الانتخاب، والامتناع عن التراجع عنه في التشريع أو التطبيق.