شريط الأخبار
ندوة تعاين التراث الأردني ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. أسئلة شائكة تبحث عن إجابات وأهداف غامضة وتمرد على أمريكا استمرار استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية.. وآخر موعد الأحد المقبل فيدان: اتفاق مكة لا يستهدف ايران او غيرها.. ومصر يمكن ان تنضم لنا رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية العواد: إلزام المطاعم بمشاغل مركزية قد يؤدي إلى إغلاقها 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 الصبيحي: هذه شروط استحقاق راتب تقاعد الشيخوخة من الضمان قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين سي أن أن: رئيس الأركان الأمريكي يتحرك لإنهاء الحرب مع إيران لتجنب استنزاف القدرات العسكرية "اتفاقية مكة".. قلق إسرائيلي من سعي السعودية لعمق استراتيجي.. لماذا يجب أن ترتجف طهران قبل تل أبيب؟ أحجية " الدفاع المشترك التركي السعودي الباكستاني "المحتمل تفاؤل باقتراب اتفاق حول "هرمز" بين إيران وعُمان استراتيجية النهوض بالقطاع السياحي: نحو نقل جوي مستدام وتطوير المنتج السياحي اتفاق مكة: محورٌ جديدٌ في الشرق العربي أم إعادةُ ترتيبٍ للتوازنات؟ نأمركم بما هو آتٍ!

الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى

الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى

 


العين خليل الحاج توفيق

منتخب النشامى يحتاج منا هذه الايام اكثر من اي وقت مضى  الدعاء والدعم المعنوي بكل الطرق ، وليكتب كل منا على صفحته رسالة دعم إلى النشامى ، كل النشامى دون استثناء.

 

في مباراتنا مع النمسا، أصابنا جميعاً الحزن والغضب، لأننا نحب الأردن وننتظر لحظة فرح نستحقها ويستحقها الوطن. وأنا شخصياً كنت عاتباً على نجم المنتخب موسى التعمري، لأنه رأس الحربة، ولأنني مثل كل الأردنيين كنت أنتظر منه أداءً أفضل، والأمر نفسه بالنسبة لحارس المرمى يزيد أبو ليلى.

 

لكنني لم أكتب كلمة واحدة تسيء لأي منهما، لسبب بسيط: لأنني لا أزاود عليهم في حب الأردن وجماهيره، ولست أحرص منهم على سمعة الكرة الأردنية. ولا يعقل أنهم لا يرغبون بالفوز مثلنا تماماً، إن لم يكن أكثر. لكن قدر الله وما شاء فعل، والتوفيق لا يأتي دائماً، والأخطاء جزء من اللعبة.

 

نحن الآن أمام مهمة جديدة ومحطة مهمة، وكل نشامى المنتخب دون استثناء أبطال وقدّها. وبإذن الله سنحقق الفوز على الشقيقة الجزائر، ويعود لنا الأمل بالتأهل للدور الثاني إذا خدمتنا نتائج المجموعات الأخرى. وإن لم يُكتب لنا الفوز، فعلى الأقل نقدم أداءً مشرفاً يليق بالأردن.

 

ما أريد قوله إن مجرد وصولنا إلى كأس العالم هو إنجاز وطني حققه النشامى. ولنتذكر أن منتخبات كبيرة، مثل إيطاليا وغيرها، لم تتأهل. المهم الآن أن نعكس صورة مشرفة عن الأردن، وأن نترك أثراً إيجابياً من خلال أداء المنتخب واللاعبين، ومن خلال جمهورنا داخل الملعب وخارجه، وفي كل الولايات الأمريكية وغيرها من دول العالم.

 

لقد دخلنا تاريخ اللعبة من أوسع أبوابه، والتراجع ممنوع، وغيابنا عن أي نسخة قادمة من كأس العالم غير مقبول أردنياً على المستويات كافة. هذا حلم تحقق، وسنحافظ عليه بإذن الله بهمة النشامى، ودعم قيادتنا، ومؤسسات وطننا.

 

علينا أن نجهز الأجيال الكروية القادمة، وأن نبني أكاديميات على مستوى عالمي، ونواصل العمل حتى يبقى الأردن بين كبار اللعبة.

 

الأردن اليوم بين كبار اللعبة، ولنا أن نفخر بذلك، وسنبقى بينهم بإذن الله. والمهم أن نبقى خلف النشامى مهما حصل ومهما كانت النتائج. سننجح، وسنخطئ، وسنتعلم، وسنبدع.

 

( في الفوز نفرح معهم، وفي الخسارة نقف معهم، فهذه هي الرياضة، وهذه هي الوطنية )

 

والأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى