شريط الأخبار
زين ترعى سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان 2026 النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات وزير الزراعة السابق حنيفات: هذه قصة شركتي ومشروعي الزراعي.. ويكفي بهتانا جرش: 20 مشروعا إنتاجيا تعكس الهوية التراثية في مهرجان صيف الأردن أمانة عمّان الكبرى... بين مسؤولية الخدمة وحق المواطن النواب الـ20 يعقد غدا أولى جلسات دورته الاستثنائية.. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025 تيار الاستثمار في الانقسام… ومن هو المواطن؟ السلطة الفلسطينية بين استحقاقات الإصلاح وتحديات الميدان بُنِي التعليم على خمس!! ترامب يهدد بابادة ايران ان نجحت باغتياله وزارة الأوقاف تنفذ حملة نظافة في وسط البلد الذهب يرتفع في السوق المحلية.. وعيار 21 يسجل 84.60 ديناراً شراكة أردنية سعودية لدعم شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة بـ5 ملايين دولار ضمن حملة "صيف آمن".. الدفاع المدني يدعو للالتزام بمواقع السباحة المخصصة وزير الصحة: ملاحظات العاملين والمواطنين أساس التطوير المقبل للمنظومة الصحية طريقة عمل جيوب التوست المقرمشة بحشوة الدجاج وصوص الرانش الفيصلي يمدد عقد قائده نور بني عطية حتى الموسم المقبل الأردن يعزز مكانته مركزًا إقليميًا للشركات العالمية في قطاع التكنولوجيا أجواء صيفية اعتيادية اليوم وارتفاع طفيف على الحرارة الاثنين

بُنِي التعليم على خمس!!

بُنِي التعليم على خمس!!


بقلم: د. ذوقان عبيدات 

 

 يشكّل الرقم خمسة محورًا للعديد من الأشياء. فالأصابع في اليد خمسة، والمجسّمات خمسة: مكعّب، مخروط، كرة، أسطوانة، هرَم. وأركان الإسلام خمسة.

وحواس الإنسان خمس.

وغذاء الفلاحين  خمس باءات: بيض، بندورة، باميا، بطاطا، "بيتنجان ". ولعبة الأطفال قديمًا "الزقطة " أو "الخمس حجار"!. وأفعال العقل خمس تاءات: تأمّل، تدبّر، تفكّر، تحليل، تعلم.

والأفعال الخمسة:يفعلون، تفعلون، يفعلان، تفعلان، تفعلين.والأسماء الخمسة الشهيرة: أب ،أخ  ،حم ،فم ،ذو.

فالعدد خمسة يكاد يغطي كل مجالات الحياة: الدين، والعقل والعلم، والغذاء، واللعب والاسم والفعل!

وبقي أن نقول:

بُنِيَ التعليم على خمس!

فما هذه الخمس؟

 

           (١)

   *ثقافة حداثية

 

 فلسفة الأشياء أكثر عناصرها أهمية خمسة عناصر، هي: الرؤية، والأهداف، والرسالة،  والممارسات  الحديثة، والقيم. ولذلك نحتاج إلى هذه "المفقودات" في تعليمنا. هذه الفلسفة تراعي الخمسة الآتية: العقل والمستقبل، والعلم، والتكنولوجيا، والمعرفة.

 

          (٢)

*استشعار المستقبل*

.

 طبعًا لا يكفي أن ننشغل بالحاضر، أو نغرق بالماضي، ونجلس في انتظار مستقبل قد لا يأتي!

ولذلك علينا إدراك الخمسة الآتية:

استشعار مؤشرات المستقبل،

والتعرف على ملامحه، والاستعداد له، وتخطيطه، واستدعاؤه.

 وهذا يتطلب بناء مهارات المستقبل، ومفاهيمه الخمسة:

التنبؤ، والتخطيط، والاستنتاج، والتوقع، والاستباق.

 

         (٣)

  *مرونة التنظيم

  

لكل نشاط قواعد خمس: قوانين، وأنظمة، وتعليمات، ومبادىء، و روح.

وهذه القواعد متحركة في سبيل الصالح العام، وصالح "المظلومين" أولًا!؛ ولذلك، يفترض أن تُراعى الخمس الآتية:

المرونة، والحركة، والحياة،  والمصلحة، والمنطق!

 وبذلك لا تحوَّل القوانين من دون إنصاف طالبٍ زاد غيابه، وطالبة وصلت متأخرة عن إقفال باب!

ومعلم واجه ظرفًا.

 

         (٤)

*اللاءات الخمس*

 

 منذ خمسين عامًا، رفعت المؤسسة التربوية لاءات خمسًا:

لا للعقوبات البدنية، لا للرسوب والترسيب، لا للواجبات البيتية المرهِقة، لا للدرجات المدرسية وتنافس الطلبة، لا للحفظ والتلقين!

كان مصير هذه اللاءات كمصير اللاءات العربية: لا للصلح مع اسرائيل، لا للتفاوض، لا للسلام!

 

                ( ٥ )

     *قيادة تربوية*

 

 بُنيت القيادة التربوية على خمس: رؤية مستقبلية، وحكمة ووعي تربوي، وبناء العلاقات والتفاعلات،

والمرونة، والمبادَرة!

لا تعليق لي، لكن سؤال:

هل يمكن بناء نظام مساءلة، وتقويم على سلم خماسي:

ممتاز،  جيد جدّا، جيد، متوسط، ضعيف؟

 لا نحتاج لتطبيقه إلّا على القيادات الوسطى، والتنفيذية!!!

فهمت عليّ؟!!