شريط الأخبار
اربد.. لم يعجبه نقل العامود فادخل موظف البلدية المستشفى ضربا زادوها!! الاحتلال يطلق النار على سكان القنيطرة ويتوغل بريف المحافظة هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية هذا تحدٍّ للهيمنة الأمريكية. .. الإعلام العبري يعبر عن قلق اسرائيل من مواجهة صينية غربية بأجواء مصر نيويورك تايمز: واشنطن تستعد لإعادة دبلوماسييها للشرق الأوسط مؤشرا على تراجع خطر الحرب الاحتلال يشرع بهدم مركز للأنروا بقلنديا.. والأردن يدين ويحذر واشنطن تعرض على طهران وقف الحصار ورفع العقوبات مقابل فتح هرمز إصابة حدثين أحدهما بعيار ناري بمشاجرة في الجوفة الأردنيون يحتفلون بذكرى المولد النبوي الشريف باكستان تعلن "تقدمًا كبيرًا" في محادثات بطهران بشأن الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق ما سُمّي بـ«الثورة السورية»… إلى أين انتهى؟ البدور يقرر إغلاق مستشفى خاص آخر في عمان بعد مخالفات خطيرة حماس: تدمير محطة تحلية بغزة استمرار للإبادة ومخطط التهجير إصابة 3 فلسطينيين باعتداء مستوطنين شرقي بيت لحم طهران تتعهد بالرد بعد توسيع واشنطن للعقوبات ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الصين الثلاثاء .. أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق وتستمر يومان آخران

بُنِي التعليم على خمس!!

بُنِي التعليم على خمس!!


بقلم: د. ذوقان عبيدات 

 

 يشكّل الرقم خمسة محورًا للعديد من الأشياء. فالأصابع في اليد خمسة، والمجسّمات خمسة: مكعّب، مخروط، كرة، أسطوانة، هرَم. وأركان الإسلام خمسة.

وحواس الإنسان خمس.

وغذاء الفلاحين  خمس باءات: بيض، بندورة، باميا، بطاطا، "بيتنجان ". ولعبة الأطفال قديمًا "الزقطة " أو "الخمس حجار"!. وأفعال العقل خمس تاءات: تأمّل، تدبّر، تفكّر، تحليل، تعلم.

والأفعال الخمسة:يفعلون، تفعلون، يفعلان، تفعلان، تفعلين.والأسماء الخمسة الشهيرة: أب ،أخ  ،حم ،فم ،ذو.

فالعدد خمسة يكاد يغطي كل مجالات الحياة: الدين، والعقل والعلم، والغذاء، واللعب والاسم والفعل!

وبقي أن نقول:

بُنِيَ التعليم على خمس!

فما هذه الخمس؟

 

           (١)

   *ثقافة حداثية

 

 فلسفة الأشياء أكثر عناصرها أهمية خمسة عناصر، هي: الرؤية، والأهداف، والرسالة،  والممارسات  الحديثة، والقيم. ولذلك نحتاج إلى هذه "المفقودات" في تعليمنا. هذه الفلسفة تراعي الخمسة الآتية: العقل والمستقبل، والعلم، والتكنولوجيا، والمعرفة.

 

          (٢)

*استشعار المستقبل*

.

 طبعًا لا يكفي أن ننشغل بالحاضر، أو نغرق بالماضي، ونجلس في انتظار مستقبل قد لا يأتي!

ولذلك علينا إدراك الخمسة الآتية:

استشعار مؤشرات المستقبل،

والتعرف على ملامحه، والاستعداد له، وتخطيطه، واستدعاؤه.

 وهذا يتطلب بناء مهارات المستقبل، ومفاهيمه الخمسة:

التنبؤ، والتخطيط، والاستنتاج، والتوقع، والاستباق.

 

         (٣)

  *مرونة التنظيم

  

لكل نشاط قواعد خمس: قوانين، وأنظمة، وتعليمات، ومبادىء، و روح.

وهذه القواعد متحركة في سبيل الصالح العام، وصالح "المظلومين" أولًا!؛ ولذلك، يفترض أن تُراعى الخمس الآتية:

المرونة، والحركة، والحياة،  والمصلحة، والمنطق!

 وبذلك لا تحوَّل القوانين من دون إنصاف طالبٍ زاد غيابه، وطالبة وصلت متأخرة عن إقفال باب!

ومعلم واجه ظرفًا.

 

         (٤)

*اللاءات الخمس*

 

 منذ خمسين عامًا، رفعت المؤسسة التربوية لاءات خمسًا:

لا للعقوبات البدنية، لا للرسوب والترسيب، لا للواجبات البيتية المرهِقة، لا للدرجات المدرسية وتنافس الطلبة، لا للحفظ والتلقين!

كان مصير هذه اللاءات كمصير اللاءات العربية: لا للصلح مع اسرائيل، لا للتفاوض، لا للسلام!

 

                ( ٥ )

     *قيادة تربوية*

 

 بُنيت القيادة التربوية على خمس: رؤية مستقبلية، وحكمة ووعي تربوي، وبناء العلاقات والتفاعلات،

والمرونة، والمبادَرة!

لا تعليق لي، لكن سؤال:

هل يمكن بناء نظام مساءلة، وتقويم على سلم خماسي:

ممتاز،  جيد جدّا، جيد، متوسط، ضعيف؟

 لا نحتاج لتطبيقه إلّا على القيادات الوسطى، والتنفيذية!!!

فهمت عليّ؟!!