موجة جديدة من القصف المتبادل بين ايران وامريكا.. ولا حديث عن مفاوضات
أعلن الجيش الأميركي أنه أنهى لليوم
الثاني تواليا موجة جديدة من الضربات ضد "عشرات الأهداف” في إيران الأحد، قائلا
إنه مستعد "لضمان استمرار حرية الملاحة” في مضيق هرمز.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية
"سنتكوم” في بيان على منصة اكس أنها استهدفت "أنظمة دفاع جوي عسكرية إيرانية
ومواقع رادار ساحلية وقدرات صاروخية وطائرات مُسيّرة وزوارق صغيرة، وذلك باستخدام
طائرات مقاتلة وسفن بحرية أميركية، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية أحادية
الاتجاه، وزوارق مسيرة هجومية أحادية الاتجاه استُخدمت لأول مرة”.
هذا وقتل شخص وأصيب أربعة في ضربات أميركية
استهدفت مناطق في جنوب غرب إيران، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية الاثنين.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية
"إرنا” عن نائب محافظ خوزستان للشؤون الأمنية وإنفاذ القانون، ولي الله حياتي،
قوله "عقب هجوم العدو الأميركي صباح الاثنين (…) استشهد شخص وأصيب أربعة آخرون”.
بدوره أعلن الحرس الثوري الإيراني
الاثنين مسؤوليته عن ضربات جديدة استهدفت منشآت أميركية في سلطنة عُمان والبحرين،
وفق بيان نُشر على موقعه الإلكتروني.
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة سباه
نيوز "بالإضافة إلى استهداف المنشآت والبنية التحتية العسكرية الأميركية في الجفير
بالبحرين، حيث تشتعل النيران، استهدفت البحرية التابعة للحرس الثوري ودمرت أنظمة
رادار”، من بينها رادار لكشف السفن في سلطنة عُمان.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في 18
يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم عقب مفاوضات جرت بوساطة قطر وباكستان، تمهيدا
للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يعلن ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت” على
خلفية التصعيد الأخير.

























