البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027
ويأتي تجديد هذه الشراكة استكمالاً لنجاح برنامج "ريادة " الذي أطلق عام 2025 بهدف مساعدة الرياديين على تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع ناجحة ومستدامة عبر توفير التدريب، التوجيه، والتمويل اللازم. وشهدت الدورة الأولى من البرنامج إقبالاً واسعاً من مختلف محافظات المملكة، وأسفرت عن اختيار مجموعة من المشاريع الريادية الواعدة للانتقال إلى مراحل التنفيذ والتمكين ويركز البرنامج على تعزيز ثقافة الابتكار والإنتاجية بين الشباب الأردني، وخلق فرص عمل مستدامة، وتحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع اقتصادية منتجة تسهم في تعزيز جاهزية الشركات الناشئة والصغيرة للنمو والاستثمار.
مراجع جغرافية
ومن خلال هذا التعاون الممتد لعامين، يواصل البنك دعمه لجهود صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية في تطوير البرنامج ليصبح منظومة وطنية متكاملة ترافق رواد الأعمال في مختلف مراحل تطوير مشاريعهم، بدءً من مرحلة الفكرة، مروراً بالاحتضان، والتدريب، والإرشاد، وتوفير التمويل، وصولاً إلى الجاهزية للاستثمار والتوسع التجاري وربط المشاريع بالأسواق.
وفي تعليقه على هذه الشراكة، أكّد الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، أن تجديد هذه الشراكة يعكس رؤية البنك في الاستثمار في التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال بناء منظومات متكاملة تدعم رواد الأعمال وتمكنهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قادرة على النمو والمنافسة.
وأضاف أن البنك ينظر إلى ريادة الأعمال باعتبارها أحد أهم محركات النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، وأن دعمها ينسجم مع استراتيجية البنك في تعزيز الاستدامة والشمول المالي والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، بالإضافة إلى أنها استثماراً طويل الأمد في الطاقات الشبابية والابتكار والإنتاجية.

























