شريط الأخبار
الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية لتكريس الاستيطان.. كاتس ينقل صلاحيات انفاذ القانون المدني في الضفة لشرطة الاحتلال القبول الموحد ينصح: الطب وطب الأسنان باتا تخصصين مشبعين من الحزب إلى الخوارزمية: هل يتغير شكل التمثيل السياسي؟ غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي في السعودية بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية وينتهي الخميس المقبل رفض تكفيل مطلقي العيارات النارية ابتهاجا بالتوجيهي حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج الملكاوي : خطط ومشاريع لتحسين وتجويد الخدمات في العاصمة عمان الجغبير: لدينا قاعدة إنتاجية صناعية متنوعة وقدرات تصديرية مؤهلة الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز شخصيات عامة وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" لمخالفته الدستور نيويورك تايمز: ترامب يريد طي صفحة الشرق الأوسط.. لكن الوضع لا يسمح له بذلك . وفيات السرطان بغزة تتضاعف 3 مرات بعد تدمير المستشفى التخصصي الوحيد واستمرار قيود السفر هل أصبح هاكابي عبئاً على واشنطن في تل أبيب؟ السفير الأمريكي باسرائيل يخرج عن طبعه ويدين مستوطنين "القبول الموحد" تطلق موقعها الالكتروني المحدث استعدادا لقبولات الجامعات أمن وقائي إربد يضبط شبكة تزوير شهادات صحية لعمال وافدين

"شومان" تستضيف حفل إشهار كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز" الإثنين المقبل

شومان تستضيف حفل إشهار كتاب هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز الإثنين المقبل


 عمان 14 آب – يستضيف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء يوم الإثنين المقبل، حفل إشهار كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز"، الذي يحتوي على مقالاته، وتم جمعها بمبادرة من صحيفة الدستور من أجل توثيق هذا الانتاج وحفظه من الضياع

ومن المنتظر أن يشارك في حفل الإشهار رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، والصحفي محمد خروب، والكاتب فخري صالح، والروائي يحيى القيسي، والصحفي محمود منير، ويدير الحفل عطا الله الطراونة.

امتلك مؤنس ثقافة واسعة، وتكوّن وعيه في فضاء عربي مضطرب سياسيا وفكريا؛ مما انعكس بوضوح على مشروعه الأدبي الذي لم يتعامل مع الرواية بوصفها حكاية فحسب، إنما أداة لاختبار الأفكار وكشف التناقضات العميقة في الفرد والمجتمع.

وفي أعماله، تتداخل السيرة بالتخييل، والسياسي بالنفسي، والواقع بالهذيان والسخرية، ضمن بناء روائي تجريبي يبتعد عن السرد التقليدي ويمنح القارئ دورا في تفكيك النص وإعادة تركيب دلالاته.

أسهم الأديب الراحل مؤنس الرزاز، في دفع الرواية الأردنية إلى آفاق عربية أوسع، ونقلها من الاهتمام المباشر بالحدث والمكان إلى مساءلة الإنسان العربي في أزماته الوجودية والسياسية والثقافية.

انشغل بالفرد الذي تتكسر داخله الأحلام الكبرى، وبالمثقف الذي يكتشف المسافة بين الأفكار التي آمن بها والواقع الذي انتهت إليه، لذلك يمكن قراءة كثير من أدبه بوصفه شهادة فنية على تحولات جيل عربي كامل، من زمن المشاريع والأيديولوجيات الكبرى إلى زمن الخيبة والشك والأسئلة المفتوحة.

كان حاضرا في الصحافة كذلك، فكتب عمودا يوميا في صحيفة "الدستور"، ثم في صحيفة "الرأي"، حتى وفاته عام 2002؛ فيما كانت مقالته امتدادا لدور المثقف في المجال العام، فناقش من خلالها السياسة والمجتمع والتحولات العربية، واختبر الأفكار الكبرى في تفاصيل الحياة اليومية.

لم يكن عموده تعليقا سريعا على حدث عابر بقدر ما كان مساحة للتأمل والنقد والمساءلة، طارحا الحرية والكرامة والسلطة والعدالة والواقع العربي على طاولة الحوار