الأمم المتحدة: 900 حاجز للاحتلال يعرقل المساعدات في الضفة
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق
الشؤون الإنسانية "أوتشا"، من أن شبكة تضم أكثر من 900 حاجز ونقطة تفتيش
وبوابة وقيود مادية أخرى، يفرضها الاحتلال، تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى
الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقال المكتب، إن العاملين في المجال الإنساني والبلديات، يواجهون
صعوبات في الوصول إلى ثلاث عائلات فلسطينية في قرية قصرة جنوب نابلس، يحاصرها
المستوطنون منذ يوم الثلاثاء، بعد إقامة بؤرة استيطانية بجوار منازلها وتشديد
القيود على المنطقة.
وأضاف المكتب، أن شركاء الأمم المتحدة يحاولون إيصال الغذاء والمياه
وحليب الأطفال والأدوية ومستلزمات النظافة إلى العائلات المحاصرة، لكن محاولاتهم
لم تنجح حتى الآن.
وحذر المكتب من أن جهود حماية الفلسطينيين لم تكن فعالة، في ظل
تقارير عن إعادة المستوطنين نصب خيمة كانت قوات الاحتلال قد فككتها الخميس الماضي.
إصابات بالاختناق خلال اقتحام
قرية المغير
وفي سياق متصل، أفادت وكالة
"وفا"، أن عددًا من الفلسطينيين أصيب، بينهم أطفال، بحالات اختناق صباح
اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق رام الله، عقب هجوم
شنه مستوطنون على حي شعب اللوز شمال غرب القرية.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، أن المستوطنين حاولوا مداهمة عدد من
المنازل، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وأطلقت قنابل الغاز السام على الأهالي.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن جنود الاحتلال والمستوطنين،
نفذوا خلال يوليو/تموز الماضي 2,256 اعتداء ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها
1,458 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال و798 نفذها المستعمرون، وأوضحت، أن محافظات رام
الله والبيرة ونابلس وجنين وبيت لحم والخليل سجلت أعلى أعداد الاعتداءات.
وفي غزة، قال "أوتشا"،
إن العاملين في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدات رغم انعدام الأمن والقيود،
مشيرًا إلى أن هجمات الاحتلال خلال الأسبوع الماضي، أدت إلى نزوح نحو 290 أسرة
وفقدانها ممتلكاتها، إضافة إلى تضرر أسر أخرى جراء حرائق وحواجز إسمنتية جديدة.

























