قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور
نور الدين نديم
توزيع الطلبة على
الحقول وفق رغباتهم وبشكل تنافسي، استناداً إلى علامات الصف الحادي عشر، وبنسبة لا
تتجاوز 30% لكل حقل.
قرار في ظاهره إعادة
ضبط وتنظيم لنظام الثانوية العامة #التوجيهي الجديد.. لكنه بذات الوقت يثير العديد
من التساؤلات:
- لماذا لم يتم إعلام الطلاب وأولياء أمورهم بذلك
قبل البدء بأعمال السنة الدراسية الماضية؟
- ماذا عن الطالب الذي تتراجع علاماته المدرسية
لأسباب لا علاقة لها بقدراته الحقيقية؟
- ماذا عن تفاوت مستويات المدارس وآليات التقييم
بينها؟
- هل تصبح علامة الصف الحادي عشر بوابة تحدد
مستقبل الطالب وتغلق أمامه خيارات أخرى؟
- هل القدرة الاستيعابية للحقول قادرة على إحتواء
كل من وافقت رغبته معدله الذي جد واجتهد له؟
أعتقد انّ العدالة في
توزيع الطلبة لا تعني فقط أن تكون على قاعدة "المساواة في الظلم عدل"،
بل أن تكون على قاعدة التهيئة والإعلام المسبق، وبذات الوقت العدالة وتكافؤ الفرص
وقابلية القاعدة التي وضعناها للتطبيق على الجميع.
فهل هذا القرار يحقق
تكافؤ الفرص.. أم يعيد إنتاج الفوارق بين الطلبة والمدارس؟

























